English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

"مهرجان الطفل الكبير" لأيتام العراق

بغداد - سمير حداد - إسلام أون لاين.نت/ 6-2-2004

صورة أرشيفية لأحد الأيتام الذين أصبح مأواهم الشارع بعد غزو بلادهم

في محاولة للتخفيف من أحزان الأيتام من أطفال العراق أقامت جمعية الحياة والتنمية العراقية "مهرجان الطفل الكبير" على مسرح الجامعة المستنصرية بالعاصمة العراقية بغداد حضره نحو 1000 طفل يتيم.

وقالت السيدة إسراء إبراهيم القيسي -مسئولة قسم الأطفال بالجمعية- لـ"إسلام أون لاين.نت": "يعبر المهرجان عن الاهتمام بالطفل العراقي، وهو محاولة لإدخال البهجة والفرحة على هذا الطفل الذي يعاني اليتم والحرمان والمعاناة بسبب فقدان الأمن في ظل الاحتلال الأمريكي لبلادنا".

وأضافت إسراء "أصبح أطفالنا لا يسمعون إلا أصوات الطلقات النارية وهدير الدبابات الأمريكية، ولا يشاهدون إلا الدبابات المحروقة والدماء بسبب التفجيرات هنا وهناك. كل هذا أدى إلى فقدان الطفل العراقي معنى البهجة والسرور الحقيقيين وخاصة في الأعياد".

من كل الطوائف

وحول كيفية دعوة هؤلاء الأطفال قالت إسراء: "إن ذلك تم عن طريق المدارس ودور الأيتام والمساجد.. حرصنا على تجميع الأيتام من جهات مألوفة لدى شرائح المجتمع العراقي، واتخذنا كل الاحتياطات الأمنية بسبب فقدان الأمن، وخوف أهالي الأطفال من إرسال أبنائهم للمشاركة في هذا الاحتفال"، وأشارت إلى أن نحو 1000 طفل حضروا هذا المهرجان.

وأكدت مسئولة قسم الأطفال بجمعية "الحياة والتنمية" على أن الدعوة لم تقتصر على طائفة دون أخرى، وقالت: "ندعو إلى عراق واحد لا نقتصر فيه على طائفة دينية أو عرقية، وإنما بمشاركة الجميع".

من جانبها قالت إنعام عبد الغفور خالة الطفلة "آلاء عبد الناصر" لشبكة "إسلام أون لاين.نت" التي حضرت المهرجان الذي أقيم الأربعاء 4-2-2004: "آلاء تيتمت بمجرد سقوط العاصمة العراقية بغداد في إبريل 2004 في يد القوات الأنجلو أمريكية؛ حيث لم يقوَ والدها على الشعور باغتصاب أرضه، فأصابته ذبحة صدرية توفي على إثرها".

وأضافت "لم تكن وفاته متوقعة، لكن الأكيد أنه توفي نتيجة للكبت النفسي الذي عانى منه لسقوط وطنه في أيدي الاحتلال".

أما آلاء فعبرت عن أمنيتها في أن تصبح طبيبة لتعالج كل ضحايا الاحتلال الذي تمنت زواله.

أما الطفلة منى مؤيد حسن الطالبة بالصف الأول الابتدائي فقالت: إنها سعيدة بالخروج مرة أخرى، بعد أن حرمها الجنود الأمريكيون من التنزه خلال الأعياد والذهاب إلى مدينة الألعاب وحديقة الحيوانات.

وأشارت والدتها إلى سعادتها بهذه المبادرة من جمعية الحياة والتنمية للخروج من المنازل والتنزه، بعد أن أصبحت الأسر تخشى الخروج بسبب الاحتلال.

تنشيط الذكاء

كما عبر "إياد سويدان عبد الرحمن" -خريج المعهد التكنولوجي، أحد الحضور بالمهرجان- عن سعادته بهذا الحفل، قائلا: "لم نشهد حضور مثل هذه المسارح الإسلامية والفقرات الجميلة منذ زمن بعيد بسبب القيود التي عانينا منها (أثناء عهد الرئيس المخلوع صدام حسين). هذه الفرحة لاحظتها على أطفالي الذين حضروا هذا الاحتفال".

وأشاد سويدان بفقرات المسابقات التي قال عنها: "إنها تقوم على تنشيط الذكاء عند الطفل العراقي، وتجعل اهتماماته تتوجه نحو الاهتمام بقضايا الأمة المصيرية".

وأشار المنشد "مصطفى ناصر العزاوي" -طالب بالدراسات العليا في كلية العلوم الإسلامية بجامعة بغداد- إلى "أن هذا التجمع سمي بمهرجان الطفل الكبير لكثرة عدد حضوره".

وأشار إلى أنه أقيمت عدة مهرجانات مشابهة بالتزامن مع مهرجان الطفل الكبير في عدد من المحافظات العراقية الأخرى، منها الأنبار وديالي وسامراء والبصرة والموصل.

وأكدت "سندس محمد سعيد" -من لجنة العلاقات بالرابطة الإسلامية لنساء العراق- على أن الاحتلال مثل عائقا أمام حضور العديد من الأطفال لهذا المهرجان الذي أقيم من أجلهم بمناسبة عيد الأضحى.

وأضافت أن "خوف الأسر على أطفالهم من الرصاص الطائش للاحتلال جعلنا نواجه صعوبة في البداية في إقناعهم بالموافقة على إرسال أبنائهم للمشاركة بالمهرجان، إلا أننا نجحنا في النهاية".

عودة لصفحة الأخبار


ابحث

بحث متقدم

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

بث مباشر: 4/12

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع