English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة: 

في الموقع أيضًا:

مستوطنات غزة…"الإخطبوط"!

غزة – ياسر البنا – إسلام أون لاين.نت/ 4-4-2004

مستوطنات قطاع غزة
(انقر هنا لتكبير الصورة)

"الكابوس" الذي لم يترك للعين سبيلا في النوم... و"الإخطبوط" الذي امتد ليمتص الأرض والماء.. هكذا يصف الفلسطينيون المستوطنات الإسرائيلية التي امتدت على معظم الأراضي الفلسطينية المحتلة في الضفة الغربية وقطاع غزة.

أما أولئك الأبرياء الذين استشهدوا على السياج المحيط بها فهم كثر، حتى بات يطلق عليها الفلسطينيون "بؤر الموت"، وهذا يتضح من كثرة عدد الشهداء الذين قضوا على مدى السنوات الأخيرة على يد المستوطنين على مشارف المستوطنات أو من خلال القصف اليومي لقوات الاحتلال الذي يقض مضاجع الصغار والكبار من المدنيين الفلسطينيين.

وبالنسبة لمستوطنات قطاع غزة التي أعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي إريل شارون عزمه إخلاءها من سكانها المستوطنين (حوالي 7500) في إطار إجراءات إسرائيلية أحادية الجانب لفك الارتباط مع الفلسطينيين وفرض الأمر الواقع عليهم، فهي تستولي على ما مساحته 40 ألف دونم، وهو ما نسبته 11% من أراضي القطاع البالغة مساحتها الإجمالية (365 كم2).

وإذا ما تم مقارنة هذه المساحة بعدد المستوطنين يتبين أن كل مستوطن إسرائيلي يمتلك 21 دونما (الدونم ألف متر مربع)، في حين يمتلك الفلسطيني ما يعادل ثلث دونم فقط (333 مترا مربعا)، مقارنة بعدد السكان الفلسطينيين بالقطاع (مليون وربع نسمه تقريبا)، وذلك بناء على إحصائية أعدها مؤخرا المركز الفلسطيني للإحصاء المركزي.

وكان شارون قد صرح الإثنين 2-2-2004 أنه ينوي القيام بعملية إخلاء لـ 17 مستوطنة إسرائيلية من أصل 21 مستوطنة مقامة على أراضي قطاع غزة، ويقطنها 7500 مستوطن إسرائيلي، يعملون بمختلف المجالات الزراعية والصناعية.

اغتصاب أخصب الأراضي

وعادة ما تسبق عملية إقامة المستوطنات، إجراءات معاينة ودراسات تقوم بها فرق فنية إسرائيلية من أجل تحديد الأراضي الخصبة التي تحتوي على المياه والتربة الصالحة للزراعة، فضلا عن الموقع الإستراتيجي والعسكري.

وبناء على نتائج هذه الدراسات التحليلية يتم اختيار الموقع الذي تنوي إسرائيل إقامة مستوطنة عليه في المستقبل.

ومن الجدير ذكره أن قطاع غزة من أكثر المناطق الشحيحة بموارد المياه؛ حيث يعاني سكانه الفلسطينيون من نقص حاد، وذلك بعد أن استولت إسرائيل على أهم مصادر المياه العذبة في القطاع لتغذي المستوطنات بها.

ويبلغ عدد مستوطنات القطاع حاليا 21 مستوطنة، أنشئت أولها في عام 1968 وهي مستوطنة إيريز، وآخرها في عام 1993، وهما مستوطنتا إيلي سيناي ونفي ديكاليم. ويمكن تقسيم مستوطنات القطاع، حسبما ورد في كتاب "مستوطنات قطاع غزة" للدكتور خميس بدوي، إلى 3 أقسام، وهي: مستوطنات الشمال، والوسط، والجنوب.

ولا يشمل ذلك الإحصاء عددا من البؤر الاستيطانية الصغيرة التي أقيمت بعد 1993.

أبرز المستوطنات

وتعتبر منطقة إيريز الصناعية أول مستوطنة أقيمت في القطاع في عام 1968 بعد احتلاله بعام واحد، وتبلغ مساحتها 433 دونما، وتلعب دورا مهما في التحكم والعبور إلى الأراضي المحتلة عام 48. في حين تقع مستوطنة نيسانيت، شمال شرق بيت لاهيا، في المرتبة الثانية من حيث القدم، وتبلغ مساحتها 1610 دونمات. أما مستوطنة إيلي سيناي التي تسيطر على شاطئ البحر الأبيض المتوسط، فتبلغ مساحتها 291 دونما، في حين لا تزيد مساحة مستوطنة دوغيت 250 دونما.

وتسمح مواقع هذه المستوطنات لقوات الاحتلال بالسيطرة على المعابر والنقاط الإستراتيجية وحماية الحدود الشمالية للدولة العبرية، كما أنها تعتبر قواعد عسكرية بما تحتويه من أسلحة وعتاد، وجهزت للسيطرة على التجمعات السكنية الفلسطينية المجاورة لها مثل بيت حانون وبيت لاهيا وجباليا والنزلة وحي الشيخ رضوان بغزة.

مستوطنات الوسط

وفي وسط القطاع يصطدم الفلسطينيون بصورة خاصة بمستوطنتي نيتساريم وكفار داروم، حيث تقع الأولى جنوب غرب مدينة غزة على مساحة 2200 دونم، ويتمثل دورها الرئيس بالسيطرة على جنوب وغرب المدينة وكذلك على مخيمات اللاجئين الوسطى كالنصيرات والبريج والمغازي.

ويبلغ التواجد العسكري الإسرائيلي ذروته عند مفترق الطرق الرئيسي الذي يربط شمال القطاع بجنوبه والذي يطلق عليها الفلسطينيون اسم "مفرق الشهداء"؛ نظرا لكثرة عدد الشهداء الذين سقطوا فيه، وكان من بينهم الشهيد الطفل محمد الدرة في أكتوبر 2000 بعد أيام من انطلاقة انتفاضة الأقصى.

وتعتبر "كفار داروم" المقامة على أراضي مدينة دير البلح ومساحتها 265 دونما وتتحكم بمدخل مدينتي دير البلح وخان يونس، ثاني أاكبر مستوطنة في منطقة وسط القطاع، وتطل على قرية وادي السلقا، ويعتبرها سكان القسم الأوسط من القطاع الكابوس الذي يلاحقهم؛ وذلك نتيجة القصف شبه اليومي الذي يقوم به الإسرائيليون من خلالها للمدنيين الفلسطينيين.

مستوطنات الجنوب

ومن الملاحظ مع الاتجاه إلى جنوب القطاع أن عدد المستوطنات يزداد عن المنطقتين السابقتين حيث يبلغ 10 مستوطنات كبيرة، وهي: نتصير حزاني 2038 دونما، وغوش قطيف 1993 دونما، وجني تال 2450 دونما، ونيفي ديكاليم 1171 دونما، وجان أور 1692 دونما -وجميعها مقامة علي أراضي مدينة خان يونس– وبدولح 1456 دونما، وبني عتصمونة 882 دونما، وبات سدي 100 دونم، ورفيح يام 574 دونما، وموراج 1400 دونم –وتقع على أراضي مدينة رفح.

وتعتبر هذه المستوطنات سلسلة متشابكة تبدأ من مستوطنة "نتصير حزاني" شمالا وحتى الحدود المصرية جنوبا، وأخطرها مستوطنة "نيفي ديكاليم" الواقعة علي مفترق طرق رئيسي ويحدها شرقا مخيم خان يونس وغربا منطقة المواصي وشاطئ خان يونس.

تحد وإصرار

ورغم كافة ألوان البطش والقمع التي يتعرض لها الفلسطينيون من المستوطنات وساكنيها، سواء كانوا مستوطنين أو جنودا، فإن المقاومة الفلسطينية تصر على لعب دور كبير في إزالة الخطر الذي يهدد المدنيين الفلسطينيين بين الحين والآخر.

وعلى الرغم من التحصينات التي تحيط بالمواقع الاستيطانية فإن الفدائيين الفلسطينيين اخترعوا العديد من الوسائل للوصول إلى أهدافهم، وذلك إما عبر الاقتحامات التي ينفذونها أو حتى عبر قذائف الهاون وصواريخ القسام التي يتم إطلاقها لتصل إلى داخل هذه المستوطنات.

اقرأ أيضًا:

عودة لصفحة الأخبار


ابحث

بحث متقدم

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

بث مباشر: 10/11

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع