English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

باول: غزونا العراق بسبب "نواياه"!

واشنطن – وكالات- إسلام أون لاين.نت/ 4-4-2004

باول يبرر الغزو بنوايا صدام

بعد أن ثبت عمليا خلو العراق من أي أثر لأسلحة الدمار الشامل، لم تجد الإدارة الأمريكية من مبرر تقدمه للرأي العام الأمريكي والدولي لقيامها بغزو هذا البلد في مارس 2003 سوى الحديث عن "نوايا" النظام البعثي السابق، مؤكدة أن الرئيس جورج بوش كان يستشعر "المخاطر" التي تخفيها هذه النوايا!

فقد أعلن وزير الخارجية الأمريكي كولن باول أن بلاده كانت ستغزو العراق بغض النظر عما إذا كان لديه مخزونات أسلحة للدمار الشامل أم لا، وأرجع ذلك إلى أنه كان من الضروري التعامل مع "نوايا" نظام الرئيس العراقي المخلوع صدام حسين وقدرته على صنع أسلحة محظورة.

وقال باول للصحفيين الثلاثاء 3-2-2004: "أظن أنه كان من الواضح أن هذا نظام لديه نوايا ومقدرة، وكانت هذه مخاطر شعر الرئيس (جورج بوش) بشدة أننا لا نستطيع تحملها، وكان شيئا وافقنا جميعا عليه وسنوافق عليه على الأرجح ثانية تحت أي مجموعة ظروف أخرى".

العبرة "بالنية"

وأضاف باول: "ولكن خلاصة الأمر هي أن الرئيس اتخذ القرار الصائب بناء على تاريخ ذلك النظام والنية التي كانت لدى هذا الزعيم. هذا الزعيم الفظيع المستبد. والقدرات التي كانت لديه على طائفة من المستويات (لإنتاج أسلحة دمار) مثل أنظمة التوصيل التي كانت هناك. والبنية التحتية التي كانت هناك. والخبرة التقنية التي كانت هناك".

وكان ديفيد كاي الرئيس السابق لفريق التفتيش الأمريكي عن الأسلحة في العراق قد أعلن أمام الكونجرس الأمريكي في 28-1-2004 أن عمليات البحث لم تسفر عن العثور على مخزونات من الأسلحة المحظورة، وقال: "إنه تبين أنه من المحتمل أننا كنا جميعا مخطئين".

تصريحات متناقضة

وفي تصريحاته بدا باول وكأنه تراجع عن تصريحات له في مقابلة نشرت في وقت سابق يوم الثلاثاء 3-2-2004 مع صحيفة "واشنطن بوست".

ففي معرض رده على سؤال للصحيفة حول ما إذا كان بإمكانه شخصيا أن يوصي بالحرب على العراق حتى في حال علمه بأنه لا يملك أسلحة محظورة، قائلا: "لا أدري لأن المخزونات هي الشيء الأخير الذي جعله خطرا حقيقيا وحاضرا على المنطقة والعالم".

وتأتي تصريحات باول الأخيرة الساعية لتبرير غزو العراق في وقت هوت فيه شعبية الرئيس بوش إلى ما دون الخمسين بالمائة لأول مرة منذ احتلال العراق، استنادا لاستطلاع للرأي نشرته الثلاثاء 3-2-2004 شبكة "سي إن إن" التليفزيونية وصحيفة "يو إس توداي" الأمريكيتان.

كما تأتي بعيد إعلان بوش مساء الإثنين 2-2-2004، تحت ضغط معارضيه الديمقراطيين، أنه سيشكل بنفسه "لجنة مستقلة" للتحقيق في أوجه القصور في معلومات المخابرات الأمريكية عن الأسلحة العراقية المحظورة.

وينتظر أن يعلن بوش في الأيام القليلة القادمة تفاصيل إنشاء اللجنة المكونة من 9 أعضاء، وتحديد مجال التحقيق.

دور أكبر للأمم المتحدة

وفي سياق متصل، بحث بوش الثلاثاء مع الأمين العام للأمم المتحدة كوفي عنان مهمة إمكانية قيام الأمم المتحدة بدور أكبر في العراق في المستقبل القريب.

وقال عنان للصحفيين عقب اللقاء إنه سيرسل بعثة انتخابية إلى العراق "على أمل التغلب على العقبات التي تهدد الوفاء بموعد 30 يونيو 2004" المحدد لقيام واشنطن بتسليم السلطة إلى العراقيين.

وقال عنان للصحفيين عقب لقائه بالرئيس الأمريكي جورج بوش في البيت الأبيض: "أمامنا بالفعل فرصة للمساعدة في تجاوز المأزق الراهن... الجميع يتفق على أنه يتعين تسليم السيادة إلى العراق في أسرع وقت ممكن. واقترح بالفعل موعد 30 يونيو، لكن هناك بعض الخلافات بشأن الآلية الخاصة بتشكيل حكومة مؤقتة".

وأضاف عنان: "مجلس الحكم في العراق الذي عينته واشنطن وسلطة التحالف (الاحتلال) المؤقتة بقيادة الولايات المتحدة وافقا على قبول ما سيتوصل إليه الفريق".

ويتوقع أن تتوجه بعثة الأمم المتحدة إلى العراق خلال أيام، لكن عنان لم يحدد بدقة هذا الموعد.

وردا على سؤال حول ما إذا كان فريق الأمم المتحدة سيقوم بدور الوسيط، قال عنان: "سنتحدث مع جميع أعضاء مجلس الحكم وعراقيين آخرين لهم صلة بهذا ولديهم أفكار. لكن من البديهي أن هذه ليست مهمة طويلة، وبعد تلك المهمة نأمل أن تتوافر لدينا بعض الاقتراحات".

وكانت الخلافات حول تسليم السلطة للعراقيين قد أثيرت بصورة خاصة بعد تمسك المرجع الشيعي البارز آية الله علي السيستاني بضرورة إجراء انتخابات مباشرة، وهو ما يخالف الاتفاق الذي عقده الحاكم الأمريكي للعراق بول بريمر مع أعضاء مجلس الحكم في 15 نوفمبر 2003، ويقضي بتشكيل جمعية وطنية انتقالية بحلول 31 مايو 2004 تضم شخصيات تختارهم لجنة من 15 عضوا، 5 منهم يعينهم مجلس الحكم، والبقية تختارهم جمعيات في المحافظات العراقية.

وكانت الأمم المتحدة قد سحبت فريقها من العراق في نهاية أكتوبر 2003 عقب هجومين انتحاريين على مقار لها ببغداد أسفرا عن مقتل 22 شخصا من بينهم سيرجيو فييرا دي ميلو رئيس بعثة الأمم المتحدة بالعراق.

وأرسل عنان في يناير 2004 فريقا دوليا لتقييم الوضع الأمني بالعراق بهدف بحث إمكانية إجراء انتخابات.

مقتل أمريكي ببغداد

وعلى صعيد استمرار الهجمات ضد قوات الاحتلال الأمريكي بالعراق، لقي جندي مصرعه وأصيب آخر في انفجار قنبلة على جانب طريق جنوب العاصمة بغداد الثلاثاء 3-2-2004.

وبحسب بيان للجيش الأمريكي فإن الانفجار وقع قرب إسكندرية (50 كيلومترا جنوبي العاصمة).

واستنادا لإحصاءات وزارة الدفاع الأمريكية "البنتاجون" فقد تجاوز عدد القتلى من جنودها الـ 500 منذ غزو العراق في 20-3-2003.

عودة لصفحة الأخبار


ابحث

بحث متقدم

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع