|

|
يهود يحطمون أعمدة أثرية بالأقصى
|
|
نابلس - سامر خويرة – إسلام أون لاين.نت/ 14-2-2004
|
 |
|
الأطماع في المسجد الأقصى مستمرة |
كشفت
مؤسسة الأقصى لإعمار المقدسات
الإسلامية أن مجموعة من اليهود
المتطرفين حطمت أعمدة رخامية أثرية في
ساحة المسجد الأقصى، خلال جولة
استفزازية قاموا بها تحت حماية الشرطة
الإسرائيلية، فيما حذرت جهات فلسطينية
من عواقب تلك الاعتداءات.
وأوضحت
المؤسسة في بيان تلقت "إسلام أون
لاين.نت" نسخة منه السبت 14-2-2003 أن تلك
الواقعة جرت أحداثها الإثنين 9-2-2004،
وقام خلالها "ثمانية يهود هم أعضاء
المجموعة بانتزاع الأعمدة وبعض
التيجان الأثرية التي تعود إلى العصور
الإسلامية الأولى وتقع قرب المتحف
الإسلامي بساحة المسجد، وطرحوها أرضا،
فيما تولى أحدهم تصوير هذا الاعتداء
باستخدام كاميرا فيديو".
وأضاف
البيان أن "المجموعة توجهت بعد ذلك
إلى مدخل المصلى المرواني وأدوا بعض
الطقوس واستولوا على قطع صغيرة من
الحجارة كانت في ساحة المسجد الأقصى
والتقطوا صورا في أسلوب استفزازي".
وأشار إلى أن "الشرطة لم تمنع اليهود
المتطرفين من مواصلة تلك الاعتداءات
وسمحت لهم باستخدام الكاميرا رغم أنها
تحظرها في المسجد حتى على الصحفيين".
حلقة
جديدة
وطالبت
مؤسسة الأقصى بوقف دخول اليهود فورا
إلى المسجد الأقصى ومنعهم من الدخول
إليه، واعتبرت "هذا الاعتداء
والتصرف الغوغائي حلقة في مسلسل
الاعتداءات على المقدسات الإسلامية،
من الجماعات اليهودية خاصة في
الأسابيع الأخيرة".
وقالت:
"إن استيلاء مستوطنين يهود الأحد
8-2-2004 بالقوة على 16 منـزلا في سلوان
القريبة من المسجد الأقصى والتهديدات
بتفجير المسجد الأقصى شواهد حية على
صدق ما نقول".
وكانت
المؤسسة قد حذرت الإثنين 9-2-2004 من أن
عصابات يهودية تهدد مجددا باتخاذ
خطوات من شأنها تفجير المسجد الأقصى،
انتقاما مما تعتبره "التنازلات"
التي يعتزم رئيس وزراء إسرائيل إريل
شارون تقديمها للفلسطينيين عبر إخلاء
17 مستوطنة يهودية في قطاع غزة.
وأشارت
أيضا إلى الاعتداءات المتواصلة ومنها
الحفريات التي تقوم بها جماعات متطرفة
إسرائيلية تحت المسجد الأقصى.
الحركة
الإسلامية تحذر
 |
|
المسجد الأقصى |
من
جهته أكد الشيخ كمال خطيب نائب رئيس
الحركة الإسلامية داخل الخط الأخضر أن
هذا الاعتداء الجديد يؤكد مرة أخرى على
صدق صيحة الحركة الإسلامية التي
أطلقتها عام 1996 بأن "الأقصى في خطر"،
مشيرا إلى أنه مهما حاولت بعض الجهات
الرسمية الإسرائيلية نفي وجود مخاطر
على المسجد الأقصى فإن أفعالهم تؤكد
أنهم كاذبون. ووجه الشيخ خطيب نداء
جديدا لتضافر الجهود من أجل حماية
الأقصى.
كما
احتج المهندس عدنان الحسيني مدير عام
أوقاف القدس على الممارسات
الإسرائيلية، وأرسل مذكرة احتجاج
شديدة اللهجة إلى قائد شرطة القدس ميكي
ليفي حول اعتداء المجموعة المتطرفة.
وأشار
الحسيني إلى أن موقف الأوقاف
الإسلامية واضح في عدم موافقتها على
زيارات المتطرفين اليهود للمسجد
الأقصى، ولكن هذه الزيارات تتم بالقوة
من الجانب الإسرائيلي.
|