English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

توتر ماليزي تايلاندي بسبب "الانفصاليين"

كوالالمبور- قاضي محمود- أ ف ب- إسلام أون لاين.نت/ 11-2-2004

مسلمون من تايلاند

نفت ماليزيا الثلاثاء 11-2-2004 أي علم لها بوجود أحد زعماء الانفصاليين من مسلمي تايلاند على أراضيها كما تؤكد بانكوك، في الوقت الذي تشهد العلاقات بين الدولتين الجارتين بعض الفتور إثر النداءات العديدة التي وجهتها تايلاند لماليزيا لتسليمها انفصاليين تايلانديين.

وجاء ذلك بعد ساعات من حث نائب رئيس الوزراء التايلاندي "شافاليت يونجشايودة" ماليزيا على اعتقال "ماسي يوزينج" التي تتهمه بانكوك بعدة اتهامات من بينها "الخيانة والقتل والسرقة"، مؤكدا أن بلاده متأكدة من أن يوزينج مختبئ في ماليزيا.

ونقلت وكالة الأنباء الفرنسية عمن وصفته "بالمسئول الكبير بالمخابرات الماليزية" قوله: "ليس لدينا أي معلومات حول هذا الشخص. تلقينا في الماضي أسماء بعض اللاجئين التايلانديين إلى الأراضي الماليزية"، إلا أنه أكد أن بلاده لم تتلق طلبا رسميا من تايلاند بشأن يوزينج.

وأضاف المسئول قائلا: "إذا تقدمت بانكوك بطلب رسمي فسنقوم بإجراء تحقيقات حول الأمر. وإذا تمكنا من اعتقاله في ماليزيا فسيتم ترحيله إلى تايلاند".

ويعتقد مسئولون في تايلاند أن عددا من الأشخاص تمكنوا من الهرب إلى ماليزيا عقب قيامهم بسلسلة من الهجمات على مستودع أسلحة للجيش بمنطقة جنوب تايلاند ذات الأغلبية المسلمة في 4-2-2004 وأسفرت عن مقتل 3 جنود.

وكانت صحيفة "نيشن" الرسمية التايلاندية نقلت عن مسئولين من تايلاند في عددها الصادر الإثنين 9-2-2004 اتهامهم لماليزيا بأنها لم تبذل أي جهود للقبض على المشتبه بهم الموجودين على أراضيها بالرغم من قيام بانكوك بتزويدها بمعلومات حول المناطق التي لجئوا إليها بماليزيا.

ويرى المسئولون في كوالالمبور أن هذه الهجمات الأخيرة هي شأن تايلاندي داخلي، وأن ماليزيا لا يمكنها القبض على أشخاص لجئوا إليها منذ سنوات للاشتباه في علاقتهم بالحادث.

تايلاند تخشى تغير سياسات ماليزيا

إلا أن أحد الضباط التايلانديين قال لـ"إسلام أون لاين.نت": إن بانكوك تخشى من أن يكون الرفض الماليزي "علامة تحول في السياسات الماليزية تجاه الانفصاليين المسلمين بالجنوب التايلاندي".

وأضاف الضابط الذي رفض الكشف عن اسمه أنه أثناء فترة حكم رئيس الوزراء الماليزي السابق محاضير محمد، أبدت الحكومة الماليزية تعاونا في مسألة اعتقال العديد من الانفصاليين التايلانديين على أرضها.

وأشار إلى أن "الوضع ربما يختلف مع رئيس الوزراء الحالي عبد الله أحمد بدوي؛ حيث إن الشرطة الماليزية قد تراجع تعاونها مع تايلاند فيما يتعلق بقضية الانفصاليين".

يشار إلى أن ماليزيا قامت على مدى العقود الماضية بتسليم عدد من الانفصاليين التايلانديين إلى بلادهم، ومن بينهم إسماعيل تانام الذي وجهت إليه فيما بعد تهمة الخيانة.

الهوة تتسع

مامينشي رئيس لجنة باتاني الإسلامية

وبالتوازي مع تلك التطورات، فقد أخذت الهوة بين زعماء المسلمين بالجنوب ورئيس الوزراء التايلاندي الحالي "تاكسين شيناوترا" في الاتساع في الفترة الأخيرة بعد تزايد عمليات القمع التي يقوم بها الجيش ضد السكان.

وعلقت اللجنة المركزية الإسلامية في تايلاند و3 جمعيات إقليمية تابعة لها من تعاونها مؤخرا مع الحكومة التايلاندية، بعد قيام الشرطة بتفتيش مدرسة إسلامية خاصة بالجنوب يمتلكها "وائدورماي مامينشي" رئيس لجنة باتاني الإسلامية في غارة شنتها على المدرسة الجمعة الماضية.

وذكرت صحيفة "نيشن" أن اللجنة انتقدت "القمع الوحشي" الذي يتعرض له الجنوب من جانب الحكومة، واصفة غارات الجيش على المدارس والمساجد والمنازل بأنها "شائنة".

وتشهد مناطق الجنوب المسلم حالة من السخط والغضب المتزايدين في الفترة الماضية في أعقاب قيام السلطات التايلاندية بشن حملة اعتقال طالت زعماء مسلمين وعددا من السكان المحليين من دون توجيه أي تهم رسمية إليهم أو وجود أدلة دامغة على علاقتهم بسلسلة الهجمات الأخيرة.

وللجنوب المسلم التايلاندي تاريخ طويل من الاستياء تجاه الحكومة المركزية يرجع إلى عام 1902 عندما أعلنت تايلاند (مملكة سيام في ذلك الوقت) ضم مملكة باتاني الإسلامية (جنوب تايلاند) إليها، وفقا لصحيفة "إنترناشيونال هيرالد تريبيون" البريطانية في عددها الصادر الثلاثاء 10-2-2004.

كما يشعر مسلمو تايلاند البالغ عددهم نحو 5 ملايين شخص بالغضب من عدم اعتراف الدولة رسميا بلغتهم وثقافتهم وعرقيتهم المالاوية.

عودة لصفحة الأخبار


ابحث

بحث متقدم

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع