English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

مستوطنون يستولون على 16 منزلا بالقدس

غزة - محمد ياسين - إسلام أون لاين.نت/ 12-2-2004

في خطوة جديدة تهدف إلى إحكام السيطرة على محيط المسجد الأقصى، استولت جمعية استيطاينة إسرائيلية على 16 منزلا فلسطينيا في منطقتي سلوان ووادي حلوة بمدينة القدس الشرقية على بعد عشرات الأمتار من الحرم القدسي الشريف، بمساعدة قوات كبيرة من الشرطة وحرس الحدود الإسرائيليين.

وجاء في بيان لمؤسسة الأقصى لإعمار المقدسات الإسلامية حصلت "إسلام أون لاين.نت" على نسخة منه الخميس 12-2-2004: إنه "بحماية قوات كبيرة من الشرطة وحرس الحدود الإسرائيلي، استولت جمعية (العاد) الاستيطانية المتطرفة فجر الأحد 8-2-2004 بالقوة على 16 منزلا فلسطينيا في منطقة سلوان ووادي حلوة في القدس الشرقية".

وأوضحت مؤسسة الأقصى في بيانها أن المستوطنين قاموا "برفع الأعلام الإسرائيلية على أسطح المنازل التي تقع على بعد عشرات الأمتار من المسجد الأقصى في حملة إسرائيلية متجددة لتهويد تلك المنطقة وطرد سكانها".

وأضاف البيان: "كشفت الجمعية الاستيطانية عن أن هذه العملية تأتي ضمن خطة جديدة تهدف إلى إيجاد تواصل بين المواقع الاستيطانية في رأس العامود وما يسمى بـ مدينة داود -التي تضم وادي حلوة وسلوان- وربطها بالمشروع السياحي الاستيطاني الكبير في باب المغاربة، ومنها إلى حائط البراق -الحائط الغربي للمسجد الأقصى- بهدف تهويد الجزء الجنوبي من المدنية المقدسة".

ولا تبعد "مدينة داود" -وهي حي استيطاني بالقدس- عن الحائط الجنوبي للمسجد الأقصى أكثر من 100 متر؛ إذ لا يفصل بينهما إلا الشارع العام، بينما تقع رأس العامود على سفح جبل رأس العامود، ويطل مباشرة على المدينة المقدسة، ولا يبعد أكثر من 500 متر.

احتلال سريع

وقال راشد العجلوني صاحب أحد المنازل التي استولى عليها المستوطنون: "لقد فوجئنا بأفواج كبيرة من المستوطنين والشرطة يقتحمون المنزل ويخرجون الأثاث والأطفال إلى الشارع، ثم رفعوا الأعلام الإسرائيلية على سطح المنزل بصورة سريعة وخاطفة دون أن نعلم السبب".

وأضاف العجلوني أن المستوطنين تعرضوا لأصحاب المنازل بالضرب والإهانة، وتحرشوا بالنساء والأطفال.

وادَّعى المستوطنون الذين استولوا على المنازل أن جميعة "العاد" قامت بشراء المنازل بعشرات ملايين الشواكل من أجل إسكان اليهود فيها، وهو ما نفاه أصحاب المنازل الذين تجمعوا في العراء قبالة منازلهم، رافضين ترك منازلهم.

وفور طرد السكان الفلسطينيين قام أعضاء "العاد" بإدخال عائلات من المستوطنين وطلاب مدارس دينية في المنازل، تحت حماية شركة حراسة إسرائيلية خاصة وأفراد من الشرطة الإسرائيلية.

"تواصل جغرافي"

وزعم دافيد بئيري مدير جمعية العاد أنه "قام بجمع التبرعات لهذا الغرض قبل عشر سنوات من أجل خلق تواصل جغرافي للاستيطان اليهودي بين سلوان والحي اليهودي في البلدة القديمة في القدس".

وأضاف أن "الجمعية قامت بشراء المنازل الـ16، وهناك المزيد يجري التفاوض بشأنها حيث يجري العمل على تطوير جنوب أسوار البلدة القديمة من أجل رفاهية سكان الحي اليهودي وربطهم بمدينة داود عبر شبكة من الطرق والأنفاق وتوفير جميع المتطلبات الضرورية لهم من خلال المركز السياحي والتجاري المقرر إقامته في تلك المنطقة وربطها بساحة المبكى" أي ساحة البراق.

قرار إخلاء جزئي

من جهته، قال نصري عامر محامي 8 عائلات فلسطينية من الذين تم إخراجهم من منازلهم بالقوة: "لقد تمكنا من استصدار قرار من محكمة الصلح في القدس الغربية مساء الأحد 8-2-2004 ضد دافيد بئيري والشرطة الإسرائيلية لاستيلائهم على المنازل الفلسطينية يقضي بإخلاء كل المستوطنين من منزلي آل العجلوني لعدم توفر أي دليل يثبت شرائهم لهذين المنزلين".

وأضاف عامر: "باقي المنازل يجري تأجيل النظر في وضعها إلى يوم الأربعاء القادم (18-2-2004) بحضور جميع الأطراف والإثباتات القانونية"، مشيرا إلى أن الدعوى القضائية شملت الشرطة الإسرائيلية لمساعدة جمعية العاد في إخراج الفلسطينيين "في الساعة الثالثة فجرا تحت تهديد السلاح وترويعهم وإلقاء أمتعتهم إلى الشارع وطردهم بصورة قاسية جدا".

وقال عامر: "إن المنازل الـ16 تم إخلاؤها من أصحابها وتسليمها للمستوطنين حتى يتم التحايل لإثبات أنهم موجودون في المنازل منذ مدة فيها"، واصفا الوضع في منطقة سلوان وباب المغاربة بـ"الصعب جدا خاصة أن هذه الجهات الاستيطانية تعمل ليل نهار على بسط نفوذها على هذا الجزء المهم من البلدة القديمة لقربه من باب المغاربة وحائط البراق".

يذكر أن جمعية "العاد" الاستيطانية تأسست عام 1986، وتهدف إلى توسيع الاستيطان اليهودي في مدينة القدس وضواحيها، وتركز نشاطاتها على بلدة سلوان؛ وذلك بالتعاون مع بلدية القدس، وما يسمى "لجنة تطوير البلدة القديمة" التي يتزعمها عدد من المستوطنين ولجنة تطوير الحي اليهودي بدعم من الأحزاب والحركات الدينية اليهودية المتطرفة.

ودعت جمعية "العاد" الاستيطانية في بيان وزعته باللغة العربية على سكان سلوان ووادي حلوة ورأس العامود والصوانة إلى ترك منازلهم والرحيل مما يسمى "أرض إسرائيل" على حد زعمها.

وادعت أنها حصلت على المنازل بواسطة سماسرة ووسطاء يهود وعرب يعملون معها في المشروع السياحي والتجاري لتطوير البلدة القديمة، مشيرة إلى أنها ستواصل تعزيز الاستيطان اليهودي في كل المدينة المقدسة.

عودة لصفحة الأخبار


ابحث

بحث متقدم

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع