English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

مصر.. الدولار والعيد يفشلان معرض الكتاب

القاهرة - رياض أبو عواد (أ ف ب) – إسلام أون لاين.نت/ 24-1-2004 

صورة أرشيفية لعدد من زائري معرض الكتاب العام الماضي

أكد ناشرون عرب ومصريون مشاركون في معرض القاهرة الدولي للكتاب في دورته الحالية السادسة والثلاثين أن مبيعات الكتب في الأيام الأربعة الأولى للمعرض تراجعت كثيرا، مقارنة بالفترة ذاتها في الأعوام السابقة، وأرجعوا ذلك إلى عدة أسباب، من بينها الانخفاض الكبير في سعر الجنيه المصري مقابل الدولار الأمريكي، وتوافق أيام المعرض مع قدوم عيد الأضحى المبارك إلى جانب موجة الطقس السيئ التي تمر بها مصر حاليا.

وقال مدير مبيعات المؤسسة العربية للدراسات والنشر الأردنية مأمون الكيالي: إن سبب التراجع بالنسبة للكتب الصادرة عن الناشرين العرب يرجع إلى "غلاء أسعار الكتب العربية المشاركة في المعرض بسبب الفارق في أسعار العملات، وتراجع الجنيه المصري أمام الدولار بشكل كبير خلال العام الماضي".

وتابع الكيالي قائلا: "الدينار الأردني حافظ نسبيا على ثباته أمام الدولار لمدة طويلة فبقيت أسعار الكتب على حالها في الأردن، إلى جانب أنها العملة التي ندفع بها كناشرين أردنيين تكلفة إنتاج الكتاب؛ وهو ما زاد الفروق إثر تغير سعر صرف الجنيه المصري" أمام الدولار الأمريكي.

يشار إلى أن سعر صرف الجنيه المصري كان عند افتتاح الدورة السابقة للمعرض أربعة جنيهات ونصف لكل دولار أمريكي، وكان الجمهور المصري يتذمر من أسعار الكتب المستوردة من الدول العربية الأخرى نتيجة انخفاض سعر الجنيه في ذلك الوقت.

وتراجع الجنيه أمام الدولار بشكل كبير خلال الشهور الاثني عشر الماضية وهو ما ساهم في رفع أسعار الكتب العربية والأجنبية، حيث أصبح السعر الرسمي للدولار الأمريكي 6.16 جنيهات مصرية، ترتفع إلى نحو 7 جنيهات في السوق السوداء.

الطقس السيئ

من جانبه أضاف خالد المعالي -عراقي- مدير دار الجمل الألمانية للنشر سببا آخر لتراجع مبيعات الكتب بالمعرض قائلا: "لقد لعبت العاصفة الرملية التي ضربت العاصمة المصرية في ثاني أيام المعرض والطقس البارد الذي تلاها دورا رئيسيا في الحد من عدد زوار المعرض، وانعكس ذلك على حجم المبيعات بشكل كبير".

ورأى الصحفي سيد محمود بمجلة "الأهرام العربي" المصرية أن "هناك عاملا آخر يضاف إلى هذه العوامل التي تحد من المبيعات للناشرين العرب والمصريين على حد سواء، وهو قدوم عيد الأضحى مطلع شهر فبراير المقبل".

وأضاف محمود أن "مصاريف عيد الأضحى بالنسبة للأسرة المصرية المتوسطة التي تشكل الجمهور الأساسي للمعرض تزداد في فترة الأعياد خصوصا الأضحى فيما ترتفع أيضا الأسعار في الوقت الذي لا تتغير فيه الأجور والرواتب".

وتابع الصحفي المصري قائلا: "لذلك فإن الزوار المفترضين للمعرض يفضلون إنفاق ما يمكن توفيره -وهو قليل- على احتياجات العيد الباهظة من ملبس ومأكل ومصاريف زيارات للأقارب والأصدقاء.. كل هذه العوامل تشترك في إبعاد الكتاب عن متناول الأسرة المصرية المتوسطة".

اختصار فترة المعرض

في الوقت نفسه، اتفق الجميع على أنه إلى جانب هذه العوامل الثلاثة يوجد عامل رابع قد يزيد من حجم الخسائر المتوقعة للناشرين المشاركين وهو اختصار فترة المعرض إلى 10 أيام بدلا من أسبوعين قابلين للتمديد رغم التخفيضات في أسعار تأجير الأجنحة التي أعلن عنها سمير سرحان رئيس مجلس إدارة الهيئة المصرية العامة للكتاب، الجهة المنظمة للمعرض.

وكان ناشرون مصريون أبدوا اعتراضهم الشهر الماضي على قرار الهيئة الخاص بتقليص فترة المعرض، إلا أنه لم يؤخذ بوجهة نظرهم، وذلك حسب ما صرح به محمد رشاد الأمين العام لاتحاد الناشرين العرب ومالك الدار المصرية اللبنانية للنشر الذي أكد أن رافضي تقليص عدد أيام المعرض أقل من مؤيديه.

وبدأ معرض القاهرة الدولي دورته الحالية الـ 36 الأربعاء الماضي 21-1-2004، حيث يشارك فيها 3150 ناشرا يمثلون 97 دولة، بينهم 900 ناشر عربي و650 ناشرا أجنبيا إلى جانب 1600 ناشر مصري. ويتم عرض الأعمال بالمعرض في 38 قاعة.

وتشارك بعض الدول بالمعرض للمرة الأولى هذا العام، من بينها سويسرا وكندا وبلجيكا وإندونيسيا، بالإضافة إلى إيران التي تعود للمشاركة فيه للمرة الأولى منذ الإطاحة بنظام الشاه في الثورة عام 1979.

عودة لصفحة الأخبار


ابحث

بحث متقدم

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع