English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

دور فعال لإيران بصفقة الأسرى

بيروت- أ ف ب- إسلام أون لاين.نت/ 26-1-2004

حسن نصر الله

سلط اتفاق تبادل الأسرى بين إسرائيل وحزب الله اللبناني الذي سينفذ هذا الأسبوع بوساطة ألمانية، الضوء على دور إيران النشط في هذه العملية وكذلك على دور سوريا -وإن كان بدرجة أقل- في إنجازها، لاسيما أنها كادت أن تتوقف في أكتوبر 2003؛ بسبب إصرار حزب الله على أن تشمل الصفقة الإفراج عن سمير القنطار عميد الأسرى اللبنانيين.

وكشفت مصادر دبلوماسية غربية لوكالة الأنباء الفرنسية النقاب عن الدور الذي لعبته إيران لتؤثر به على موقف حزب الله اللبناني الشيعي، وتدفعه لإكمال مسيرة المفاوضات التي دارت بينه وبين إسرائيل بشأن تبادل الأسرى.

ورجحت المصادر نفسها أن التوصل إلى هذا الاتفاق الذي أعلن عنه الأحد 25-1-2004، لم يكن ليتم بدون تدخل إيران، المعروفة بعلاقاتها الوثيقة مع حزب الله والتي "قامت بدور مفيد في المفاوضات وأظهرت أنها تستطيع أن تكون مقنعة بحججها" وفق تعبير الوسيط الألماني أرنست أورلاو.

في الإطار نفسه قال مصدر دبلوماسي غربي آخر طلب عدم الكشف عن هويته: "لا شك بأن إيران أثرت على حزب الله وسمحت باستئناف المفاوضات المتوقفة بطرحها تسوية لعملية التبادل بحيث تتم على مرحلتين"، وكانت تهدف من ذلك إلى "تحسين صورتها أمام العالم الغربي".

ووفقًا للأمين العام لحزب الله الشيخ حسن نصر الله، فإن الوسيط الألماني سيتسلم الخميس 29-1-2004 في تل أبيب الأسرى اللبنانيين والعرب الأحياء (وهم 400 أسير فلسطيني، و23 لبنانيًّا، و12 من جنسيات عربية مختلفة؛ هم: 5 سوريين، و3 مغاربة، و3 سوادنيين، وليبي واحد)، على أن يتزامن ذلك مع قيام حزب الله بتسليم الإسرائيليين الأربعة إلى الوسيط الألماني، وهم: 3 جنود أسروا في جنوب لبنان عام 2000، وعقيد الاحتياط الإسرائيلي ألحنان تننباوم الذي خطفه حزب الله في أكتوبر 2000، وذلك في إطار المرحلة الأولى.

كما نوّه نصر الله الأحد 25-1-2004 إلى أن الصفقة "تشمل أيضًا قيام إسرائيل بتسليم 59 جثة شهيد لحزب الله الجمعة 30-1-2004، أربعون منهم معروفون بالأسماء، و19 جثة بدون أسماء، لكن تاريخ ومكان استشهادهم معروف".

وأشار إلى أنه في مرحلة لاحقة ستشمل الصفقة الإفراج عن عميد الأسرى اللبنانيين سمير القنطار شرط حصول إسرائيل على معلومات حول مصير الطيار "رون أراد" الذي وقع عام 1986 في الأسر بلبنان، ويكتنف مصيره الغموض.

نصر الله: شكرًا إيران

ورأت صحيفة "النهار" اللبنانية في تحليل لها عن دور إيران "أن هذا الدور لم يقتصر على المساندة المعنوية أو الجهود التي بذلتها معه، بل بكونها شريكًا معلنًا وأساسيًّا في هذا الإنجاز".

ولفتت "النهار" نقلاً عن تحليلات إسرائيلية، إلى قيام الوسيط الألماني "بأكثر من زيارة لإيران في الشهرين الماضيين استطاع خلالها أن يقيم صلة جيدة ووثيقة مع الأمين العام لمجلس الأمن القومي الإيراني حسن روحاني الذي تعهد بالمساهمة في إقناع حزب الله بمناقشة الشروط الجديدة للصفقة".

وفي تصريحات نشرتها الصحف اللبنانية الإثنين 26-1-2004 شكر الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله إيران على "تعاونها" في هذه القضية.

وقال نصر الله: "الإيرانيون لم يعقدوا العملية وكان في مقدورهم أن يطلبوا منا عدم المضي بها، لكنهم قالوا لنا افعلوا ما ترونه مناسبًا وما يسهل عملية التفاوض".

وأوضح نصر الله أنه رغم تعهداته السابقة بشمول الصفقة القنطار فإنه وافق على تأجيل المطالبة بالإفراج عنه لمدة "شهرين أو ثلاثة"؛ لأننا كنا أمام خيارين: "إما أن تبقى الصفقة معلقة أو نقبل باتفاق على مرحلتين" يدخل القنطار في مرحلته الأخرى.

سوريا أيضًا ساعدت

إضافة إلى إيران لعبت سوريا التي تربطها علاقات مميزة بحزب الله وتتمتع بنفوذ بلا منازع في لبنان، دورًا هامًّا في التوصل إلى حل للمسألة وفق ما صرحت لوكالة الأنباء الفرنسية مصادر دبلوماسية في بيروت.

وقالت المصادر الدبلوماسية نفسها: "من مصلحة سوريا لعب دور المصلح وإعطاء دلائل على إرادتها في استئناف المفاوضات مع إسرائيل في الوقت الذي تتعرض فيه لضغوط أمريكية لتتوقف عن دعم حزب الله".

عودة لصفحة الأخبار


ابحث

بحث متقدم

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع