English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

إسرائيل تتبادل الأسرى مع المقاومة اللبنانية

بيروت – أ ف ب - إسلام أون لاين.نت/ 25-1-2004

نصر الله يتحدث خلال مؤتمر صحفي عن الصفقة

إنجاز هام حققه حزب الله الذي تتهمه إسرائيل والولايات المتحدة بأنه حزب "إرهابي"، وتعلنان دوما رفضهما التعامل معه، تمثل في التوصل إلى اتفاق لتبادل الأسرى مع الدولة العبرية، شمل للمرة الأولى منذ عام 1991 إطلاق سراح فلسطينيين وعرب، ولم يقتصر على اللبنانيين.

وأثار هذا الاتفاق انتقادات داخلية في إسرائيل رأت أن هذا الاتفاق يزيد من "قوة" حزب الله، فيما وصفه الرئيس اللبناني إميل لحود بأنه "انتصار" للبنان والعرب و"اعتراف" إسرائيلي صريح بشرعية المقاومة، كما لقيت الصفقة ترحيبا فلسطينيا واسعا.

وأكد لحود في بيان صدر عن رئاسة الجمهورية على أهمية هذا "الإنجاز"، وقال: إن الاتفاق الذي أمكن التوصل إليه بعد نحو 3 أعوام من جهود الوساطة الألمانية يشكل "انتصارا كبيرا للبنان ومقاومته كما للشعب الفلسطيني وللعرب جميعا؛ كونه شمل أسرى ومعتقلين من عدة دول عربية".

اعتراف بالمقاومة

رجل الأعمال الإسرائيلي الحنان تننباوم

وشدد لحود على "أن تحرير الأسرى عبر التفاوض يشكل اعترافا صريحا من قبل إسرائيل بأن المقاومة شرعية ووطنية وليست حركة أجنبية إرهابية، وإلا لما تفاوضت معها عبر دولة صديقة وبمعرفة السلطات اللبنانية ومتابعتها الدقيقة والمستمرة".

وأعلن الأمين العام لحزب الله حسن نصر الله اليوم الأحد 25-1-2004 في بيروت تفاصيل الصفقة؛ فأوضح أنها ستتم على مرحلتين: تبدأ الأولى الخميس 29-1-2004، فيما تبدأ الثانية خلال أشهر، وتشمل الإفراج عن عميد الأسرى اللبنانيين سمير القنطار شرط حصول إسرائيل على معلومات حول مصير الطيار "رون أراد" الذي وقع عام 1986 في الأسر بلبنان، ويكتنف مصيره الغموض.

وأوضح نصر الله أن الوسيط الألماني سيتسلم الخميس 29-1-2004 في تل أبيب الأسرى اللبنانيين والعرب الأحياء (وهم 400 أسير فلسطيني، و23 لبنانيا، و12 من جنسيات عربية مختلفة؛ هم: 5 سوريين، و3 مغاربة، و3 سوادنيين، وليبي واحد)، على أن يتزامن ذلك مع قيام حزب الله بتسليم الإسرائيليين الأربعة إلى الوسيط الألماني، وهم: 3 جنود أسروا في جنوب لبنان عام 2000 (هم: سويد أومار، وأفراهام بنيامين، وعادي أفيتان)، ورجل الأعمال الإسرائيلي الحنان تننباوم الذي خطفه حزب الله في أكتوبر 2000.

ترتيبات لاستقبال حافل

مصطفى الديراني(يمين) وعبد الكريم عبيد 

وأشار نصر الله إلى أن الأسرى اللبنانيين سيقام لهم حفل استقبال رسمي وشعبي في مطار بيروت الدولي، فيما يتم نقل الفلسطينيين إلى منازلهم في الضفة الغربية وقطاع غزة، والسوريين إلى هضبة الجولان.

ومن بين أبرز الأسرى اللبنانيين الذين سيطلق سراحهم الزعيمان الشيعيان عبد الكريم عبيد ومصطفى الديراني اللذان اختطفا في لبنان عامي 1989 و1994 على التوالي، ونقلا لإسرائيل لمقايضتهما بالطيار الإسرائيلي رون أراد.

ورفض نصر الله رفضا قاطعا -ردًّا علىأسئلة الصحفيين- توضيح ما إذا كان الجنود الإسرائيليون الثلاثة الذين أسرهم عام 2000 أحياء أو أمواتا، وقال: "تعهدنا منذ البداية بألا نكشف عن مصيرهم، ونحن مستمرون في تعهدنا.. ويوم التبادل سيظهر مصيرهم".

تسلم رفات الشهداء

كما نوه نصر الله إلى "أن الصفقة تشمل أيضا قيام إسرائيل بتسليم 59 جثة شهيد لحزب الله الجمعة 30-1-2004، أربعون منهم معروفون بالأسماء، و19 جثة بدون أسماء، لكن تاريخ ومكان استشهادهم معروف".

وجدد نصر الله تعهده بإطلاق سراح سمير القنطار عميد الأسرى اللبنانيين في سجون إسرائيل. والقنطار -41 عاما- عضو بجبهة التحرير الفلسطينية، وحكم عليه بالسجن 542 عاما سنة 1980 إثر اتهامه بالتسلل إلى مدينة نهاريا شمال إسرائيل عام 1979، وقتل 3 إسرائيليين.

وبرر نصر الله عدم شمول المرحلة الأولى للصفقة إطلاق سراح القنطار قائلا: "وافقنا على تأجيل إطلاق سراح القنطار لمدة شهرين أو ثلاثة؛ لأننا كنا أمام خيارين: إما أن تبقى الصفقة معلقة أو نقبل باتفاق على مرحلتين".

وأوضح نصر الله أنه خلال المرحلة الثانية سيتم تشكيل لجان من الأطراف المعنية (إسرائيل وحزب الله والألمان) تبحث في الإفراج عن سمير القنطار المعتقل منذ 24 سنة، شرط حصول إسرائيل على معلومات حول مصير الطيار رون أراد.

ترحيب فلسطيني بالصفقة

فلسطينيًّا.. أجمعت ردود الفعل الصادرة على الترحيب بالصفقة. فقد أعرب وزير شئون الأسرى والمعتقلين الفلسطينيين هشام عبد الرزاق اليوم الأحد 25-1-2004 عن "سعادة" الفلسطينيين بالصفقة، فيما وصف نبيل أبو ردينة مستشار الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات الصفقة بأنها "إنجاز هام"، داعيا إسرائيل إلى "إطلاق سراح كافة الأسرى والمعتقلين الفلسطينيين".

ووصفت حركة المقاومة الإسلامية "حماس" صفقة تبادل الأسرى بأنها "إنجاز".

وقال إسماعيل هنية أحد قادة حركة حماس اليوم الأحد: "هذه الصفقة تؤكد أن المقاومة خيار واقعي وعملي يمكن أن يحقق إنجازات على صعيد تحرير الأرض والإنسان". وشدد المسئول في حماس على أن قضية الإفراج عن جميع المعتقلين والأسرى من السجون الإسرائيلية "تشكل أولوية بالنسبة لكافة الفصائل الفلسطينية".

من جهته قال محمد الهندي القيادي بحركة الجهاد الإسلامي: إن الصفقة "إنجاز مهم" أثبت أن "باستطاعة حزب الله أن يخرج أسرى فلسطينيين وعربا". وأعرب عن أمله في "أن يتواصل جهد المقاومة في فلسطين ولبنان بالإفراج عن جميع الأسرى والمعتقلين الذين يمثلون عنوان النضال الفلسطيني ورمز المقاومة".

انتقادات إسرائيلية للصفقة

وعلى الجانب الإسرائيلي دافع رئيس الوزراء إريل شارون عن صفقة تبادل الأسرى مع حزب الله. وقال في تصريحات صحفية الأحد: "اتخذنا في رأيي القرار الصحيح والأخلاقي والمسئول"، مضيفا "إسرائيل أثبتت مرة أخرى أنها تتصرف بما يتفق والقيمة المهمة المتمثلة في إعادة أبنائها للوطن"، على حد قوله.

وتعرض الاتفاق الذي تم التوصل إليه بوساطة ألمانية بعد محاولات استغرقت 3 أعوام لانتقادات من عائلة الطيار "رون أراد"، وسياسيين يمينيين قلقين من احتمال أن تزيد الصفقة من قوة حزب الله وعناصر المقاومة الفلسطينية.

وقال "يوفال شتاينيتز" نائب البرلمان الإسرائيلي عن حزب الليكود الحاكم الذي يرأس لجنة الدفاع والشئون الخارجية: "إن المقايضة ليست في مصلحة إسرائيل"، مضيفا "أنها ستزيد من خطر اختطاف الإسرائيليين".

كانت حكومة شارون قد وافقت في التاسع من نوفمبر 2003 بأغلبية صغيرة على المضي قدما في صفقة تبادل الأسرى مع حزب الله بوساطة ألمانية شريطة ألا تشمل القنطار.

عودة لصفحة الأخبار


ابحث

بحث متقدم

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع