English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

أنفلونزا الطيور تفترس ثروة آسيا الداجنة

وحدة الاستماع والمتابعة - إسلام أون لاين.نت/ 27-1-‏2004‏‏

الدواجن تنفق بالملايين في آسيا - أ ف ب

قضى مرض أنفلونزا الطيور الذي يجتاح آسيا في سرعة بالغة على الجزء الكبير من الثروة الداجنة في القارة المنكوبة بالوباء، وبأوبئة أخرى، أهمها وباء سارس الذي أطل برأسه مجددا في الآونة الأخيرة، الأمر الذي دعا منظمة الصحة العالمية ومنظمتين أخريين الثلاثاء 27-1-2004 إلى جمع الأموال والاستعانة بالخبراء لوقف هذا التهديد الذي يتعرض له البشر والطيور بسبب المرض.

وقال لي جونج ووك مدير عام منظمة الصحة العالمية في تصريح بثته وكالة رويترز الثلاثاء 27-1-2004: "هذا تهديد عالمي للصحة العامة يتعين علينا بدء هذا العمل الشاق المكلف الآن". وانضمت لمنظمة الصحة العالمية في دعوتها منظمة الأغذية والزراعة التابعة للأمم المتحدة "فاو"، ومنظمة صحة الحيوانات العالمية التي قالت: "إنه يتعين تجنب انتشار الوباء سواء بين البشر أو الحيوانات".

اليابان، تايوان ، باكستان، فيتنام، وكمبوديا وغيرها من بين 9 دول آسيوية أصيبت بالمرض، أعدمت ملايين الدجاج المصاب وغير المصاب.

هونج كونج، الفلبين، أندونيسيا، تايلاند وغيرها أوقفت بدورها الاستيراد من المناطق الموبوءة، ثم ما لبث أن تفشى الوباء في ثرواتها الداجنة، مما أدى إلى قيام هذه الدول بإعدام الملايين من الطيور في محاولة للحد من انتشار المرض الفتاك.

انخفاض أسعار الدجاج وإعدام الملايين منه

واستعانت كوريا الجنوبية والتي سجلت عدة حالات في شهر ديسمبر 2003 بالجيش للتخلص من 2.5 مليون دجاجة، وقل سعر الدجاج فيها بنسبة 30%. أما في اليابان، فقد دفنت حديثا 36.400 دجاجة ماتت بالفيروس. وأعدم ما يقرب من 407 ملايين دجاجة حتى الآن في أندونيسيا. ولقيت في تايوان 35.000 دجاجة المصير نفسه بعد اكتشاف نوع من الفيروس أقل ضراوة من الذي ظهر في البلدان الأخرى.. وكل هذه الأرقام مرشحة للازدياد.

ورغم فرض الصين حجرا على القادمين من المناطق المنكوبة؛ نظرا لمرورها هي الأخرى بتجربة أليمة مع الفيروس في عامي 97-1998 حينما قتل 6 أشخاص أصيبوا بالمرض نفسه، فإن الوباء يزحف مقتربا من الصين التي توجد فيها مزارع ضخمة للدواجن.

ووقع المحظور بعد أن قالت وكالة أنباء الصين الجديدة "شينخوا" الثلاثاء 27-1-2004: إن أنفلونزا الطيور قتلت عددا من البط في إقليم جوانجشي بجنوب الصين. وشددت الوكالة على أن "العدوى لم تنتقل إلى البشر".

إلا أنه في تايلاند المجاورة، توفي صبي الثلاثاء 27-1-2004 بعد إصابته بالوباء، حسبما ذكرت متحدثة باسم مستشفى بوتا تشيناراتش في فيتسانولوك، على بعد 370 كيلومترا شمال بانكوك لرويترز.

وقد انضمت لاوس للدول التي تفشى فيها الوباء، حيث قال مسئول بوزارة الزراعة: إن الاختبارات أثبتت تفشيه بين الدجاج في لاوس. وهي تاسع دولة آسيوية ينتشر فيها الفيروس القاتل.

ورغم محاولة المسئول نفسه التهدئة بتأكيده أنه "لا توجد حتى الآن أدلة على أن أنفلونزا الطيور انتقلت إلى الإنسان في لاوس التي تقع على الحدود مع تايوان وفيتنام، حيث تم إعدام ملايين من الدجاج للقضاء على المرض الذي قتل 8 أشخاص حتى الآن في البلدين الأخيرين.. فإن القلق ينتاب خبراء الصحة، حيث يحذرون من أنه إذا انتقلت أنفلونزا الطيور إلى الإنسان في لاوس وهي واحدة من أكثر دول العالم فقرا فإن ذلك سيكون مدعاة لانزعاج خاص؛ بسبب "بنيتها الصحية الضعيفة للغاية".

فيتنام.. وأصل الداء

المشكلة الحقيقية تكمن في فيتنام التي ظهر فيها فيروس أنفلونزا الدجاج لأول مرة كما ظهرت أعراضه على 600 ألف دجاجة في نصف مقاطعات فيتنام، وذلك حسب ما ذكرت شبكة CBS الأمريكية في 15 يناير 2004.

وتكمن الخطورة في أنها البلد الوحيد الذي سجل فيه أكبر عدد من إصابات الإنسان بالمرض، حيث توفي 13 فيتناميا على الأقل من واقع 18 مشتبه فيهم، وأكدت حتى الآن معامل منظمة الصحة العالمية WHO وفاة 8 منهم بفيروس المرض.

وقد أرجع العلماء سبب الإصابة إلى العدوى المباشرة من الطيور ومخلفاتها أو تناول لحم الدجاج غير الناضج بصورة جيدة.

مصدر المرض لا يزال مجهولا

وحيث إن فيتنام تنتج ما يقرب من 200 مليون دجاجة سنويا، ويعتمد الأهالي بشكل كبير على أطباق الدجاج كوجبة أساسية على المائدة الفيتنامية فإن الخسارة كانت فادحة، وقدرت وزارة الزراعة الفيتنامية الخسائر بـ 207 ملايين دولار من وراء سوق الدواجن.

وعلميا، لم يعرف بدقة حتى الآن مصدر هذا المرض، وما زالت الأبحاث تحتاج لكثير من الجهد مع تلك الأنفلونزا المحيرة.. إلا أن أصابع الاتهام تشير مبدئيا إلى الطيور البرية الحاملة للفيروس وخاصة الطيور المهاجرة، وبينما لا تمرض هذه الطيور الحاملة بالفيروس، فإنه مميت بالنسبة للطيور المستأنسة.

وحين تصاب دجاجة بالفيروس فإن العدوى تنتقل بسهولة بين الدجاج المتزاحم جنبا إلى جنب في الأقفاص عن طريق ملامسة لعاب الطير المصاب، أو إفرازات أنفه أو برازه، ثم تنتقل العدوى إلى الإنسان إذا لامس هو الآخر الدجاج المريض في بيئة غير معقمة، أو إذا أكل لحومها غير المطهية بشكل جيد؛ حيث أكد علماء الصحة أنه لا يوجد أي خطر من تناول لحم الدجاج المطهي بطريقة جيدة.

كما لا يستطيع العلماء تحديد أعراض المرض بالنسبة للدجاجة المصابة بالفيروس بوضوح؛ لأن الأمر يتفاوت بشدة من طائر لآخر، كما يختلف حسب نوع الفيروس المسبب للمرض، أما الإنسان المصاب فتظهر عليه الأعراض العادية المعروفة للأنفلونزا، حيث يعاني المريض من الصداع والكحة وآلام الجسد المصاحبة للحمى، ثم تبدأ المضاعفات الخطيرة إذا لم يتوافر لجهازه المناعي القوة المطلوبة للسيطرة على الفيروس.

عودة لصفحة الأخبار


ابحث

بحث متقدم

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع