|

|
السعودية: عيد الأضحى الأحد 1 فبراير
|
|
الرياض-
وكالات- إسلام أون لاين.نت/ 25-1-2004
|
 |
|
جموع الحجيج على عرفة صورة
أرشيفية |
أعلن
مجلس القضاء الأعلى في السعودية أن
وقوف حجاج بيت الله الحرام على صعيد
عرفة سيكون السبت 31-1-2004، وأن عيد
الأضحى المبارك سيكون الأحد 1-2-2004،
مشيرًا إلى ثبوت دخول شهر ذي الحجة
الجمعة 23-1-2004.
وجاء
في بيان أصدره المجلس السبت 24-1-2004
ونشرته وكالة الأنباء السعودية: "الحمد
لله وحده، والصلاة والسلام على من لا
نبي بعده محمد وعلى آله وصحبه وبعد،
فقد ثبت شرعًا دخول شهر ذي الحجة هذا
العام 1424هـ ليلة الجمعة الموافق 23
يناير (كانون الثاني) من عام 2004، وبهذا
يكون الوقوف بعرفة يوم السبت التاسع من
ذي الحجة لعام 1424 هـ الموافق 31 يناير
عام 2004، وعيد الأضحى المبارك الأحد
الموافق 1 فبراير (شباط) عام 2004".
ووجه
المجلس في بيانه الدعاء لله "أن
يتقبل من حجاج بيت الله الحرام حجهم
ويغفر لهم ذنوبهم، وأن يتقبل من
المسلمين في كل مكان صالح أعمالهم
ويتجاوز عن سيئاتهم، وأن يجمعهم على
الهدى، ويؤلف بينهم، ويرزقهم القيام
بواجب دينهم، وأن ينصرهم بالحق وينصر
الحق بهم إنه سميع مجيب".
وذكرت
وكالة الأنباء السعودية أن أكثر من
مليوني حاج سيشاركون في الوقوف بعرفة
هذا العام. وقد وصل بالفعل مئات الآلاف
من المسلمين القاصدين البيت الحرام
لأداء فريضة الحج؛ حيث يبلغ العدد
منتهاه عند الوقوف بعرفة في التاسع من
ذي الحجة الجاري الذي يوافق نهاية
يناير 2004.
وتواجه
قوات الأمن السعودية اختبارًا طوال
الأيام القادمة، ولن ينتهي إلا مع عودة
آخر حجاج بيت الله الحرام إلى بلاده؛
حيث يحل موسم الحج هذا العام بعد سلسلة
من الانفجارات في العاصمة الرياض خلال
عام 2003، سقط فيها قرابة 50 قتيلاً من
بينهم أجانب وعرب وسعوديون.
ونقلت
وكالة "رويترز" السبت 24-1-2004 عن
دبلوماسيين -لم تحدد هويتهم- قولهم: إن
الحكومة السعودية قلقة من احتمال أن
يكون موسم الحج هدفًا لهجوم ما قد يضر
بسلطة العائلة السعودية الحاكمة، أو
أن ينتهز "متشددون" تدفق الحجيج
ويتسللون إلى داخل البلاد لتنفيذ
هجمات أخرى.
|