|

|
حماس تقترح هدنة 10 سنوات وإسرائيل ترفض
|
|
رام الله- القدس المحتلة- رويترز- إسلام أون لاين.نت/ 26-1-2004
|
 |
|
الرنتيسي |
اقترحت حركة المقاومة
الإسلامية (حماس) هدنة
لمدة 10 سنوات مع إسرائيل، بشرط
انسحابها من الأراضي المحتلة منذ عام
1967، لكن إسرائيل رفضت الإثنين 26-1-2004
الاقتراح واعتبرته عرضًا "سخيفًا"
من منظمة "إرهابية".
وأبلغ
الرنتيسي وكالة رويترز للأنباء في
ساعة متأخرة من ليل الأحد 25-1-2004 أن "حماس
توصلت إلى نتيجة مفادها أنه من الصعب
تحرير كل الأراضي الفلسطينية في هذه
المرحلة؛ ولذلك فهي تقبل تحريرًا
تدريجيًّا".
وأوضح
في اتصال هاتفي أن "حماس تقترح هدنة
تستمر 10 سنوات مقابل انسحاب إسرائيل،
وإقامة دولة فلسطينية في الضفة
الغربية بما في ذلك القدس وقطاع غزة...
إن الهدنة يمكن أن تستمر 10 سنوات،
ولكنها لن تزيد عن 10 سنوات".
لكن
الرنتيسي قال: "إن أي اقتراح جديد من
هذا القبيل لا يعني أن حماس اعترفت
بإسرائيل أو نهاية الصراع الإسرائيلي
الفلسطيني". واعتبر أن المناقشات
داخل حماس بشأن قبول دولة في الضفة
الغربية وغزة فقط ليست جديدة، لكنه
أوضح أن الحركة اتخذت قرارا بشأن ذلك.
وأضاف
أنه "لا يتوقع أن ترد إسرائيل بشكل
إيجابي على الاقتراح الجديد؛ نظرا
لرفضها عرض السلطة الفلسطينية بقبول
مساحة من الأراضي أقل مما تقترحه حماس".
عرض
"سخيف"
وبالفعل
فقد رفضت إسرائيل عرض حماس، وقال آفي
بازنر المتحدث باسم الحكومة
الإسرائيلية -ردا على اقتراح الرنتيسي-
الإثنين: "إنه أمر سخيف أن تضع جماعة
إرهابية شروطًا لوقف إطلاق النار".
وترفض
حماس إجراء محادثات سلام مع إسرائيل،
وتطالب بإقامة دولة فلسطينية على كل
أراضي فلسطين التاريخية التي تضم
الضفة الغربية وقطاع غزة والأراضي
المحتلة عام 1948.
لكن
رويترز قالت: إن تصريحات الرنتيسي تعزز
علامات على وجود تحول سياسي كبير في
الحركة يقترب من أهداف الرئيس
الفلسطيني ياسر عرفات. ونسبت إلى
محللين أن بعض أعضاء حماس يريدون
للحركة أن تصبح قوة سياسية أكثر
مصداقية، للاستفادة من تراخي قبضة
السلطة الفلسطينية، مشيرة إلى أنهم
يفضلون تشكيل قيادة فلسطينية جماعية
تضطلع حماس بالدور الأكبر فيها.
"لغة
مختلفة" أم "ستار دخان"
وقال
المحلل الفلسطيني باسم الزبيدي: من
الواضح أن حماس مستعدة الآن لاستخدام
لغة حديث مختلفة.
لكن
إسرائيل تقول إن أي حديث عن اعتدال
حماس ليس سوى ستار دخان لإخفاء
العمليات العسكرية التي تقوم بها
جماعة تقود هجمات استشهادية وإطلاق
نار.
واحتلت
إسرائيل الضفة الغربية وقطاع غزة في
حرب 1967، ورفضت الانسحاب الكامل إلى
حدود ما قبل الحرب. ويشدد المسئولون
الإسرائيليون على أنه سيكون من
المستحيل العودة إلى حدود ما قبل 1967،
وأنه لا يمكن للفلسطينيين استرداد
القدس الشرقية والأراضي المقام عليها
بعض المستوطنات اليهودية الكبيرة أو
أراضٍ أخرى تعتبرها إسرائيل مهمة
لأمنها.
وكان
الشيخ أحمد ياسين مؤسس حماس قد أعلن في
9-1-2004 أن حركته تقبل إقامة دولة
فلسطينية في الضفة الغربية وقطاع غزة
وفق حدود 1967، مقابل هدنة مع إسرائيل،
لكنه لم يوضح إلى متى قد تستمر هذه
الهدنة.
وكانت
حركتا الجهاد الإسلامي وحماس قد
أعلنتا الجمعة 22-8-2003 انتهاء الهدنة
القاضية بوقف العمليات ضد إسرائيل -التي
أعلنتها كبرى الفصائل الفلسطينية في
29-6-2003- بسبب اغتيال إسماعيل أبو شنب أحد
أبرز قادة حماس في غارة إسرائيلية
الخميس 21-8-2003.
|