English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

إيسا: رصدنا الماء على المريخ

علاء أبو العينين - أ ف ب – إسلام أون لاين.نت/ 23-1-2004

عالم بإيسا يشير إلى إحدى الصور التي تظهر وجود مياه على المريخ

أعلنت وكالة الفضاء الأوربية (إيسا) الجمعة 23-1-2004 أن المسبار الأوربي "مارس إكسبرس" رصد وجود مياه متجمدة بالقطب الجنوبي لكوكب المريخ. ورغم أن خبيرا بالبحوث الفلكية أكد لـ"إسلام أون لاين.نت" أن الخبر ربما يكون صحيحا، فإنه اعتبر أنه قد يكون محاولة للتغطية على فشل مهمة المسبار (بيجيل 2) الذي أرسلته في مطلع يناير 2004 لاستكشاف كوكب المريخ.

وقال فيتوريو فورميسانو أحد المسئولين عن مهمة المسبار "مارس إكسبرس" في مؤتمر صحفي عقد بمركز العمليات التابع لوكالة الفضاء الأوربية في مدينة دارمشتات الألمانية الجمعة: "رصدنا وجود مياه على شكل جليد في القطب الجنوبي للمريخ". من جهته قال مايكل مكاي قائد المهمة في المؤتمر نفسه: إن وجود الماء المتجمد أوضحته صور عالية النقاء التقطتها المركبة (إكسبريس) للقطب الجنوبي للمريخ وأرسلتها إلى الأرض.

وأضاف مكاي: "بوسعنا أن نؤكد ما وجدته ناسا بالفعل في القطب الجنوبي، إلا أننا شاهدناه الآن خلال الصيف حيث يكون ثاني أكسيد الكربون على السطح هناك أقل كثافة واكتشفنا جليدا".

شواهد سابقة

من جهته رأى الدكتور "مسلم شلتوت" الأستاذ بالمعهد القومي للبحوث الفلكية والجيوفيزيقية بحلوان بالعاصمة المصرية القاهرة أن خبر وجود اكتشاف مياه على سطح المريخ يمكن أن يكون صحيحا من الناحية العلمية. وقال شلتوت: "سفن الفضاء الدوارة على سطح المريخ سبق أن رصدت شواهد على وجود مياه على سطح المريخ مثل وجود أودية ومجار لأنهار جافة ورواسب ناتجة عن الأنهار الجليدية، على سطح هذا الكوكب".

وذكر أن بعض العلماء فسروا اختفاء المياه من على سطح الكوكب بأن المناخ على سطح المريخ تغير من المناخ الدافئ إلى المناخ قارس البرودة؛ وهو ما أدى إلى تجمد تلك المياه، ثم غطى الجليد طبقات من الأتربة كونتها عواصف رملية وترابية شديدة. وقال شلتوت: "هؤلاء العلماء يعتقدون أن السبب وراء تغير مناخ المريخ هو تغير محور دوران المريخ حول نفسه ومحور دوران المريخ حول الشمس".

لكن شلتوت قال: إنه لا يستطيع الحكم على صحة الخبر من خلال صور أرسلها مسبار يدور حول المريخ على بعد نحو 20 ألف كيلومتر، معتبرا أن الخبر يمكن تأكيده عندما يتم الحصول على عينات من تربة المريخ تؤكد ذلك.

تغطية على فشل سابق

مسلم شلتوت

ورأى شلتوت أن الخبر ربما يكون محاولة للتغطية على فشل المسبار (بيجيل 2) الذي كان من المفترض أن يهبط على سطح المريخ في مطلع عام 2004، لكن كافة محاولات الاتصال به فشلت، سواء من خلال مركبة مارس إكسبرس التي تدور في مدار حول الكوكب الأحمر الآن، أو بواسطة التلسكوبات من على كوكب الأرض.

كما اعتبر شلتوت أن الخبر قد يكون محاولة للتغطية أيضا على نجاح المسبار سبيريت -الذي أرسلته وكالة الطيران والفضاء الأمريكية (ناسا)- في الهبوط على سطح المريخ صباح الأحد 4-1-2004، وتمكنه من إرسال صور من المريخ إلى الأرض.

وحول مدى إمكانية وجود حياة بشرية على سطح المريخ في حال إذا تأكد وجود مياه على سطح الكوكب الأحمر، قال شلتوت: "علميا يستحيل وجود حياة لمخلوقات سواء ذكية أو نباتية أو حيوانية على سطح المريخ". وسطح المريخ غير قابل للزراعة حيث تغطيه طبقة من الـ regolith (وهو مزيج من الأتربة والصخور المفتتة).

وأضاف شلتوت أنه اكتشف بعد تحليل عينات أخذتها السفن التي هبطت على سطح المريخ وجود حياة بكتيرية فقط على سطح الكوكب. وأشار إلى أن البكتريا تتحمل البرد القارس، والحرارة العالية.

ويستقبل المريخ أقل من نصف ما تستقبله الأرض من الإشعاع الشمسي؛ لذلك فهو أبرد كثيرًا من الأرض، ففي الصيف لا تتعدى درجة حرارته درجة ذوبان الثلوج المائية (الصفر المئوي) لكنها ترتفع إلى 15 درجة فوق الصفر عند خط الاستواء. وفي الشتاء تصل درجة الحرارة على سطح المريخ إلى درجة تجمد ثاني أكسيد الكربون (180 درجة فهرنهيت تحت الصفر)، وليس هناك مطر حيث تكثف كل بخار الماء الموجود بالغلاف الجوي للمريخ للبرودة الشديدة.

واعتبر شلتوت أن أحد أهداف الرحلات التي تقوم بها سفن الفضاء إلىالمريخ هو الإجابة على سؤال رئيسي، وهو: هل الحياة بدأت على سطح الأرض أم أنها جاءت من الفضاء؟ وقال: "هناك علماء يعتقدون أن الحياة جاءت إلى الأرض عبر بكتيريا أحضرتها مذنبات من المريخ سقطت على سطح الأرض ثم تطورت تلك البكتيريا على سطح الأرض". وتكمن أهمية هذا الاكتشاف في حالة صحته في أنه يمكن استخلاص الهيدروجين من الماء الموجود على سطح المريخ (الماء يتكون من هيدروجين وأكسجين) واستخدامه كوقود لسفن الفضاء بحيث يصبح المريخ محطة جديدة للوصول لكواكب أبعد.

والغلاف الجوي للمريخ يتكون من: 95% من ثاني أكسيد الكربون و5% من النيتروجين والأرجون وبعض الغازات الأخرى، ويقل الضغط وكثافة الغلاف الجوي للمريخ مائة مرة عن ضغط وكثافة الغلاف الجوي للأرض، ويتغير بمقدار 30% في أثناء فصل الصيف والشتاء بالمريخ.

ويعتبر أكسيد الحديد هو المكون الثاني بعد ثاني أكسيد السليكون (الرمل) لتربة المريخ بمقدار الخمس، وأكسيد الحديد هو صدأ الحديد ذو اللون الأحمر؛ لذلك فإن تربة المريخ وسماءه تأخذان اللون الأحمر؛ لذلك يُسمّى كوكب المريخ بالكوكب الأحمر.

عودة لصفحة الأخبار


ابحث

بحث متقدم

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع