English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

استقالة 356 عضوا بحركة فتح

نابلس – سامر خويرة – إسلام أون لاين.نت/ 7-2-2004 

الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات زعيم حركة فتح

قدمت مجموعة ضخمة من كوادر وأعضاء حركة التحرير الوطني الفلسطيني "فتح" -بلغ عدد أفرادها 356 شخصا- استقالة جماعية من الحركة، في رسالة وجهت إلى الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات واللجنة المركزية لفتح؛ احتجاجا على "الحالة المأساوية" التي وصلت إليها الحركة، و"عدم التعاطي مع نداءات إصلاحها"، حسب وصف الرسالة.

وأعلن الأعضاء المستقيلون تحللهم من أي ارتباطات تنظيمية أو مهام أو مواقع أو مراتب داخل الحركة؛ الأمر الذي اعتبره مسئولون بالحركة دليلا على حالة تشرذم تعيشها فتح تشبه الانهيار الشامل.

وقال الموقعون في الرسالة التي حصلت شبكة "إسلام أون لاين.نت" على نسخة منها السبت 7-2-2004: إنهم درسوا وتشاوروا فيما بينهم لشهور قبل أن يقرروا وضع حد "لتذمرهم الطويل وآلامهم المتصاعدة"، على حد تعبيرهم.

وبرر الموقعون على العريضة استقالاتهم بأنها جاءت احتجاجا على "الحالة المأساوية التي وصلت إليها حركة فتح، خاصة أنه لم يتم التعاطي مع النداءات للإصلاح، ووقف حالة التدهور التي تعصف بالحركة".

وأكد المستقيلون على أن انتماءهم لفتح جاء لكونها "حركة مقاومة قائدة للكفاح نحو الحرية والاستقلال وبناء المجتمع والإنسان الفلسطيني"، لكنهم أضافوا أن الحركة أصبحت "الآن بتركيبتها الحالية تقودنا نحو الهاوية والفئوية والعشائرية والصراعات الداخلية".

وأشاروا كذلك إلى أنهم يدركون تماما أن هذا البيان وهذه الاستقالة ستضر بهم شخصيا وبوظائفهم، إلا أنهم قالوا: "سئمنا الحالة التي وصلت إليها الأمور، وندرك أن الكثيرين منا سوف يتعرضون للضغط والابتزاز لحملهم على التراجع، ونفي ما ورد في هذا البيان، والبعض الآخر سيلاحق بالشائعات، لكن نحن مصممون على ترك الحركة بلا رجعة ما دامت بهذا الشكل المهين".

وتابعت الرسالة قائلة: "حركة فتح ولغاية هذه اللحظة لم تحدد موقفا واضحا من حالة المواجهة مع الاحتلال، وندرك يقيناً بأن كتائب الأقصى هي التي حافظت على ماء وجه الحركة وقيادتها منذ ثلاث سنوات، رغم أن أبناء الكتائب دائما ما يتعرضون لحالة إهمال وعدم اهتمام من قبل قيادة فتح، ولا يتم تذكرهم إلا في حالة الضغط عليهم من أجل إقرار هدنة أو وقف إطلاق نار".

تناقضات داخلية

وشدد المستقيلون على أن حركة فتح "بدأت تتآكل من الداخل بفعل التناقضات الداخلية؛ ففتح ليست موحدة ولا واحدة؛ فهناك فتح المدينة، وفتح الريف، وفتح المخيمات، وفتح الأجهزة، وفتح الداخل، وفتح الخارج، وفتح كتائب الأقصى، وفتح كتائب العودة، وفتح وثيقة جنيف، وفتح ضد الوثيقة، وفتح الشبيبة، وفتح الرسمية، وفتح الشعبية، وفتح الصالونات، وفتح العشائر والعائلات".

وأشاروا إلى أن "هذا التآكل بدأ يتعاظم ويتصاعد منذ أن تولى السيد هاني الحسن أمر التعبئة والتنظيم بالحركة؛ فهو يكرس طوال جلساته مع كوادر فتح لتشويه صورة زملائه في اللجنة المركزية والحركية العليا والكتائب.. بالتأكيد هاني الحسن سيقود فتح نحو كوارث وانقسامات وفواجع ومصير غير محمود".

وذكرت الرسالة أن من بين الأسباب التي حدت بالموقعين إلى الاستقالة أن فتح "لم تحدد موقفها من السلطة والأداء داخلها، ولم تطلب محاسبة الذين أضروا بالمصالح العليا للشعب الفلسطيني، بل إن هؤلاء من القوة بمكان تجعل فتح غير قادرة للوصول لهم، هذا إن لم يتم دعمهم من فتح وقيادتها".

كما أشارت إلى أن أقاليم حركة فتح (فروعها بالمحافظات) تم انتخابها بظروف غير عادية؛ حيث "استندت إلى العشائرية والفئوية والمناطق والنفوذ المالي والقرب من هذا العضو أو ذاك من اللجنة المركزية، وهذا كله انعكس على دور فتح؛ فهي أجسام بدون أي فعل، والصراعات داخل الأقاليم تنبئ بكوارث وفتن وصراعات على أوهام ومصالح وفوائد".

حالة تشرذم

من جانبه اعتبر حسين الشيخ -أمين سر مرجعية حركة فتح في الضفة الغربية- بيان الاستقالات الذي صدر عن عشرات من كوادر حركة فتح بأنه "دليل وانعكاس "لحالة التشرذم التي تعيشها حركة فتح"، ووصفها بأنها "تشبه الانهيار الشامل".

وعزا الشيخ في تصريح لشبكة "إسلام أون لاين.نت" ذلك إلى "غياب الدور الحقيقي للقيادة، وحالة الفوضى في إدارة حركة فتح التي أحدثها أداء القيادة، وموت الأطر الشرعية القيادية في الحركة، وكذا غياب البرنامج السياسي والوطني، وغياب الهياكل والأطر الحركية، إلى جانب تنكر القيادة للمقاومة"، على حد قوله.

وأضاف الشيخ أن كل هذا دفع مجموعة جريئة طليعية لاتخاذ ذلك الموقف الذي يعبر عن "حالة أشمل وأعم".

وتابع قائلا: "من خلال موقعي القيادي ومسئوليتي أخشى أن تكون هذه هي الشرارة لانهيارات أعظم وأشمل في الحركة".

ودعا الشيخ إلى "عقد المؤتمر العام السادس للحركة فورا، وانتخاب قيادة جديدة لها، ووضع برنامج سياسي واضح للحركة، وإعادة النظر في أطر وهياكل الحركة".

وقفة تقييمية

قدورة فارس

ومن جهته أكد قدورة فارس -الوزير بالحكومة الفلسطينية بلا حقيبة، عضو اللجنة الحركية العليا لحركة فتح- أن تأخر انعقاد مؤتمر حركة فتح وفر مساحة واسعة للاجتهاد في شتى المجالات.

وأضاف لـ"إسلام أون لاين.نت" -تعقيبا على بيان الاستقالات-: "لم تكن هناك رعاية مؤسسة لاجتهادات كوادر الحركة؛ لذلك أدت هذه الاجتهادات إلى ظهور الحركة وكأنها مجموعة من الحركات. كما أن الحركة لم تتوقف أمام نهج وأداء السلطة الفلسطينية؛ لتكون عاملا مؤثرا في تقديم وإصلاح بعض الأخطاء التي كانت بعضها قاتلة".

وأعرب فارس عن اعتقاده في أنه "لا بد من وقفة تقييمية، وبدء الاستعداد لعقد المؤتمر الحركي، من أجل تحديد موقف الحركة من كافة القضايا المثارة على الصعيد السياسي والوطني والداخلي".

وأكد الوزير الفلسطيني أنه "بدون ذلك سوف تصدر إشارات من هنا وهناك تعكس حالة الإحباط، وسيستمر المستفيدون من حالة الفوضى بممارسة سلوكهم الذي عكس نفسه بشكل سلبي على الحالة الحركية والوطنية".

اقرأ أيضًا:

عودة لصفحة الأخبار


ابحث

بحث متقدم

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع