English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

عرب أمريكا يؤكدون ثقلهم السياسي بالتصويت

ديربون (الولايات المتحدة) - (أف ب) - إسلام أون لاين.نت/ 6-2-2004

أمريكيات عربيات يدعون للمشاركة في التصويت في الانتخابات (أ.ف.ب)

في محاولة لكسر حاجز الشعور بالعزلة بعد أحداث 11 سبتمبر والبرهنة على أن لهم وزنا سياسيا لا يستهان به.. بدأ عرب الولايات المتحدة في تنظيم حملات دعائية تشدد على ضرورة التصويت في الانتخابات الرئاسية المقبلة المقرر إجراؤها في نوفمبر 2004.

ففي أحد الشوارع الرئيسية بضاحية ديربورن في مدينة ديترويت الأمريكية علق أمريكيون عرب لافتة كتب عليها باللغة الإنجليزية والعربية "صوتوا في 7 فبراير"، وذلك في دعوة للناخبين العرب الديمقراطيين للمشاركة في مؤتمر الحزب الديمقراطي المنتظر انعقاده السبت 7-2-2004 بهدف اختيار المرشح الذي سيواجه المرشح الجمهوري الرئيس جورج بوش.

وقالت لافتة أخرى: "يللا صوّت: نظم الجالية.. سجل للانتخاب.. أدل بصوتك.. ساعد في دعم القوة السياسية للعرب الأمريكيين".

ورغم عدم وجود أي سمات عربية بمدينة ديترويت الواقعة بولاية ميتشجين التي تتميز بواجهاتها المبنية بالطوب الأحمر وشوارعها الواسعة وأرصفتها المغطاة بالثلج إضافة إلى أنها تضم مصانع شركة فورد العملاقة التي يوجد مقرها على بعد كيلومترين من مقر البلدية.. فإنها تعتبر "عاصمة" الأمريكيين العرب.

ويعيش في ديترويت وضواحيها نحو 300 ألف أمريكي يتحدرون من أكثر من 22 دولة عربية، من إجمالي 3 ملايين نسمة من أصل عربي يعيشون في الولايات المتحدة.

وتشير استطلاعات الرأي إلى أن جون كيري هو الأقرب للفوز في الانتخابات التمهيدية للحزب الديمقراطي في ميتشجان ليواصل تقدمه على بقية المتنافسين على الفوز بترشيح الحزب.

وقال عماد حمد مدير اللجنة الأمريكية العربية لمكافحة التمييز "آي دي سي" -وهي منظمة مستقلة تنشط في ولاية ميتشيجين- لوكالة الأنباء الفرنسية الجمعة 6-2-2004: إن العرب الأمريكيين "يشكلون قوة سياسية لا يستهان بها".

ولم يكن للعرب الأمريكيين حتى الآن وزن كبير على الخريطة السياسية، لا سيما مقارنة مع الأمريكيين الأفارقة أو الأمريكيين من الدول الناطقة بالأسبانية الذين هم أكثر عددا وأفضل تمثيلا، لكن أحداث 11 سبتمبر 2001 وما تبعها من حروب في أفغانستان والعراق "غيرت المعطيات" كما أضاف حمد.

وأوضح قائلا: "كانت تلك فترة قاسية جدا. لقد وجد العديد من أعضاء مجموعتنا أنفسهم بين فكي كماشة الحرب ضد الإرهاب التي تقوم بها الحكومة الأمريكية؛ مما استوجب قرارا بالنهوض والتأكيد بصوت عال، نحن أيضا فخورون بأننا أمريكيون مثل أي مواطن في البلاد".

وسيلة واحدة

الاستطلاعات ترشح كيري للفوز في ميتشجان (أ.ف.ب)

وأضاف حمد الذي وصل إلى الولايات المتحدة عام 1980 بعد أن ترعرع في لبنان أنه من أجل ذلك "لم يكن هناك سوى وسيلة واحدة: المشاركة في العملية"؛ أي إسماع صوت العرب سياسيا من خلال التصويت.

ونظمت العديد من المؤسسات الممثلة للعرب والمسلمين بالولايات المتحدة -مثل لجنة العمل السياسي العربية الأمريكية، ومجلس العلاقات الأمريكية الإسلامية "كير"- حملة توعية في مختلف الولايات الأمريكية للتأكيد على أهمية مشاركة العرب الأمريكيين في التصويت بالانتخابات.

وأعطت حملات التسجيل على اللوائح الانتخابية في كل أنحاء البلاد في نيويورك وكاليفورنيا وفلوريدا "نتائج مشجعة"، حسبما قال القائمون على هذه الحملات لوكالة الأنباء الفرنسية.

ولم يحقق بوش فوزه المثير للجدل في انتخابات 2000 إلا بفارق قليل لا يتعدى مئات الأصوات في فلوريدا. وأكد حمد أن "ذلك ساعدنا على التأكيد لأفراد مجموعتنا أن كل صوت له وزنه".

وعلى الرغم من احتلال الاهتمامات الداخلية الأولوية لدى الناخبين فإن السياسة الخارجية تبقى أحد الرهانات، وفي مقدمتها النزاع العربي الإسرائيلي.

وانطلاقا من ذلك فإن عددا من الأمريكيين العرب قد يغيرون رأيهم في 2-11-2004، ولا يعطون أصواتهم لجورج بوش الذي صوتوا له عام 2000.

وكانت لجنة العمل السياسي العربية الأمريكية قد ساندت الرئيس بوش؛ ظنا منها أنه رجل سياسة "يبدو مرنا حول مسائل الشرق الأوسط"، لكنه كان أكثر تحيزا لصالح إسرائيل في العديد من المواقف، وشنت إدارته حربا على أفغانستان بدعوى محاربة "الإرهاب"، وعلى العراق أيضا بحجة امتلاكه أسلحة دمار شامل على الرغم من عدم إثبات ذلك.

عودة لصفحة الأخبار


ابحث

بحث متقدم

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع