|

|
مشروع قرار بالكونجرس ضد حظر الحجاب بفرنسا
|
|
وحدة
الاستماع والمتابعة - إسلام أون لاين.نت/12-2-2004
|
 |
|
مسيرة لمناصرة الحجاب في باريس |
يعتزم
نائب بلجنة العلاقات الدولية بمجلس
النواب الأمريكي تقديم مشروع قرار إلى
الكونجرس الأمريكي يطالب بإدانة قانون
فرنسي مزمع لحظر الرموز الدينية -ومنها
الحجاب- في المدارس والمصالح العامة،
في غمرة انتقادات واسعة وجهها أعضاء
اللجنة للمساعي الفرنسية بعد جلسة
استماع حول تقرير وزارة الخارجية
الأمريكية لأوضاع الحريات الدينية في
العالم في العام 2003.
وقال
عضو اللجنة النائب بيراد شيرمان -وهو
ديمقراطي من كاليفورنيا-: إنه ينوي
تقديم مشروع قرار بالكونجرس يطالب
بإدانة قانون حظر الرموز الدينية
الفرنسي، وحث سفير الولايات المتحدة
للحريات الدينية في العالم جون
هانفورد للضغط على وزارة الخارجية
الأمريكية وإدارة الرئيس جورج بوش
لاتخاذ مواقف أكثر حزمًا تجاه القانون
الفرنسي المزمع.
وأوضح
مجلس العلاقات الإسلامية الأمريكية (كير)
في بيان حصلت "إسلام أون لاين.نت"
على نسخة منه الخميس 12-2-2004 أن تصريحات
شيرمان جاءت في جلسة استماع حول تقرير
وزارة الخارجية الأمريكية لأوضاع
الحريات الدينية في العالم خلال عام 2003
عقدتها اللجنة الفرعية الخاصة بقضايا
الإرهاب الدولي، وعدم انتشار الأسلحة،
وحقوق الإنسان التابعة للجنة العلاقات
الدولية بمجلس النواب الأمريكي
الثلاثاء 10-2-2004.
كما
عبّر عدد من أعضاء لجنة العلاقات
الدولية -من بينهم النائب كريستوفر
سميث (جمهوري من نيوجرسي)، والنائب
دانا روباكر (جمهوري من كاليفورنيا)،
والنائبة بيتي ماكلوم (ديمقراطية من
منيسوتا)، والنائب جوزيف بتس (جمهوري
من بنسلفانيا)- عن استيائهم من القرار
الفرنسي.
خطاب
احتجاج
وعلى
صعيد آخر، وقع 50 نائبًا أمريكيًّا على
خطاب وجهوه إلى السفير الفرنسي
بالولايات المتحدة جان -ديفيد ليفت-
للتعبير عن قلقهم بخصوص القانون
الفرنسي المزمع. وقدم الخطاب نائبان
أحدهما ديمقراطي وهو النائب مايك
هوندا (كاليفورنيا)، والآخر جمهوري وهو
النائب فرنون أهلر (ميشيجان).
كما
أرسل السيناتور ريك سانتورم (جمهوري من
بنسلفانيا) خطابًا إلى الرئيس الفرنسي
جاك شيراك بخصوص القضية نفسها.
وأقرت
الجمعية الوطنية بالبرلمان الفرنسي
الثلاثاء 10-2-2004 بأغلبية ساحقة مشروع
القانون الذي يحظر ارتداء الحجاب أو أي
رموز دينية "ظاهرة" أخرى في
المدارس الحكومية، وينص على معاقبة
غير الملتزمين من المدارس بعد استنفاد
وسائل الحوار معهم. ومن المنتظر في
مرحلة لاحقة أن يتم رفع مشروع القانون
إلى مجلس الشيوخ لمراجعته، وإجراء بعض
التعديلات عليه.
وكان
"كير" قد حث مسانديه في الخامس من
فبراير 2004 على الاتصال بممثليهم في
الكونجرس ومطالبتهم بالتوقيع على
الخطاب، كما قام "كير" باتصالات
مباشرة بعدد كبير من أعضاء الكونجرس
وشجعهم على التوقيع على الخطاب الهام.
كما دعا "كير" مسانديه إلى
الاتصال بالنواب الخمسين الذين قاموا
بالتوقيع على الخطاب وكذلك السيناتور
ريك سانتورم وشكرهم.
وأثار
اتجاه فرنسا إلى إقرار ذلك القانون غضب
قسم كبير من المسلمين في فرنسا ودول
العالم، حيث اندلعت موجة من المظاهرات
والاحتجاجات في المدن الفرنسية والدول
الأوربية والعربية. وكان آخر تلك
المسيرات في 6-2-2004.
مظاهرات
ومن
المقرر أن يواصل المسلمون في فرنسا
التظاهر ضد القانون المزمع، حيث دعا
ائتلاف مسلمي فرنسا إلى تنظيم مسيرة في
باريس السبت 14-2-2004.
وإلى
جانب معارضة الطوائف الدينية للقانون-
ومنهم السيخ- فقد عارضه أيضًا جمعيات
علمانية وحقوقية منها "رابطة حقوق
الإنسان الفرنسية" و"الحركة ضد
العنصرية ومن أجل الصداقة بين الشعوب"،
هذا فضلاً عن العديد من الجمعيات
النسائية العلمانية الفرنسية التي
نظمت بدورها تجمعًا احتجاجيًّا يوم
4-2-2004.
وشددت
هذه الجمعيات في اعتراضها على أن
القانون يخالف مبادئ الحرية التي تعلي
من شأنها مبادئ الثورة الفرنسية.
يُذكر
أن تحالفًا واسعًا من منظمات الحريات
المدنية ومنظمات المسلمين والعرب في
أمريكا وكندا قد نظم في 17-1-2004 سلسلة
مظاهرات أمام القنصليات الفرنسية
بأمريكا وكندا للمطالبة بحق النساء
المسلمات بفرنسا في ارتداء غطاء الرأس
الإسلامي (الحجاب) في المدارس العامة.
ونظمت
المظاهرات أمام القنصليات الفرنسية
باثنتي عشرة مدينة أمريكية وكندية من
بينها العاصمة الأمريكية واشنطن
ونيويورك ولوس أنجلوس وسان فرانسيسكو
وبعض المدن الكندية مثل أوتاوا
ومونتريال وتورنتو.
وضم
التحالف عددًا كبيرًا من المنظمات مثل
اتحاد الطلبة المسلمين بأمريكا وكندا
ومؤسسة الحريات التابعة للجمعية
الإسلامية الأمريكية، وفروع "كير"
في ماريلاند ولوس أنجلوس، ومنظمة أنصر
الدولية، وعدد كبير من المراكز
والمؤسسات الإسلامية ومنظمات الحريات
والحوار بين الأديان في أمريكا وكندا.
والتقى
ممثلون من "كير" في 6-1-2004 السفير
الفرنسي بواشنطن بخصوص دعوة الرئيس
الفرنسي جاك شيراك لحظر الحجاب في
المدارس العامة. وسلم كير السفير
الفرنسي رسالة إلى الرئيس جاك شيراك
تحمل اعتراضات على دعوته لحظر الحجاب.
اقرأ
أيضا:
|