English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

التعليم عن بعد خيار "صعب" لمحجبات فرنسا

وحدة الاستماع والمتابعة- إسلام أون لاين.نت/ 11-2-2004

فتاة محجبة بإحدى المظاهرات الاحتجاجية بفرنسا على حظر الحجاب بالمدارس الحكومية

تسعى العديد من الفتيات المحجبات في فرنسا إلى التسجيل بـ"المركز الوطني للتعليم عن بُعد" من أجل مواصلة دراستهن، معتبرات أن هذا الخيار يشكل "بديلا" عن المدارس الحكومية التي يدرسن بها والتي قد ترفض قبولهن بفصولها خاصة بعد إقرار البرلمان لمشروع قانون منع الرموز الدينية بالمدارس الحكومية الثلاثاء 10-2-2004، غير أنهن يواجهن صعوبات جمة في القبول بهذا المركز، بحسب تقرير لصحيفة "لوموند".

وقالت شريفة -13 عاما- الطالبة من أصل تركي والتي طردت من مدرستها في برون التابعة لمقاطعة رون منذ 5 أشهر لتمسكها بالحجاب: "منعتني مدرستي في منطقة رون من ارتداء الحجاب، وحاولت عدة مرات استكمال تعليمي بالمدرسة مع تمسكي بالحجاب، إلا أنني فشلت وهو ما دفعني إلى تركها"، حسبما نقلت عنها صحيفة "لوموند" الثلاثاء.

وقد لجأت الطالبة شريفة إلى محاولة الاستفادة من الحصص الدراسية بالمركز الوطني للتعليم عن بعد، إلا أن طلبها قوبل بالرفض بحجة أن المركز يقدم خدماته أساسا للمعاقين والمرضى أو الرعايا الفرنسيين المقيمين في الخارج.

واتهمت شريفة مدرستها بالوقوف ضد مستقبلها قائلة: "أنا مصممة على حجابي؛ فهذا ما يأمرني به ديني، ولكنهم أغلقوا الباب أمام مستقبلي". وأشارت إلى أن 6 من الطالبات المحجبات لم يتم قبولهن في الفصول الدراسية بمدرستها بسبب حجابهن.

صعوبات أخرى

من جهتها أكدت الطالبة سميرة -23 عاما- الصعوبات التي تواجه الطالبات المحجبات في حال تمكنهن من الانخراط في هذا النوع من التعليم.

وذكرت أنها تمكنت من الالتحاق بالمركز الوطني للتعليم عن بعد أن رفضت مدرستها ارتداءها الحجاب. وأضافت: "إلا أن الدراسة كانت مجهدة وصعبة جدا؛ لأنني كنت أدرس بمفردي، وعانيت من أجل الحصول على الشهادة الثانوية بهذه الطريقة في التعليم عن بعد".

وأشارت سميرة إلى أن إحدى المنظمات الإسلامية التي لم تذكر اسمها قد عاونتها مع 4 فتيات أخريات طول فترة دراستهن بالمركز، إلا أنه نظرا لصعوبة الدراسة تمكنت هي لوحدها من الحصول على شهادة الثانوية، بينما تزوجن الأربع الأخريات في سن العشرين ولم يستكملن تعليمهن.

مخاوف من المستقبل

كما أعربت سميرة التي تحضر الآن للماجستير حول الأدب العربي عن خشيتها من ألا تستطيع الحصول على وظيفة في مؤسسات "التعليم الوطني" بعد هذا المجهود بسبب حجابها.

من جهتها شككت سيدة قادا، المسئولة بمنظمة نساء فرنسا المسلمات والمعنية أيضا بتقديم يد العون للطالبات المسلمات اللاتي تم طردهن من مدارسهن، في الإحصائيات الرسمية التي تنشرها الدولة عن عدد الفتيات المطرودات من المدارس الحكومية.

وأشارت إلى أنه بحسب الإحصائيات الرسمية، فقد تم طرد 5 طالبات فقط خلال العام الدراسي الجاري (2003-2004) من المدارس بسبب ارتدائهن الحجاب.

وأشارت سيدة إلى وجود 3 حالات في ضواحي مدينة ليون لوحدها تم طردهن بسبب الحجاب، وأعربت عن أسفها؛ لأن "المحجبات يعانين من صعوبات شديدة في التعلم، حيث إنهن مرفوضات من مدارسهن وكذلك من المركز الوطني للتعليم عن بعد".

يشار إلى أن المركز الوطني للتعليم عن بعد يضم نحو 12000 طالب في المرحلة الابتدائية و35000 في المرحلة الإعدادية و60000 في الثانوية ونفقات التعليم في هذا المركز مدفوعة وقد تكون مكلفة لبعض الفئات، وفقا لصحيفة "لوموند" التي أشارت إلى أن الدراسة الإعدادية تكلف 111 يورو في العام للطالب بينما تكلف الثانوية 229 يورو، وهو مبلغ قد يشكل عبئا لأسر الطالبات أصحاب الدخول المحدودة.

عودة لصفحة الأخبار


ابحث

بحث متقدم

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع