English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

طنطاوي: قانون الحجاب بفرنسا "مسألة تنظيمية"

القاهرة - صبحي مجاهد - أ ف ب- إسلام أون لاين.نت/ 11-2-2004

شيخ الأزهر

قال شيخ الأزهر الدكتور محمد سيد طنطاوي: إن إقرار البرلمان الفرنسي الثلاثاء 10-2-2004 لقانون حظر الحجاب بالمدارس الحكومية "مسألة تنظيمية خاصة بفرنسا" التي "تؤمن بالعلمانية ولا تضع الدين في نظامها".

كما عبر شيخ الأزهر عن وجهة نظر مماثلة أيدت حق سنغافورة في فرض زي موحد بالمدارس يحظر أيضا الرموز الدينية شريطة ألا يتسبب ذلك في "مشاكل"، خلال لقائه برئيس وزراء سنغافورة "جون تونج" بمشيخة الأزهر في القاهرة الأربعاء 11-2-2004.

وصرح شيخ الأزهر خلال اللقاء بأن إقرار البرلمان الفرنسي لحظر الحجاب "أمر عادي، ومسألة تنظيمية خاصة"، مضيفا أن "فرنسا تؤمن بالعلمانية ولا تضع الدين في نظامها".

وأشار إلى أن فرنسا "لم تمنع الحجاب بها عامة، ولكنها منعته في بعض مراحلها التعليمية قبل الجامعة، وذلك لفرض زي مدرسي موحد، وهذا شأنها ويدخل تحت إطار التنظيم الخاص بالدولة، خاصة أنها لم تخص بالمنع الحجاب وحده، وإنما منعت أيضا القلنسوة اليهودية والصلبان الكبيرة وبعض الرموز الدينية الأخرى في مدارسها".

ورأى شيخ الأزهر أن "الطالبة المسلمة يمكنها ارتداء الحجاب خارج المدرسة، وعند دخولها المدرسة تخلعه وتكون في هذه الحالة مضطرة"، مؤكدا "لو أن فرنسا قالت إن الحجاب ممنوع على المسلمات بها مطلقا، ففي هذه الحالة يكون للأزهر الشريف حق الاعتراض وأخذ موقف منها".

وسبق أن عبر شيخ الأزهر عن مضمون هذا الرأي تقريبا خلال لقائه وزير داخلية فرنسا نيكولاي ساركوزي المعني بقضية الرموز الدينية في فرنسا يوم 30-12-2003 في القاهرة، وذلك قبل إقرار القانون من الجمعية الوطنية الفرنسية.

وكانت الجمعية الوطنية أقرت الثلاثاء 10-2-2004 بأغلبية ساحقة مشروع قانون يحظر ارتداء الحجاب أو أي رموز دينية "ظاهرة" أخرى في المدارس الحكومية، وينص على معاقبة غير الملتزمين من المدارس بعد استنفاد وسائل الحوار معهم.

من جانبه أشار رئيس وزراء سنغافورة عقب لقائه شيخ الأزهر إلى أن بلاده "تطبق نظام توحيد الزى في مدارسها، وتمنع ارتداء أي زى مميز للمسلمة أو المسيحية أو البوذية"، مشيرا إلى أنه لا يوجد خلاف على مسألة الزى الواحد، خاصة أن المسلمين يمثلون 11% من سكان سنغافورة البالغ عددهم قرابة 4 ملايين.

وفي تعليقه على ذلك قال شيخ الأزهر: "إن لسنغافورة الحق في فرض زى موحد داخل مدارسها التعليمية بشرط عدم تسبب ذلك بمشاكل داخلية".

ردود فعل غاضبة

طالبات مصريات بجامعة القاهرة يتظاهرن ضد حظر الحجاب (أ ف ب)

من ناحية أخرى أثار إقرار البرلمان الفرنسي لقانون حظر الحجاب ردود فعل غاضبة في كل من بيروت والقاهرة. ففي العاصمة اللبنانية، رأى المرجع الديني الشيعي اللبناني السيد محمد حسين فضل الله أن ذلك الإجراء يعد "اضطهادا دينيا" للطلاب المسلمين بفرنسا، لكنه دعا المسلمين إلى عدم مواجهته بالعنف بل بالحوار.

وقال فضل الله لوكالة الأنباء الفرنسية الأربعاء: "إن القانون يمثل اضطهادا لفريق من الطلاب الذين سوف يتعقدون من وطنهم فرنسا عندما يواجهون هذا الاضطهاد الديني في مدارسهم لاسيما إذا أصروا على الالتزام الديني بالحجاب؛ وهو ما يؤدي إلى طردهم وحرمانهم من التعليم".

وأضاف أن "فرنسا التي قادت تقدم المرأة تحرم الفتيات من التعليم إذا لم تسمح لهن ظروفهن بدخول مدارس خاصة".

وتابع المرجع الشيعي اللبناني: "نأسف ونستنكر هذا القرار الفرنسي؛ لأنه في نظرنا ونظر الكثيرين من المسلمين وحتى العلمانيين في العالم لا يرتكز على أي قاعدة فكرية إنما يتعلق بحقوق الإنسان ويسيء إلى العلمانية التي تتبناها فرنسا".

في المقابل دعا فضل الله المسلمين إلى "ألا يواجهوا بأي أسلوب من أساليب العنف هذا القانون"، مؤكدا ضرورة "تأكيد مواقفهم بأنهم جزء من دولة فرنسا ومن حقهم الاعتراض على أي قانون ينتقص من مواطنتهم".

"ليس تدخلا" في الشأن الفرنسي

وأكد فضل الله أن رفض القانون لا يشكل تدخلا في شئون فرنسا الداخلية بل يندرج في إطار "حوار الحضارات"، معتبرا أن "هذا القانون سيسيء إلى فرنسا في وعي المسلمين في العالم الذين يمثلون خُمس العالم في تعدادهم".

وأضاف "سنبقى في حوار مع فرنسا ومع الغرب حول القضايا الإسلامية؛ لأن المسلمين أصبحوا مواطنين في أكثر دول الغرب وعليهم احترام مواطنتهم".

وأشار فضل الله إلى أن القانون يشمل كل الديانات التي تمتلك رموزا دينية لكنه في الوقت نفسه "يستهدف بالدرجة الأولى الحجاب الإسلامي (...)؛ لأن هناك خوفا من تأثير الإسلام الفرنسي على الواقع الفرنسي ومن أجل معاداة السامية".

مظاهرات طلابية بمصر

في الوقت نفسه تظاهر المئات من الطلاب والطالبات الأربعاء في عدد من الجامعات المصرية، احتجاجا على إقرار البرلمان الفرنسي لمشروع قانون حظر الحجاب.

ففي جامعة القاهرة تظاهر حوالي 300 طالب وطالبة داخل حرم الجامعة، حسبما ذكرت وكالة الأنباء الفرنسية.

ورفعت المتظاهرات اللواتي كن جميعا يرتدين الحجاب، لافتات كُتب عليها: "الحجاب هو الحياة"، و"الديمقراطية الفرنسية مزيفة"، و"الحجاب فريضة وليس شعارا".

وردد المتظاهرون والمتظاهرات هتافا بالعامية المصرية يندد بالقرار الفرنسي "قالوا فرنسا فيها حرية.. طلعت حملة صهيونية".

وفي جامعة عين شمس (شرق القاهرة) تظاهر كذلك بضع مئات من الطلاب والطالبات وطالبوا بمقاطعة البضائع الفرنسية إذا لم تتراجع باريس عن القانون. وكانت إحدى الطالبات تمسك بلافتة كتبت عليها "لن أخلع حجابي".

وفي الإسكندرية (شمال مصر) أصدر عدد من الطلبة بيانا دعوا فيه إلى "مقاطعة الثقافة الفرنسية والمراكز الثقافية الفرنسية والجامعة الفرنسية".

عودة لصفحة الأخبار


ابحث

بحث متقدم

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع