|

|
استبعاد انتخابات عراقية لنقل السلطة
|
|
عواصم- وكالات- إسلام أون لاين.نت/13-2-2004
|
 |
|
الإبراهيمي يتحدث للصحفيين عقب لقائه بالسيستاني
|
استعبد
مسئولون بالأمم المتحدة إجراء
انتخابات مباشرة بالعراق قبل التاريخ
المحدد لنقل السلطة في 30 يونيو 2004، كما
استبعدوا الخطة الأمريكية، لكن البديل
المطروح لم يتحدد حتى الآن.
وقال
أحمد فوزي المتحدث باسم مبعوث الأمم
المتحدة إلى العراق الأخضر الإبراهيمي
لراديو هيئة الإذاعة البريطانية
الجمعة 13-2-2004 إن الانتخابات ستجرى
عندما يصبح العراق مهيئا لها "وسيتم
ذلك بعد تسليم السلطة". واعتبر أن
إجراء الانتخابات يتطلب "إيجاد جدول
زمني جديد".
وأوضح
أن "هناك حاجة إلى وضع الأشياء في
مكانها الصحيح قبل أن يكون بإمكانك
تنظيم انتخابات. يوجد إطار قانوني يجب
وضعه في نصابه، وهناك إجماع سياسي يجب
أن يتم التوصل إليه قبل أن يكون
بالإمكان بدء عملية إدارة وتنظيم
انتخابات".
وقال
فوزي: "كل شيء شاهدناه (في العراق)
حتى الآن يشير إلى أنه من غير المحتمل
أن يتمكن هذا البلد من تنظيم انتخابات
بحلول موعد تاريخ تسليم العراقيين
السلطة بنهاية يونيو 2004".
 |
|
أحمد فوزي |
وجاءت
تصريحات فوزي بعد عقد محادثات الخميس
12-2-2004 بين الإبراهيمي وآية الله العظمى
علي السيستاني المرجع الشيعي الأعلى
بالعراق الذي يطالب بإجراء انتخابات
مباشرة قبل تسليم السلطة.
وفي
نيويورك، قال فريد إيكهارت المتحدث
باسم الأمين العام للأمم المتحدة كوفي
عنان: "يوجد اتفاق واسع على أنه يجب
التحضير بعناية للانتخابات، وإنه يجب
تنظيمها في أحوال مواتية من الناحية
الفنية والأمنية والسياسية التي تعطي
أفضل فرصة تعكس رغبات الناخبين
العراقيين".
وعلى
الرغم مما توحي به هذه التصريحات من
صعوبة إجراء انتخابات قبل 30 يونيو 2004
إلا أن نظام المؤتمرات الانتخابية وفق
خطة سلطة الاحتلال الأمريكي لم يعد
مطروحا وفق مسئولين بالأمم المتحدة.
وتنص
الخطة الأمريكية على تشكيل مجلس
انتقالي عراقي تنتخبه مؤتمرات
إقليمية، على أن يختار هذا المجلس في
مرحلة لاحقة حكومة مؤقتة تنتقل إليها
السيادة بحلول نهاية يونيو 2004، يليها
إجراء انتخابات عامة في العام 2005 وعارض
السيستاني هذه الخطة، وطالب بإجراء
انتخابات مباشرة قبل تسليم السلطة
للعراقيين.
ويقوم
الإبراهيمي أحد أبرز مستشاري الأمين
العام للأمم المتحدة بزيارة إلى
العراق بدأها السبت 7-2-2004 لحل نزاع بشأن
كيفية تشكيل حكومة مؤقتة في بغداد.
واجتمع
الإبراهيمي- وهو وزير خارجية جزائري
سابق- الخميس
12-2-2004 مع السيستاني. ومن المقرر أن
يتوجه إلى الكويت لحضور اجتماع إقليمي
يوم السبت 14-2-2004.
وقال
الإبراهيمي للصحفيين عقب لقائه مع
المرجع الشيعي: "نحن على اتفاق مع (السيستاني)
على أن هذه الانتخابات يجب التحضير لها
جيدا ويجب أن تجرى في أفضل أحوال ممكنة
حتى تؤتي الثمار التي يريدها
السيستاني ويريدها الشعب العراقي
وتريدها الأمم المتحدة".
وتقول
وكالة رويترز إنه لم يتم الاتفاق حتى
الآن على بدائل نظام عقد المؤتمرات
الانتخابية، ومن بينها توسيع مجلس
الحكم العراقي الذي شكلته واشنطن أو
تشكيل هيئة أخرى تكون أشبه بمجالس
الأعيان. ويوجد اقتراح ثالث، وهو أن
تدير الأمم المتحدة العراق إلى أن
تتشكل حكومة دائمة، وهو اقتراح لن
يقبله مسئولو الأمم المتحدة لأسباب
أمنية كما تقول رويترز.
وكانت
الولايات المتحدة قد طلبت بعد تصاعد
أزمة إجراء الانتخابات تدخل الأمم
المتحدة لحل هذا الخلاف. ويمثل الوفد
الذي يرافق الإبراهيمي أول وجود
للمجتمع الدولي في العراق منذ أن سحب
عنان موظفي الأمم المتحدة من العراق في
أواخر أكتوبر 2003 بعد تفجيرين ضد مكاتب
المنظمة الدولية في بغداد أسفرا عن
مقتل 22 شخصا بينهم رئيس بعثة المنظمة
الدولية آنذاك البرازيلي سيرجيو فييرا
دي ميلو.
الأطلسي
 |
| شيفر أثناء مؤتمر صحفي في لندن يوم الخميس |
من
ناحية أخرى أعلن ياب دي هوب شيفر
الأمين العام لحلف شمال الأطلسي (الناتو)
الخميس أن الحلف قد يناقش الذهاب إلى
العراق عندما تتولى حكومة عراقية
شرعية السلطة بمساندة الأمم المتحدة.
وقال
شيفر الذي يتواجد في لندن لإجراء
محادثات مع رئيس الوزراء البريطاني
تونى بلير للصحفيين "إن قرارا بشأن
وجوب ذهاب الحلف- المكون من 19 عضوا- إلى
العراق ما زال أمامه شوط طويل"،
مؤكدا "أن الاهتمام الأول للحلف
يبقى منصبا على توسيع عملياته في
أفغانستان".
وأضاف
الأمين العام لحلف الأطلسي: "إذا
رأينا انتقالا للسيادة، وإذا رأينا
حكومة عراقية شرعية تساندها الأمم
المتحدة، وإذا طلبت تلك الحكومة
العراقية الشرعية من الناتو القيام
بدور بنائي أكبر؛ أعتقد أن الحلفاء
سيكونون على استعداد لمناقشة ذلك
الخيار (الذهاب للعراق) بشكل بناء..
لكننا لم نصل إلى ذلك المدى بعد".
9
آلاف جندي
وفي
بروكسل، أبلغ وزير الدفاع البولندي
جيرزي شمايدنسكي أعضاء البرلمان
البلجيكي أن بضعة أعضاء في حلف الأطلسي
يعتقدون أنه يتعين على الحلف أن ينشر
قوة قوامها تسعة آلاف جندي تقودها
بولندا في جنوب وسط العراق و"ربما"
القوة المنتشرة في المنطقة الجنوبية
التي تقودها بريطانيا عندما تنتقل
السلطة إلى العراقيين.
وعن
هذا الاحتمال قال "شيفر" عندما
تأتي هذه اللحظة سيتعين على الأطلسي أن
يضطلع بالتزاماته السياسية لكننا لم
نصل بعد إلى تلك المرحلة".
كوريا
ترسل جنودا
على
صعيد آخر وافقت الجمعية الوطنية (البرلمان)
في كوريا الجنوبية الجمعة 13-2-2004 على
خطة حكومية بإرسال ثلاثة آلاف جندي
للمساعدة في إعادة إعمار العراق،
بأغلبية 155 صوتا مقابل 50 بعد عدة اشهر
من المناقشات منذ أن تعهد الرئيس روه
مو هيون في أكتوبر 2003 بإرسال قوات
لمساعدة الولايات المتحدة بالعراق.
وامتنع
سبعة أعضاء في البرلمان المؤلف من 273
عضوا عن التصويت الذي أجري في حضور 212
عضوا. وتفاوض الزعماء الحزبيون على
إجازة القرار سلفا في تصويت أصبح حساسا
على نحو متزايد قبل الانتخابات العامة
التي تجرى في 15 إبريل 2004.
وقال
مسئولون عسكريون كوريون جنوبيون إنهم
يخططون لإرسال القوات المؤلفة من 1600 من
سلاح المهندسين والأطباء و1400 جندي
مقاتل للدفاع عنهم إلى مدينة كركوك
شمال العراق في أواخر إبريل 2004.
وكانت
كوريا الجنوبية قد أرسلت 675 جنديا غير
مقاتل إلى العراق في مايو 2003.
وقد
حاول عدد من الكوريين منع تصويت
البرلمان على هذا القرار حيث تجمع نحو
15 محتجا عند منزل بارك كوان يونج رئيس
الجمعية الوطنية الكورية الجمعة
وحاولوا منعه من الذهاب إلى البرلمان
لإجراء التصويت.
وقال
شهود عيان لوكالة الأنباء الفرنسية إن
نحو 80 فردا من شرطة مكافحة الشغب
منعوهم من ذلك.
مقتل
أمريكي
وعلى
الأرض العراقية قتل جندي أمريكي وأصيب
اثنان الجمعة عندما انفجرت شحنة ناسفة
بالسيارة التي كانوا يستقلونها أثناء
قيامهم بدورية في ضاحية أبو غريب
الواقعة غربي العاصمة بغداد وهو من
الشرطة العسكرية.
مقتل
عراقي بكركوك
من
ناحية أخرى أعلن قائد شرطة في منطقة
رحيم آوى في كركوك شمال العراق أن
القوات الأمريكية أطلقت النار فجر
الجمعة على مواطن عراقي لدى اجتيازه
حاجزا دون أن يتوقف.
وقال
العقيد عادل إبراهيم لوكالة الأنباء
الفرنسية إن المواطن آلان ازاد خورشيد
قتل بينما كان يقود سيارته متوجها إلى
محله المجاور لفندق قصر كركوك أثناء
اجتيازه حاجزا من الأسلاك أقامته
القوات الأمريكية لكنه لم يتوقف عنده.
وتابع أن "الجنود كانوا يستعدون
لنصب مكمن فوق مبنى شركة الفاو العامة
للمقاولات قرب الفندق أطلقوا عليه
النار مما أدى إلى مقتله على الفور
وإصابة شخص برفقته يدعى محمد عبد الله
الكردي بجروح خطرة".
وقال
قائد شرطة مدينة كركوك اللواء تورهان
يوسف إن عناصر من الشرطة أطلقوا النار
على أحد زملائهم وأصابوه بجروح خطرة
صباح الجمعة لدى مرور سيارته أمام مبنى
المحافظة للاشتباه في أنه شخص يعتزم
القيام بعملية تفجيرية.
|