English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

أنفلونزا الطيور تنعش صناعة الدواجن بالفلبين!

إيلويلو سيتي- ريكسل سورزا- إسلام أون لاين.نت/9-2-2004

الدواجن تنفق بالملايين في آسيا - أ ف ب

توقعت مصادر فلبينية انتعاش صناعة الدواجن بالبلاد وزيادة الكميات المصدرة إلى الخارج، وذلك في ظل أزمة مرض أنفلونزا الطيور التي ضربت دولا عديدة خاصة بمنطقة جنوب شرق آسيا، لم تكن الفلبين من بينها وأثارت مخاوف واسعة من ظهور تأثير لها على صحة البشر.

وقال سيزار بوريزيما وزير الصناعة والتجارة بالفلبين: إنه يوجد حاليا وفرة في كميات الدواجن المعروضة بالأسواق، وإن الفلبين تسعى لاستغلال الفائض في التصدير إلى عدد من الدول الآسيوية وعلى رأسها اليابان، خاصة أن الفلبين أعلنت من جانب منظمة الصحة العالمية كبلد "خال من عدوى أنفلونزا الطيور".

وأضاف بوريزيما في بيان حصلت "إسلام أون لاين.نت" على نسخة منه الإثنين 9-2-2004 أن قيام عدد من الدول الآسيوية باستيراد الدواجن المحلية الفلبينية لتعويض النقص الشديد لديها بسبب إعدام كميات كبيرة يشتبه في إصابتها بالمرض، "من شأنه أن يساعد هذا القطاع على الانتعاش".

ويواجه مربو الدواجن في الفلبين منافسة شديدة للغاية من جانب المستوردين الذين غالبا ما تكون منتجاتهم أقل كلفة من المحلية.

ولجأت الفلبين التي تتمتع بأسواق مفتوحة إلى الاستيراد، خاصة في أوقات المناسبات لتغطية الطلب المحلي على اللحوم من أجل الحفاظ على استقرار الأسعار.

وفي مؤشر واضح على أن قطاع تصدير الدواجن بالفلبين بدأ بالفعل الاستفادة من أزمة أنفلونزا الطيور، أعلنت مؤسسة موارابني اليابانية العملاقة مؤخرا عزمها استيراد نحو 30 ألف طن من الدواجن من الفلبين.

كما تبحث كل من فيتنام وبروناي استيراد الدجاج من الفلبين بدلا من الصين وتايلاند بعد انتشار عدوى أنفلونزا الطيور بهما.

من ناحية أخرى، أكد كل من لويس لورنزو ومانويل دايرت وزيرا الزراعة والصحة بالفلبين (على التوالي) على سلامة الدواجن المحلية الفلبينية والأخرى المستوردة وخلوها من أية عدوى أو أمراض.

مخاوف من الطيور المهاجرة

دجاج الفلبين خال من الأوبئة

إلا أن وزير الزراعة حذر في الوقت ذاته في تصريح لشبكة "إسلام أون لاين.نت" من إمكانية انتقال العدوى عن طريق الطيور المهاجرة. وطالب لورنزو سكان المناطق التي تعودها الطيور المهاجرة -مثل البط البري والإوز وغيرها- القادمة من جميع أنحاء آسيا ومنطقة المحيط الهادئ بتجنب مجرد الاقتراب من تلك الطيور حيث إنها حاملة جيدة لتلك العدوى القاتلة.

وتابع لورنزو قائلا: "إن ضباط الحجر الصحي التابعين لمكتب الصناعة الحيوانية يعملون على مدار الساعة في جميع المنافذ البحرية والبرية لإحكام المراقبة الصارمة ومنع دخول أي واردات دجاج غير مشروعة من منطقة شمال شرق آسيا حيث ينتشر المرض".

إلا أنه شدد في الوقت ذاته على أن "إجراءات بيولوجية احترازية يجب اتخاذها بالمزارع والحقول هي أمر لا يقل أهمية من حيث المساهمة في منع انتقال العدوى إلى الفلبين".

وأضاف لورنزو أنه "مهما بلغت درجة تدخل الحكومة في الأمر فهي لن تفلح في إبقاء البلاد خالية من عدى أنفلونزا الطيور إذا لم تتضافر جهودنا جميعا في تحقيق هذا الهدف".

ما هي أنفلونزا الطيور؟

يشار إلى أن أنفلونزا الطيور هي مرض شديد العدوى يصيب الطيور ويسببه نوع من الفيروسات التي غالبا لا تصيب إلا الطيور وقد تصيب الخنازير.

وقد تم إعدام عشرات الآلاف من الدواجن في كل من اليابان وفيتنام وتايلاند وعدد من الدول الأخرى التي ظهر بها المرض مؤخرا؛ في محاولة مستميتة لمحاصرة العدوى.

وفي الوقت الذي يمكن فيه للمرض الانتقال إلى جميع أنواع الطيور، فإن أسراب الطيور الأليفة (التي تربى بالمنازل) لديها قابلية أكثر من غيرها من الطيور لاستقبال الفيروس المسبب للمرض؛ حيث قد يصل المرض وبسرعة عالية إلى مستوى الوباء، وذلك وفقا لتقارير منظمة الصحة العالمية حول المرض.

ويتخذ المرض شكلين رئيسيين أولهما أخف حدة وعادة ما تتمثل أعراضه في انخفاض إنتاج البيض ويكون ريش الدجاج منفوشا.

أما النوع الثاني من المرض والأشد خطورة فهو المعروف باسم "أنفلونزا الطيور الشديدة". وهذا النوع اكتشف لأول مرة في إيطاليا عام 1878 وهو شديد العدوى وسريع الفتك حيث تقترب نسبة الوفاة للطيور المصابة به من 100%، وقد لا يستغرق الطائر المصاب أكثر من يوم واحد حيث يموت.

وتقول منظمة الصحة العالمية أيضا: إنه منذ أواسط سبتمبر 2003 أبلغت عدة دول آسيوية عن انتشار رهيب لحالات إصابة بأنفلونزا الطيور خاصة بين الدجاج والبط. كما ظهرت حالات إصابة أيضا بين بعض أنواع الطيور البرية والخنازير.

وأشارت المنظمة أيضا إلى أن الموجة الحالية من انتشار المرض غير مسبوقة، وأن هناك مخاوف شديدة من ظهور تأثيرات لها على صحة الإنسان وعلى الزراعة.

وقالت المنظمة: إن ما يبعث على القلق بصفة خاصة هو ظهور نوع من "الإرهاق المرضي الشديد" أطلق عليه اسم "H5N1" وكان السبب وراء ظهور معظم موجات الإصابة بأنفلونزا الطيور، وإنه تخطى حاجز الجنس بين الطيور والبشر وتسبب في حالات وفاة عديدة في الماضي وما زالت في تزايد مستمر، في كل من تايلاند وفيتنام.

عودة لصفحة الأخبار


ابحث

بحث متقدم

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع