English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

لبنان.. استقبال "بطولي" للأسرى المحررين

بيروت - وكالات - إسلام أون لاين.نت/ 29-1-2004

أقارب الأسرى حملوا صور نصر الله في مطار بيروت

استقبل لبنان رسميًّا وشعبيًّا الخميس 29-1-2004 نحو 30 أسيرًا معظمهم من اللبنانيين الذين أمضوا عدة سنوات في السجون الإسرائيلية استقبال الأبطال الفاتحين.

وأطلق سراح الأسرى الخميس 29-1-2004 في إطار عملية تبادل للأسرى مع إسرائيل بوساطة ألمانية استمرت أكثر من 3 سنوات من المفاوضات وانتهت بالإفراج عن 400 أسير فلسطيني ونحو 30 لبنانيًّا وعربيًّا في مقابل إطلاق سراح إسرائيلي مخطوف ورفات 3 جنود قتلى.

وحطت طائرة إيرباص 310 تابعة للقوات الجوية الألمانية على أرض مطار بيروت الدولي الساعة السابعة وعشر دقائق مساء بالتوقيت المحلي (17.10 بتوقيت جرينتش) ولحظة بدء نزولهم من الطائرة الألمانية اصطف كبار مسؤولي الدولة، بالإضافة للأمين العام لحزب الله الشيخ حسن نصر الله لملاقاتهم وعزفت لهم فرقة من الجيش اللبناني موسيقى عسكرية.

ولحظة ملامسة الطائرة أرض المطار علا الهتاف وصدحت الحناجر بالزغاريد والأهازيج، وتماوجت الأيدي مرتفعة في الهواء وملوحة لهذا الأسير العائد أو ذاك.

وسار الأسرى العائدون على بساط أحمر امتد على طول الطريق المؤدي إلى صالون الشرف، حيث كان في انتظارهم أهاليهم وسط فرحة عارمة اختلطت بدموع الفرح من عيون أمهات وأبناء وإخوة وأهل.

واحتشد آلاف اللبنانيين في انتظار الأسرى ورفعوا صور نصر الله وسط أجواء من الفرح والنشوة، كما اصطحبت عائلات أطفالها في العربات على الطريق التي ازدانت بالأعلام اللبنانية والفلسطينية وأعلام حزب الله.

مفاجأة سارة

وسيقيم حزب الله أيضًا مهرجانًا كبيرًا في الضاحية الجنوبية لبيروت احتفالاً بعودة المفرج عنهم، ويلقي حسن نصر الله كلمة خلال الاحتفال وسط أنباء عن مفاجأة يعلنها نصر الله في كلمته.

وقد بقي الأسيران فؤاد سليم وفادي عليان في ألمانيا، حيث طلبا اللجوء السياسي إليها؛ نظرًا لوجود أحكام قضائية جنائية بحقهما في لبنان.

وكان سليم وعليان معتقلين في السجون الإسرائيلية؛ بسبب إدانتهما في قضايا جنائية وتم إطلاق سراحهما بسبب إصرار حزب الله على إطلاق سراح جميع اللبنانيين في سجون إسرائيل.

وأمضى الأسرى اللبنانيون أوقاتًا متفاوتة في سجون إسرائيل وكان بعضهم اعتقل أثناء تنفيذه عمليات عسكرية أو اختطف من منزله وفي مقدمتهم الشيخ عبد الكريم عبيد والحاج مصطفى الديراني.

انتصار للمقاومة

ووصف مصطفى الديراني عملية تبادل الأسرى بـ "انتصار جديد للمقاومة على أرض لبنان ولن تكون الانتصار الأخير". وذلك في اتصال هاتفي أجراه مع تلفزيون المنار التابع لحزب الله من على متن الطائرة الألمانية.

وقال الديراني الذي خطفته إسرائيل عام 1994 للمساعدة على ضمان الإفراج عن الملاح الجوي الإسرائيلي رون أراد: "إنه انتصار جديد للمقاومة على أرض لبنان المحاذية للكيان الصهيوني ولن يكون الانتصار الوحيد، وإن شاء الله ستتلوه انتصارات أخرى لتحرير كامل الأرض وكامل المعتقلين من كل الجنسيات".

وقال في اتصال هاتفي أجراه معه تلفزيون المنار التابع لحزب الله من على متن الطائرة الألمانية: "إنها هدية قبل عيد الأضحى لكل أحرار العالم ولكل الأمة الإسلامية والعربية، وكل الذين ساهموا والذين لا يزالون يساهمون في متابعة خط المقاومة والمؤمنين بخط التحرير".

في الوقت نفسه، قال الشيخ عبد الكريم عبيد وهو من كبار زعماء حزب الله: إنه شعر أنه ولد من جديد بعد أن أفرجت عنه إسرائيل يوم الخميس 29-1-2004، وقالت الجماعة: إن طائرة تقله ونحو 30 سجينًا آخر غادرت ألمانيا إلى بيروت.

وقال عبيد لتلفزيون المنار بالتليفون من ألمانيا قبيل إقلاع الطائرة: إن مشاعره يصعب وصفها وإنه وجميع المفرج عنهم يشعرون أنهم على ما يرام كما لو كانوا ولدوا من جديد. وأضاف أنه لا يمكنه أن يعبر عن مشاعره بالكلمات.

وكان رجال كوماندوس إسرائيليون قد خطفوا عبيد عام 1989 لاستخدامه ورقة تفاوض من أجل الحصول على معلومات عن الملاح الجوي رون أراد الذي وقع في الأسر في جنوب لبنان عام 1986 ومفقود منذ ذلك الحين.

عودة لصفحة الأخبار


ابحث

بحث متقدم

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع