English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

الإعلام.. ضحية "الفلتان" الأمني الفلسطيني

فلسطين- محمد ياسين - وحدة الاستماع والمتابعة – إسلام أون لاين.نت/ 4-2-2004

مقر أمني فلسطينى دمرته قوات الاحتلال الإسرائيلي

بعد أن قضت البلدوزرات الإسرائيلية على مقرات الأجهزة الأمنية للسلطة الوطنية الفلسطينية، شاعت حالة من الفوضى و"الفلتان" الأمني في شوارع مدن ومحافظات الضفة الغربية وقطاع غزة، وبات الفلسطينيون يعيشون ضمن دائرة الخوف وانعدام الأمن، إثر العديد من حالات القتل والاعتداء على حريات الأشخاص والمؤسسات، والتي استهدفت بصورة خاصة في الأشهر الأخيرة وسائل الإعلام الفلسطينية.

وشهد الثلاثاء 3-2-2004 آخر مظهر من مظاهر هذا الفلتان، حين أقدم مجهولون على مهاجمة مقر جريدة "الدار" الفلسطينية الأسبوعية الصادرة في قطاع غزة، وقاموا بتحطيم أثاثها وتدمير محتوياتها؛ الأمر الذي أدانه الإعلاميون الفلسطينيون ووصفوه بـ "الخطير".

وجاءت هذه العملية بعد يوم واحد من قيام مجهولين بالاعتداء على تلفزيون "القدس" التربوي في مدينة رام الله بالضفة الغربية، وقاموا بإطلاق النار بشكل عشوائي تجاه الموظفين والأجهزة المكتبية؛ وهو ما أدى إلى إلحاق أضرار فادحة بالمكان، فيما كان مجهولون اعتدوا بالعصي يوم 8-1-2004 على الصحفي سيف الدين شاهين -35 عاما- مراسل قناة "العربية" الفضائية.

مسئولية أجهزة الأمن

وحمّل الصحفي حسن الكاشف، رئيس تحرير صحيفة "الدار"، في بيان وزعه على الصحفيين، أجهزة الأمن الفلسطينية مسئولية الكشف عن مرتكبي الاعتداء، وقال: "إننا في صحيفة الدار نحمّل أجهزة الأمن الفلسطينية مسئولية الكشف عن الجناة وتقديمهم للعدالة؛ ولهذا بادرنا بإبلاغ الشرطة بالحادث".

وتابع يقول: إن هذا الاعتداء إضافة لما سبقه من اعتداءات على الصحفيين وبعض المؤسسات الصحفية من أولئك "المجهولين" هو تطور خطير يهدد سلامة وحرية الرأي والتعبير والصحافة والصحفيين، ولنضع الجميع أمام مسئولياتهم وننتظر إجراءاتهم وتحركاتهم الفاعلة والكفيلة بوضع حد لهذه الظاهرة.

وشدد الكاشف على أن إدارة الصحيفة تنتظر من "المستويات الفلسطينية المسئولة في الحكومة وأجهزة الأمن تحركا فاعلا يضمن لنا حقوقنا، وننتظر من المجلس التشريعي موقفا حازما وضاغطا على الحكومة لوقف هذا التدهور، كما نثق في وقفة إخواننا في نقابة الصحفيين الفلسطينيين معنا كما كانوا دائما".

"كتلة الصحفي" تدين

من جانبها، أدانت كتلة الصحفي الفلسطيني، وهي رابطة تضم عددا من الصحفيين بالضفة الغربية وقطاع غزة، في بيان لها الاعتداء على مقر الصحيفة، واعتبرته "اعتداء غير مفهوم موجه إلى كل الصحفيين وحرية الرأي والتعبير"، داعية في ذات الوقت أجهزة الأمن الفلسطينية للمسارعة للكشف عن الجناة وتقديمهم للمحاكمة.

وأكد البيان الذي حصل مراسل "إسلام أون لاين.نت" على نسخة منه الأربعاء 4-2-2004 أن "هذه الجريمة الجديدة تضاف إلى سلسلة الجرائم التي استهدفت صحفيين ومؤسسات إعلامية ومكاتب صحفية من قبل (المجهولين)، في محاولة يائسة لإرهاب الصحفيين الفلسطينيين والأقلام الحرة والشريفة".

وأضاف بيان الكتلة: "نجدد العهد لجميع أبناء شعبنا أننا لن نقيل ولن نستقيل عن قول كلمة الحق والبحث عن العدالة والالتزام بحقوق شعبنا الوطنية ومقدساته والعمل من أجل فلسطين الأرض والمقدسات وحمل أمانة الكلمة".

وكان مجلس الأمن القومي الفلسطيني التابع للسلطة الفلسطينية قد قرر في 25-1-2004 توحيد أجهزة الأمن ونشر عدد أكبر من رجال الشرطة في شوارع مدن الضفة الغربية وقطاع غزة.

وشكل المجلس لهذا الغرض غرفة عمليات مركزية في كل مدينة من شأنها توحيد كل الأجهزة الأمنية تحت قيادة واحدة. وبحسب المسئولين الفلسطينيين فإن هذا القرار يسعى إلى الحد من معدل الجريمة المرتفع، لا سيما جرائم السرقة والاعتداءات.

ويرأس مجلس الأمن القومي الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات، ويضم في عضويته رئيس الوزراء وعددا من نواب رئيس الوزراء.

ضحايا آخرون "للفلتان"

قتل إسرائيل لأفراد الأمن الفلسطينيين أدى إلى تدهور الأوضاع الأمنية

وتشهد المدن الفلسطينية في الضفة الغربية وقطاع غزة حالة من عدم الاستقرار، لا سيما بعد أن أقدمت القوات الإسرائيلية على تحطيم معظم مقرات السلطة الفلسطينية عقب انطلاقة انتفاضة الأقصى يوم 28 سبتمبر 2000، وعملت على استهداف الأجهزة الأمنية الفلسطينية.

وظهرت مظاهر الفلتان الأمني بشكل واضح في مدينة نابلس كبرى مدن الضفة الغربية؛ حيث شهدت أحداثا دامية راح ضحيتها 10 أشخاص كان من بينهم "براق الشكعة" شقيق رئيس بلدية نابلس غسان الشكعة الذي قتل إثر إطلاق النار عليه من قبل ملثمين مجهولين في أول أيام عيد الفطر من العام 2003.

عودة لصفحة الأخبار


ابحث

بحث متقدم

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع