|

|
البشير: الحرب تنتهي بدارفور خلال أيام
|
|
الخرطوم - أ ف ب - إسلام أون لاين.نت/ 22-1-2004
|
صرح
الرئيس السوداني عمر البشير بأنه سيتم
القضاء على
التمرد في دارفور غرب البلاد قريبا.
فيما أعلن والي شمال دارفور مقتل أحد
قادة المتمردين.
وقال البشير في تصريحات نشرتها صحيفة
"الأنباء" الرسمية الخميس 22-1-2004:
"إن الحرب ستنتهي في دارفور خلال
أيام، وسيحل السلام، وتعود
الحياة إلى طبيعتها".
من
ناحية أخرى نقل المركز السوداني
للخدمات الصحفية (حكومي) عن عثمان يوسف
كبر -والي شمال دارفور- قوله: إن القوات
الحكومية اقتحمت مساء الثلاثاء 20-1-2004
"منطقة عين سرو، وهزمت المتمردين،
وقتلت قائدهم
يحيى لبس".
وأضاف
قائلا: إن القوات الحكومية "استطاعت
دحر المتمردين"، مؤكدا أن "الموقف
الآن تحت السيطرة، والأمن مستتب".
وأكد أن "نهاية الشهر المقبل ستشهد
نتائج مباشرة على الصعيد الأمني".
وشدد في الوقت ذاته على "تمسك
الحكومة بالحوار والحل
السلمي لقضية دارفور".
وتصاعد
التمرد في غرب السودان بقيادة حركة
تحرير السودان في فبراير 2003،
وتطالب الحركة بالتنمية الاقتصادية في
المنطقة. وقد أسفر النزاع عن سقوط مئات
القتلى وفق الأرقام الرسمية و3 آلاف
قتيل وفق المتمردين، فيما اضطر نصف
مليون شخص إلى النزوح هربا من
المعارك، توجه الآلاف منهم إلى
تشاد.
وكان
وزير الخارجية السوداني مصطفى عثمان
إسماعيل قد أعلن الثلاثاء 20-1-2004 أن
بلاده ترغب في التوصل إلى حل سياسي
لمشكلة دارفور، مشيرا مع ذلك إلى أن
الخرطوم تجد
نفسها "مضطرة" للجوء إلى القوة ضد
المتمردين في المنطقة الحدودية مع
تشاد. وقال: "إن الحكومة ما زالت
ملتزمة بالتوصل إلى حل سياسي لمشكلة
دارفور، لكنها
تجد نفسها مضطرة حاليا للجوء إلى
الوسائل العسكرية" لمواجهة
المتمردين.
ورفض
وزير الخارجية السوداني السبت 10-1-2004
قول مسئول أمريكي: إن اتفاق السلام
الذي يتبلور بين الحكومة والمتمردين
الجنوبيين يمكن أن يساعد على تسوية
الحرب الأخرى في غرب البلاد.
وقال
الوزير السوداني: إن نموذج الاتفاق
الذي تتفاوض الحكومة المركزية بشأنه
مع الجنوبيين لا يمكن تكراره مع
المتمردين في غرب السودان؛ لأن
الاتفاق يشتمل على حق تقرير المصير،
ولا تستطيع الخرطوم التفاوض بشأن هذا
الحق مع المتمردين في الغرب.
وكانت
آخر جولات التفاوض بين الخرطوم
ومتمردي الجنوب قد تمخضت عن اتفاق على
مستقبل منطقتين من الثلاث المهمشة. حيث
وافق متمردو الجيش الشعبي لتحرير
السودان على التخلي عن مطالبتهم بحق
تقرير المصير لجبال النوبا وولاية
النيل الأزرق الجنوبية، وأكد مطرف
صديق رئيس الوفد الحكومي في المفاوضات
الأحد 18-1-2004 أن منطقة إيبي لا تزال
عائقا كبيرا في المفاوضات. جاء ذلك
تمهيدا لاتفاق نهائي بين الجانبين، من
المنتظر توقيعه قريبا في واشنطن.
ووقعت
الخرطوم والحركة الشعبية في 7-1-2004
اتفاقا على تقاسم الموارد النفطية،
وسبق ذلك توقيع الجانبين في 25-9-2003
اتفاقا بشأن المسائل الأمنية، وذلك في
مفاوضات السلام الدائرة في نيفاشا
بكينيا.
|