|

|
وفد برلماني أمريكي يزور ليبيا
|
|
طرابلس- وكالات- إسلام أون لاين.نت/25-1-2004
|
 |
|
وفد الكونجرس لدى وصوله مطار طرابلس |
وصل
وفد برلماني أمريكي ضم 7 أعضاء
بالكونجرس إلى العاصمة الليبية طرابلس
صباح الأحد 25-1-2004، وذلك في أول زيارة من
نوعها منذ وصول الزعيم الليبي معمر
القذافي إلى الحكم في عام 1969 بعد قيام
الثورة الليبية، وأكثر من 20 سنة من
القطيعة السياسية بين ليبيا والولايات
المتحدة.
وجاءت
الزيارة -التي تستغرق 3 أيام - بعد يوم
واحد من وصول النائب الديمقراطي
الأمريكي عن ولاية كاليفورنيا توم
لانتوس. ومن المنتظر أن تسهم هذه
الزيارة في تحسين العلاقات الليبية
الأمريكية.
واستقبل
الوفد الأمريكي الذي جاء برئاسة
النائب الأمريكي الجمهوري كورت ولدن
بمطار طرابلس وفد برلماني ليبي، وفقا
لوكالة الأنباء الفرنسية.
ونقلت
صحيفة الشرق الأوسط على موقعها اليوم
25-1-2004 عن لانتوس عضو لجنة الشؤون
الخارجية بالكونجرس تصريحه للصحفيين
عقب وصوله بأنه "مسرور جدا لزيارة
ليبيا، وأن الكونجرس الأمريكي
والإدارة الأمريكية يتطلعان بقوة
للعمل مع ليبيا"، وتمنى أن تسهم
زيارته في تحسين العلاقات بين البلدين.
وأشار
لانتوس إلى أنه ناقش هذه الزيارة مع
أعلى المستويات في الإدارة الأمريكية
والكونجرس، مضيفا أنه سيقدم تقريرا
كاملا عن زيارته ومباحثاته مع
المسئولين فيها. وقال: "إننا نتطلع
إلى زيارات قادمة لنتعلم من تاريخكم
وعاداتكم".
زيارة
الجامعات
 |
|
توم لانتوس عضو الكونجرس الأمريكي عن ولاية كاليفورنيا(أ ف ب) |
ومن
المقرر أن يزور لانتوس جامعات ليبية
ويلتقي أعضاء من الجالية الأمريكية في
ليبيا، التي تضم أكثر من 600 شخص، معظمهم
من العاملين في شركات أو من الأمريكيات
المتزوجات من ليبيين.
وكان
النائب الجمهوري كورت ويلدون قد أعلن
مع لانتوس الأربعاء 21-1-2004 في بيانين
منفصلين أنهما قبلا دعوات لزيارة
ليبيا ولقاء مسئولين ليبيين، من بينهم
العقيد معمر القذافي.
يذكر
أن السفارة البلجيكية ترعى المصالح
الأمريكية في ليبيا منذ أن قطعت
العلاقات الدبلوماسية بين واشنطن
وطرابلس عام 1980.
وتأتي
زيارة البرلمانيين الأمريكيين بعد أن
أعلنت ليبيا تخليها عن أسلحة الدمار
الشامل، وقالت في بيان الجمعة 19-12-2003
إنها قررت "بإرادتها الحرة "التخلص
تماما من كل أسلحة الدمار الشامل
المحظورة دوليا، ووقف برامج تطوير
أسلحة الدمار الشامل، وفتحت مختبراتها
أمام المفتشين الدوليين إثر مفاوضات
سرية مع لندن وواشنطن".
وفي
اتفاق تم التوصل إليه في أغسطس 2003
وافقت ليبيا على تحمل المسئولية عن
واقعة لوكيربي، ودفع ما يصل إلى 2.7
مليار دولار كتعويضات، بما يعادل 10
ملايين دولار لكل عائلة من أسر
الضحايا، وعددهم 270، بدءاً بدفع 4
ملايين دولار لكل أسرة بمجرد رفع
عقوبات الأمم المتحدة، وهو ما حدث في 12
سبتمبر 2003.
ومن
المقرر دفع 4 ملايين أخرى إذا رفعت
واشنطن العقوبات الأمريكية، ومليوني
دولار إذا تم رفع ليبيا من على القائمة
الأمريكية للدول الراعية للإرهاب خلال
8 أشهر من إيداع ليبيا مبلغ التعويضات
في حساب خاص.
لا
نية لرفع العقوبات
ورغم
ذلك، لا توجد دلائل بعد على استعداد
الولايات المتحدة لرفع العقوبات
الاقتصادية المفروضة على ليبيا. وكان
الرئيس الأمريكي جورج بوش قد ضرب مثالا
-في خطابه عن حالة الاتحاد الثلاثاء
20-1-2004 - بليبيا حول كيفية نجاح سياسة
إدارته الخارجية التي تؤتي ثمارها
الآن، وأكد أنه لا يعتزم رفعها لبعض
الوقت.
وتكبد
هذه العقوبات ليبيا مئات الملايين من
الدولارات سنويا، ولكنها في الوقت
ذاته تفوت على الشركات الأمريكية فرصا
كبيرة في الاستثمار في قطاع النفط؛ حيث
يصل الاحتياطي النفطي لليبيا ما يقارب
29 مليار برميل، وتنتج ليبيا يوميا 1.3 مليون
برميل نفط.
وهناك
ضغوط متزايدة حاليا من قبل شركات
البترول الأمريكية وغيرها مما تسعى
إلى العمل في ليبيا على إدارة بوش لرفع
العقوبات في أول فرصة. ومن المحتمل أن
يلعب لانتوس ورفاقه دورا مهما بهذا
الصدد؛ حيث أكد لدى وصوله إلى طرابلس
بأنه سيعمل على تحسين العلاقات بين
ليبيا والولايات المتحدة التي شهدت
فصولا من التوتر الشديد. وأضاف: "آمل
أن تساهم هذه الزيارة في التقريب بين
البلدين وتحسين علاقاتهما"
المقطوعة منذ سنة 1981.
|