|

|
مقتل 4 أمريكيين بالعراق ونجاة أبي زيد
|
|
بغداد - وكالات - إسلام أون لاين.نت/ 12-2-2004
|
 |
|
الجنرال أبي زيد |
نجا
الجنرال جون أبي زيد رئيس القيادة
الوسطى للقوات الأمريكية من هجوم
بالصواريخ في الفلوجة. فيما قال شهود
عيان إن 4 جنود أمريكيين لقوا مصرعهم في
هجوم غربي بغداد. إلا أن الجيش
الأمريكي أكد مقتل جنديين فقط في
الهجوم. جاء ذلك في الوقت الذي أعلنت
فيه الأمم المتحدة تأييدها لمطلب شيعة
العراق بإجراء انتخابات مبكرة في
البلاد.
أعلن
الجنرال مارك كيميت مساعد قائد
العمليات العسكرية في العراق أن موكب
قائد القيادة العسكرية الأمريكية
الوسطى الجنرال جون أبي زيد تعرض
الخميس 12-2-2004 لهجوم باستخدام قذائف
صاروخية في مدينة الفلوجة غربي بغداد.
وقال
كيميت خلال مؤتمر صحفي: "إن 3 صواريخ
من طراز (آر بي جي) أطلقت على موكب
الجنرال أبي زيد الذي كان برفقة
الجنرال تشارلز سوناك قائد الفرقة 82
المحمولة جوا، انطلاقا من أسطح منازل
مجاورة، إلا أن الهجوم لم يسفر عن سقوط
جرحي أو قتلى".
وكان
بول بريمر الحاكم المدني الأمريكي
للعراق قد تعرض لمحاولة اغتيال
بالعراق في 6-12-2003، كما تعرض فندق
الرشيد في بغداد لقصف صاروخي الأحد
26-10-2003 في الوقت الذي كان يقيم به نائب
وزير الدفاع الأمريكي بول ولفوفيتز،
ولكنه نجا أيضا من الهجوم.
مقتل
4 جنود
 |
|
سيارة
مدنية تضررت من النيران الأمريكية
التي أطلقتها قوات الاحتلال ردا
علي الهجوم علي أبي زيد |
في
بيان صدر الخميس 12-2-2004 أعلنت القوات
الأمريكية أن جنديين أمريكيين قتلا
وأصيب ثالث في انفجار عبوة ناسفة
استهدف دوريتهم العسكرية عند أحد
الطرق المؤدية إلى محافظة الأنبار
غربي العاصمة العراقية بغداد مساء
الأربعاء 11-2-2004. وأوضحت متحدثة عسكرية
أمريكية أن القتيلين ينتميان إلى
الفرقة الأولى المدرعة، مشيرة إلى أن
التحقيق جار في الهجوم.
وفي
تصريحات نقلتها وكالة "قدس برس"
قال شهود عيان إن الانفجار أسفر عن
مقتل 4 جنود أمريكيين وإصابة عدد آخر،
وإعطاب سيارة عسكرية أمريكية، وأوضح
الشهود أن القوات الأمريكية سارعت
بمحاصرة موقع الهجوم على الفور، وأجلت
جثث القتلى وحطام السيارة على الفور،
كما أزالت آثار الانفجار.
وعلى
جانب آخر قتل شرطيان عراقيان في هجوم
استهدف نقطة تفتيش في مدينة الرمادي
غربي بغداد، عندما هاجم مسلحون
مجهولون نقطة التفتيش باستخدام بنادق
رشاشة؛ وهو ما أسفر عن مقتل الشرطيين
على الفور.
واستمرت
التفجيرات التي تشهدها بغداد. حيث هز
انفجار عنيف وسط العاصمة العراقية بعد
ظهر الخميس 12-2-2004، قرب حي المنصور
الراقي، وأدى الانفجار إلى مقتل عدد من
المدنيين العراقيين، وأكد شهود عيان
لـ"قدس برس" أن الانفجار وقع في
محل لتصليح السيارات، وربما يكون
ناجما عن انفجار أنابيب غازية.
وفي
مدينة السماوة جنوب العراق ذكرت
الشرطة أن انفجارا وقع الخميس 12-2-2004 في
منطقة سكنية بالمدينة التي يتمركز بها
جنود يابانيون؛ وهو ما أدى إلى تحطم
نوافذ بعض المباني، لكن لم ترد أي
تقارير عن وقوع إصابات.
وفي
وقت سابق قال متحدث عسكري ياباني في
طوكيو: إنه ليس لديه تقارير عن أي
إصابات بين الجنود اليابانيين أو
خسائر في المعدات، مشيرا إلى أنه ليس
لديه تفاصيل أخرى عن الحادث.
الأمم
المتحدة تدعم السيستاني
 |
|
السيستاني |
وعلى
الصعيد السياسي أعلن الأخضر
الإبراهيمي مبعوث الأمم المتحدة
بالعراق بعد محادثات أجراها مع المرجع
الشيعي الأعلى بالبلاد آية الله
العظمى علي السيستاني الخميس 12-2-2004 أن
المنظمة الدولية تؤيد دعوته لإجراء
انتخابات في العراق، لكنه لم يشر إلى
توقيت عقدها، فيما لا يقدم إجابة شافية
عن السؤال الكبير المتعلق بإجراء
انتخابات قبل يونيه 2004 أم لا.
وقال
الإبراهيمي في تصريحات بعد اللقاء: إن
السيستاني "يصر على إجراء
الانتخابات، ونحن معه في هذا الأمر
بنسبة 100%؛ لأن الانتخابات هي أفضل
السبل لضمان قيام دولة تخدم مصالح
الشعب".
وأضاف
الإبراهيمي أنه يتفق مع السيستاني على
أن "هذه الانتخابات يتعين التحضير
لها جيدا، ويجب أن تجرى في أفضل أحوال
ممكنة حتى تؤتي الثمار" التي يرجوها
السيستاني وشعب العراق والأمم المتحدة.
وقال
المحلل السياسي العراقي سعد الحديثي
في تصريحات لقناة الجزيرة الخميس
12-2-2004: إن تصريحات الإبراهيمي تدل على
الاتفاق من حيث المبدأ مع السيستاني،
لكن يبقى سؤالان يحتاجان إلى إجابة هما:
كيف تُجرى الانتخابات؟ ومتى؟
وحول
ما إذا كانت المنظمة الدولية تواجه
ضغوطا من قبل الولايات المتحدة، قال
الإبراهيمي: إن الأمين العام للأمم
المتحدة كوفي عنان أعلن أن "المنظمة
الدولية لن تعود إلى العراق إلا
لمساعدة هذا الشعب".
وأضاف
أن الأمم المتحدة "منظمة مستقلة
ومحايدة، ولا تتعرض لأي ضغوط من أي
جهة، ولا يقبل الأمين العام بذلك، ولا
أقبل أنا".
وعند
خروج الإبراهيمي من مسكن السيستاني
الذي يقع في حي قديم وسط مدينة النجف
قرب ضريح الإمام علي بن أبي طالب، هتف
عشرات العراقيين: "لا لا للتعيين..
نعم نعم للانتخابات"، و"نعم نعم
للسيستاني".
ويقوم
فريق من الأمم المتحدة برئاسة
الإبراهيمي بجولة في العراق لتقييم
إمكانية إجراء انتخابات مباشرة مبكرة،
يطالب بها السيستاني في معارضة لخطة
أمريكية لتسليم السلطة بحلول 30 يونيو
2004.
|