|

|
مقتل أحد المنصرين الأمريكيين بالعراق
|
|
بابل
(العراق) – وكالات- إسلام أون لاين.نت/
16-2-2004
|
 |
|
صورة لمنصرين أمريكيين بالعراق نقلاً عن صحيفة تليجراف البريطانية |
قُتل
أحد المنصّرين الأمريكيين، وأصيب 3
آخرون في هجوم استهدف سيارتهم على
الطريق الواصل بين العاصمة العراقية
بغداد ومدينة بابل.
وأفاد
شهود عيان لوكالة قدس برس للأنباء
الإثنين 16-2-2004 أن عددا من المسلحين
المجهولين أطلقوا النار على سيارة
المنصرين الأمريكيين أمس الأحد أثناء
عودتهم من مدينة بابل جنوب العراق إلى
بغداد؛ مما أسفر عن مقتل أحدهم على
الفور.
وأكد
الجيش الأمريكي حادث الهجوم ومقتل
المنصر الأمريكي، موضحا في بيان أن
دورية من المظليين الأمريكيين عثرت
على المنصرين الأربعة في مستشفى
المحمودية الواقع على بعد 20 كيلومترا
جنوب بغداد.
وأشار
البيان إلى أن الجرحى قالوا للقوات
الأمريكية: إنهم قدموا إلى العراق "بوصفهم
أعضاء في مجموعة دينية".
وتفيد
تقارير صحفية أن عددا كبيرا من
المنظمات التنصيرية -تقدر بنحو 100
منظمة- دخلت العراق في أعقاب احتلاله
من قبل القوات الأمريكية والبريطانية
في 9-4- 2003.
وذكرت
صحيفة "ديلي تليجراف" البريطانية
في 27-12-2003 أن المنصرين البروتستانت
يتدفقون على العراق، وهدفهم توزيع نحو
مليون إنجيل باللغة العربية وشرائط
فيديو ومنشورات دعائية في أنحاء
العراق، بعد أن تم توزيع نحو 8 آلاف
نسخة من الإنجيل في الفترة الأولى من
الاحتلال الأمريكي للعراق.
وأشارت
الصحيفة إلى أن "جون برادي" رئيس
هيئة الإرساليات الدولية للشرق الأوسط
وشمال أفريقيا دعا إلى أن يكون العراق
مفتوحا للتنصير.
ولمواجهة
النشاط التنصيري المكثف بالعراق دعا
"المجلس الإسلامي العالمي للدعوة
والإغاثة" الخميس 12-2-2004 إلى تكثيف
حملات الإغاثة الإسلامية في العراق
خاصة في الأماكن الفقيرة.
وقال
كامل الشريف الأمين العام للمجلس: إن
بروز التنصير في العراق "يتطلب من
المنظمات الإسلامية الإغاثية أن تقوم
بدور كبير في تكثيف الإغاثة الإسلامية
للشعب العراقي، وأن تحرص على تقديم هذه
الإغاثة بالإشراف المباشر وتوصيلها
للشعب العراقي، خاصة في المناطق
الفقيرة"؛ حيث تتواتر الأنباء أن
عمليات التنصير تتركز في تلك المناطق.
وأشار
الشريف حينئذ إلى أنه فور احتلال
القوات الأمريكية والبريطانية للعراق
سارعت المنظمات التنصيرية بالتسلل إلى
داخل العراق والعمل على استغلال حالة
الاضطراب والخوف لزعزعة العقيدة
واليقين، وإشاعة الإلحاد بين طوائف
الشعب العراقي خلف ستار المساعدات
الإنسانية.
وفيما
يبدو أنه استجابة فورية لمطالب الشريف
أعلن ممثل البنك الإسلامي للتنمية عن
تخصيص مبلغ "200 ألف دولار"
للمساعدة في إعادة تأهيل وتشغيل
الهلال الأحمر العراقي.
ويضم
المجلس الإسلامي العالمي للدعوة
والإغاثة نحو 80 منظمة إسلامية عالمية،
ويتولى التنسيق بينها فيما يخص العمل
الإسلامي، وتنبثق منه لجان عديدة
للتعليم والنشر وحقوق الإنسان والشباب
والمرأة والطفل.
|