English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

خروف العيد يستعصي على الذبح بالسويد 

أستوكهولم- يحيى أبو زكريا – إسلام أون لاين.نت/30 – 1 – 2004 

يأبى بعض مسلمي السويد إلا أن يتموا فرحتهم بعيد الأضحى عن طريق التضحية بذبح الخرفان أو العجول على الرغم من الحظر الذي يفرضه القانون السويدي على ذبح الحيوانات خارج الأماكن المخصصة لذلك.

فعلى الرغم من العقوبات الصارمة التي توقعها السلطات على المخالفين، يلجأ بعض المسلمين إلى القرى والأرياف السويدية حيث يشترون خرافا من بعض الفلاحين السويديين بأنفسهم.

لكن "الصعوبات" تظل قائمة إذ إنه يسن في الأضحية أن يوزّع ثلثها على الفقراء فيما تخلو السويد تقريبا من الفقراء، فحتى عديمو الدخل تقدّم لهم الحكومة راتبا يكفيهم الشهر كلّه إلى أن يحصل العاطل على عمل وتتأكّد الجهات المعنيّة أنّه لم يعد في حاجة إلى المساعدة؛ فتوقف الراتب الذي كان يحصل عليه.

ولهذا السبب يبادر بعض مسلمي السويد من المهاجرين إلى إرسال مساعدات إلى بلادهم ولأقاربهم -في بلدانهم الأصلية- ليتمكنوا من شراء أضحية العيد والقيام بالواجبات المطلوبة. أما البعض الآخر فيبعث مساعدات إلى العوائل الفقيرة في فلسطين المحتلة، والمحتاجين في مناطق العالم العربي والإسلامي.

وأكدت المرجعيات الإسلامية في السويد أن يوم الأحد الأول من فبراير 2004 هو أول أيام العيد.

ولم يمنع الطقس البارد -تحت الصفر- وتهاطل الثلوج بشكل مكثف الأمهات المسلمات من التوجّه إلى المحلات لشراء ثياب العيد لأولادهم حفاظا على العادات والتقاليد التي كانت متبعة من العوائل المسلمة في البلاد الإسلامية قبل الاستقرار في السويد.

ملابس العيد

وينتظر الأطفال المسلمون بشوق حار يكاد يذيب الثلوج التي تحيط بهم قدوم أول أيام العيد ليرتدوا ملابسهم الجديدة ويتوجهوا مع آبائهم لأداء صلاة العيد التي تقام كل سنة في المركز الإسلامي في العاصمة السويدية أستوكهولم، وبقيّة المساجد في كل المحافظات السويدية. ويشهد المركز الإسلامي إقبالا كثيفا من جانب المسلمين المتلهفين لأداء الصلاة المسبوقة بالتهليلات والتكبيرات.

ويلتقي في هذا المركز الجزائري والتونسي والمصري والصومالي والفلسطيني واللبناني والأردني والبنغالي والباكستاني والسويدي، إذ تضاعف في الآونة الأخيرة عدد معتنقي الإسلام من السويديين والأوربيين، كما أوضح محمود الخليفي المسئول في الرابطة الإسلامية المشرفة على مسجد أستوكهولم المركزي لـ"إسلام أون لاين.نت"، والذي أشار في هذا الصدد إلى أن سويديا وفرنسيا أسلما أخيرا في المركز.

صلاة العيد

وقال الخليفي ذو الأصول التونسيّة إنه قبل بناء مسجد أستوكهولم كان بعض المسلمين يؤدّون صلاة العيد في الهواء الطلق حيث يستأجرون أرضا واسعة يؤدون فيها الصلاة اتباعا للسنّة النبوية.

وغير مسجد أستوكهولم فإنّ صلاة العيد تقام في العديد من المساجد في العاصمة السويدية وفي محافظات يوتوبروي ومالمو وأوبسالا ومعظم المساجد السويدية.

وبالإضافة إلى غرس هذه السنّة الإسلامية في نفوس الأطفال والجيل الإسلامي من خلال اصطحاب الأطفال إلى المساجد فإنّ الأمهات يقمن بنفس العادات السائدة في البلاد العربية والإسلامية من إعداد الأطعمة وشراء مستلزمات العيد.

وينقل التلفزيون السويدي مشاهد من صلاة العيد في المسجد المركزي في أستوكهولم، كما ينقل مشاهد عن وقوف المسلمين في عرفة معلقا على مفهوم العيد ومذكرا المشاهدين بأنّ آلاف المواطنين السويديين المسلمين شدوا الرحال إلى الأرض المقدسة.

تعامل إنساني

ويقدر عدد المسلمين في السويد بنحو 400 ألف نسمة من جملة عدد السكان البالغ نحو 8.5 ملايين نسمة. وقد دخل المسلمون السويد بشكل متأخر مقارنة بدول أوربا الغربية، ولكن الذي ميز الشعب السويدي أنه لم تكن له أسبقيات استعمارية أو عدائية ضد المسلمين مثل بعض الدول الأوربية الأخرى؛ ولذا فقد لمس المسلمون في السويد تعاملا إنسانيا متميزًا؛ حيث يحظى الوافد الأجنبي بالكثير من المكتسبات والامتيازات، كما يحصل على المواطنة السويدية بشكل تلقائي بعد إقامته فيها لمدة 5 سنوات، وحتى الذين لا يحملون الجنسية السويدية فإنهم يتمتعون بالحق في التصويت في انتخابات البلديات والمحافظات دون الانتخابات البرلمانية.

عودة لصفحة الأخبار


ابحث

بحث متقدم

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع