English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

أطفال "منى" يستقبلون العيد بالأحزان

غزة - عادل زعرب- إسلام أون لاين.نت/ 23-1-2004

سماح تبكي والدتها

وقفت سماح - 5 أعوام – ممسكة بيد أخيها فتحي - عامان ونصف- ومسحت بيدها الصغيرة لآخر مرة وجه أمها الشهيدة بعد أن قتلتها قوات الاحتلال الإسرائيلي بدم بارد في قصف لمدينة رفح جنوب قطاع غزة.

وسط مراسم توديع جثمان الشهيدة منى إسماعيل صرخت سماح وهي تمسح دموعها "ماما ماما أريد ماما".

ومن الغرفة التي استشهدت فيها منى الأربعاء 21-1-2004 والتي ما زالت آثار دمائها باقية لتنغمس في مشهد الدمار وصور الحزن التي عاشها أطفالها وأطفال المخيم قال زوج الشهيدة محمد إسماعيل 35 عاما: "كل الأحلام الجميلة ذهبت فالحزن يملأ قلبي فلم يبقَ لنا إلا الذكريات".

وأضاف "ونحن على أبواب عيد الأضحى لن نشعر بالفرحة أبدا بعد رحيل زوجتي فقد تركت مسئولية كبيرة في رقبتي، والهم الأكبر سؤال أطفالي ليل نهار عن والدتهم.. أمس نهضوا من فراشهم ينادون على أمهم بطريقة هستيرية، إنها مأساة كبيرة سأبقى أعيشها".

ووصف إسماعيل مأساة استشهاد زوجته قائلا: "عندما قصف الاحتلال واجهة المنزل كنت في المنزل وسمعت صراخا فاتجهت نحو زوجتي فوجدتها وقد سقطت أرضا، وسال دمها على أرض الغرفة كما أصيبت أختها منال وابن شقيقهما.. حاولت إنقاذها حتى لفظت آخر أنفاسها وسط بركة من الدماء ورحلت شهيدة".

وأضاف "دمروا المخيم وأحرقوا كل شيء، وقتلوا الرجال والنساء والأطفال، وقطعوا عنا الماء والكهرباء ولقمه العيش، والآن قتلوا زوجتي بدم بارد دون رحمة أو شفقة".

مآسٍ

جنازة الشهيدة منى

وصرخ إسماعيل متسائلا بعد أن ألقى نظرة على أطفاله الواقفين أمام جثمان أمهم وقد لفته الراية الخضراء "إلى متى ستبقى حياتنا مآسي دون أن يحرك أحد ساكنا؟! فالاحتلال يطاردنا ليل نهار ليحرمنا الفرحة والحياة، فبرغم رحيل منى بجسدها، لكنها باقية بروحها تعيش في ذاكرتنا وفي قلوب أطفالها للأبد".

وكانت دبابتان إسرائيليتان وثلاث جرافات مدرعة توغلت لمسافة 100 متر داخل مخيم رفح الأربعاء، وألقت بقذائفها على منازل المواطنين.

وزعم الجيش الإسرائيلي أن القوات توجهت إلى مخيم رفح للاجئين للبحث عن أنفاق تهريب أسلحة، وأن دبابات الاحتلال ردت على نيران أطلقها مسلحون فلسطينيون.

إلا أن شهود فلسطينيون أكدوا أن النيران الإسرائيلية لم يكن لها أي مبرر، كما نفت مصادر الأمن الفلسطينية تعرض القوات الإسرائيلية لإطلاق نيران في المنطقة.

عودة لصفحة الأخبار


ابحث

بحث متقدم

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع