English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

الحقوق المدنية توجه أصوات مسلمي أمريكا

وحدة الاستماع والمتابعة- إسلام أون لاين.نت/14-2-2004

نهاد عوض

أكد نهاد عوض المدير التنفيذي لمجلس العلاقات الإسلامية الأمريكية (كير) أن هناك نموا واضحا للنفوذ السياسي للمسلمين في العديد من الولايات الأمريكية، وأن هناك اهتماما كبيرا بين مسلمي أمريكا بالانتخابات الرئاسية القادمة، مشيرا إلى أن الجديد الذي يميز تحرك المسلمين في الانتخابات هو تركيزهم على قضية الحقوق المدنية للمسلمين.

وقال نهاد عوض -الذي يشغل أيضا منصب عضو مجلس الحقوق المدنية الاستشاري التابع للبيت الأبيض- في حوار حي أجراه مع زوار موقع "إسلام أون لاين.نت" السبت 14-2-2004: إن الكثير من المحللين والمراقبين السياسيين يلحظ نموا واضحا للنفوذ السياسي للمسلمين الأمريكيين في عدد من الولايات الأمريكية وعلى المستوى الوطني.

ووصف عوض ذلك النمو بـ"تجربة ناشئة"، مشيرا إلى أن الذي يقود ويحرك الكثير من المؤسسات الإسلامية هم مواطنون أمريكيون من أجناس مختلفة بما فيهم الأمريكان الأفارقة وأبناء الجيل الثاني.

وأضاف المدير التنفيذي لـ"كير"، قائلا: "هناك اهتمام كبير من المسلمين الأمريكيين بالانتخابات الرئاسية القادمة. وهذا ما نلحظه من اتساع رقعة التشاور بين المؤسسات (الإسلامية) والتنسيق فيما بينها".

وتابع قائلا: إن تلك المؤسسات "لم تحسم بعدُ موقفها تجاه أي مرشح ولا أستطيع أن أعطي رأيا شخصيا في أي مرشح دون العودة إلى لجنة الانتخابات الخاصة بالمؤسسات الإسلامية.. ولا أظن أن هناك مؤسسات تابعة لتجمعات قامت بتبني أي مرشح حتى الآن..".

وأوضح السبب وراء عدم تبني أي مرشح حتى الآن من جانب المسلمين قائلا: "لا نريد أن نتسرع فقد تكون هناك مفاجآت سياسية كبيرة لمن سيبقى ومن سينسحب أو حتى من يمكن أن يدخل ميدان السباق".

إلا أنه أشار أيضا إلى أن "هناك تواصلا مع معظم مرشحي الحزب الديمقراطي لتقييم مواقفهم تجاه العديد من القضايا التي تهمنا، بما فيهم جون كيري" الأوفر حظا في الفوز بترشيح الحزب الديمقراطي .

إجماع يهودي لبوش

وفي السياق نفسه، قال المدير التنفيذي لـ"كير" بأن الكثير من التقارير تشير إلى أن اليهود الأمريكيين قد يصوتون بشكل جماعي لصالح المرشح الجمهوري (الرئيس جورج بوش). وذلك لأول مرة منذ 40 عاما، وهو ما أرجعه إلى مؤازرة بوش لسياسات الحكومة الإسرائيلية برئاسة إريل شارون، إلا أنه استدرك قائلا: "لكنهم كغيرهم قد لا يحسمون قرارهم السياسي إلا في وقت متأخر من هذا العام".

وردا على سؤال حول مدى إمكانية أن يثمر الضغط بأصوات المسلمين في الولايات المتحدة عن تحول -ولو طفيف- في سياسة الولايات المتحدة المنحازة لإسرائيل في قضايا الشرق الأوسط، قال عوض: "أهمية المشاركة السياسية للأقليات بالولايات المتحدة تبرز في الانتخابات شديدة التنافس".

واستشهد على ذلك بانتخابات عام 2000 "حيث لعبت الأقليات دورا شبه حاسم فيها، وإذا استمرت تلك الأقلية -وبينها المسلمون- بإظهار قوة سياسية ناخبة ومتماسكة فالجواب: نعم سيكون لها تأثير في تغيير سياسات كثيرة".

وأضاف قائلا: "أما تأثير أصوات المسلمين في تغيير سياسة الولايات المتحدة الأمريكية المنحازة لإسرائيل فهذا ليس بالأمر السهل ولكنه ليس مستحيلا.. نحن بحاجة إلى توعية الرأي العام الأمريكي بخطورة الانحياز ومضاعفاته وبحاجة كذلك إلى التركيز في العمل مع أعضاء الكونجرس الذين يسنون القوانين والميزانيات التي تنفذها الإدارة الأمريكية".

وأشار إلى أن "العملية السياسية في الولايات المتحدة شفافة وبحاجة إلى عمل دءوب وأموال كثيرة ووعي سياسي وصبر".

انتخابات 2000

وحول تبني المسلمين بغالبية كبيرة لجورج بوش في الانتخابات الماضية قال عوض: "كان قرارا صحيحا في تلك الظروف. وكان قرارا جماعيا بناءً على استطلاعات آراء المسلمين في عام 2000 في أكثر من مناسبة، حيث التقى بوش بوفد من المؤسسات الإسلامية، وقدم مجموعة من الوعود في حين رفض مرشح الرئاسة آل جور لقاء المسلمين أو حتى تقديم أية وعود كما فعل بوش".

وتابع قائلا: "لم يتنبأ أحد بهجمات 11 من سبتمبر وتداعياتها على الساحة الأمريكية والدولية"، مشيرا إلى أن المهم الآن هو أن "المسلمين في الولايات المتحدة لا يزالون متمسكين بوحدتهم تجاه اتخاذ قرارات مشتركة حول الانتخابات وغيرها".

وحول الجديد الذي يميز تحرك المسلمين في الجولة المرتقبة من الانتخابات الرئاسية الأمريكية أكد عوض أنه يتمثل في "تركيزهم على الحقوق المدنية وجعلها واحدة من أبرز المعايير التي سيحكمون من خلالها على المرشحين.. سيكون هناك اهتمام واضح بمواقف المرشحين ونظرتهم للسياسة الخارجية للولايات المتحدة وبرامجهم في تحسينها".

وأفاد عوض أنه بحسب استطلاعات للرأي قام بها كير هناك حوالي 30% من المسلمين يميلون للحزب الديمقراطي و30% يميلون للجمهوري.

وأشار إلى أنه رغم ذلك الاختلاف في وجهات النظر بين المسلمين، إلا أنهم "يتحدون في نظرتهم ومواقفهم تجاه قضية الحقوق المدنية في أمريكا والقضايا الاجتماعية والسياسة الخارجية وموقفهم الرافض لانحياز الولايات المتحدة لإسرائيل".

وأعلن المدير التنفيذي لمجلس العلاقات الإسلامية كير إلى أنه تم إنشاء لجنة تشمل عددا كبيرا من المنظمات الإسلامية لاتخاذ قرار بشأن الانتخابات، وأن جميع المؤسسات الإسلامية تقوم بحشد أكبر عدد ممكن من المسلمين في الولايات المتحدة للتسجيل في الانتخابات. وأشار إلى أن عدد المسلمين في الولايات المتحدة يبلغ قرابة 7 ملايين شخص.

عودة لصفحة الأخبار


ابحث

بحث متقدم

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع