|

|
اتهامات ومحاكمات لمشتبه في صلتهم بالقاعدة
|
|
عواصم-
وكالات- إسلام أون لاين.نت/ 22-1-2004
|
 |
|
جون أشكروفت |
اتهمت
هيئة محلفين أمريكية كنديًّا -من أصل
صومالي- بتقديم مساعدة مادية لتنظيم
القاعدة، فيما يعتزم كندي -من أصل سوري-
رفع دعوى قضائية ضد وزير العدل
الأمريكي، لقيام السلطات الأمريكية
بترحيله إلى سوريا، بزعم الاشتباه في
انتمائه للتنظيم الذي تتهمه واشنطن
بتدبير هجمات 11 سبتمبر على نيويورك
وواشنطن.
وأرجأت
محكمة ألمانية إصدار حكمها على مغربي
تتهمه بمساعدة منفذي هجمات 11 سبتمبر 2001
على الولايات المتحدة، فيما رفضت
محكمة نرويجية استئنافا تقدم به الملا
عبد الله كريكار -مؤسس حركة أنصار
الإسلام الكردية- يطالب فيه بإطلاق
سراحه خلال فترة التحقيق معه.
وأعلن
وزير العدل الأمريكي جون أشكروفت في
بيان الأربعاء 21-1-2004 أن هيئة محلفين في
مدينة مينيابوليس بولاية مينيسوتا
وجهت الثلاثاء 20-1-2004 اتهاما إلى كندي -من
أصل صومالي- يدعى "محمد عبد الله
ورسام" بتقديم مساعدات لتنظيم
القاعدة خلال الفترة بين مارس 2000
وديسمبر 2003.
وأضاف
أشكروفت أن "اتهام ورسام -30 عاماً-
يذكرنا للأسف بأن القاعدة تواصل
نشاطاتها في الظل لتدمير حياة وحريات
الشعب الأمريكي عبر مساعدة يقدمها لها
عملاء وخلايا" في الولايات المتحدة.
لكن لائحة الاتهام لم تحدد طبيعة
الأعمال التي ارتكبها ورسام.
من
ناحيتها زعمت صحيفة "مينيابوليس
ستار تريبيون" الأمريكية أن ورسام
كان أحد المقربين من الفرنسي زكريا
موسوي -وهو من أصل جزائري- المتهم
بالتورط في هجمات 11 سبتمبر 2001، التي
راح ضحيتها نحو 3 آلاف شخص.
قضية
عرعر
 |
|
ماهر عرعر |
من
جهة أخرى يعتزم محامو ماهر عرعر الكندي
-من أصل سوري- رفع دعوى قضائية ضد وزير
العدل الأمريكي ومسئولين آخرين، في
محكمة بروكلين الاتحادية الخميس 22-1-2004،
بتهمة ترحيل موكلهم إلى سوريا ليتعرض
للتعذيب هناك.
وكانت
الشرطة الفيدرالية الأمريكية قد
اعتقلت عرعر أثناء تغييره الطائرة في
مطار نيويورك -خلال رحلة دولية في
سبتمبر 2002- ثم رحلته إلى سوريا، رغم أنه
كان يحمل جواز سفر كنديا.
ويقول
عرعر: إنه تعرض للتعذيب في سجن
بالعاصمة السورية دمشق على مدى نحو عام
قبل إطلاق سراحه في أكتوبر 2003. وأثارت
قضيته -كما تقول وكالة الأنباء
الفرنسية- تساؤلات بشأن العلاقات
الأمنية وقضايا حقوق الإنسان بين
الولايات المتحدة وكندا.
وقال
رئيس الوزراء الكندي بول مارتن بعد
محادثات مع الرئيس الأمريكي جورج بوش
الأسبوع الماضي: إن واشنطن اتفقت على
التشاور مع بلاده قبل قيامها بطرد
كنديين إلى بلد ثالث.
"تسريب
معلومات"
وفي
سياق متصل أعلنت الشرطة الاتحادية
الكندية أنها فتشت الأربعاء منزل
ومكتب الصحفية الكندية جولييت أونيل،
في إطار تحقيق حول قيامها "بتسريب
معلومات في قضية ماهر عرعر".
وأوضحت
الشرطة الكندية أن أونيل حصلت على
معلومة سرية "بشكل مخالف للقانون"
تكشف أن عرعر أجرى اتصالات مع تنظيم
القاعدة، ثم نشرتها في صحيفة "أوتاوا
سيتيزن" الكندية التي تعمل بها.
ولم
تستبعد الشرطة الكندية توجيه الاتهام
إلى أونيل "بموجب القانون الفيدرالي
حول حق حماية المعلومات".
رفض
استئناف لكريكار
 |
|
الملا عبد الله كريكار |
من
جهة أخرى رفضت المحكمة العليا في
النرويج الأربعاء استئنافا تقدم به
الملا كريكار -مؤسس حركة أنصار الإسلام
الكردية- يطالب فيه بإطلاق سراحه. ورأى
القضاة الثلاثة في الهيئة القضائية
العليا النرويجية "بالإجماع" أنه
ليس هناك أي عيوب إجرائية شابت الحكم
الذي أصدرته محكمة الاستئناف في أوسلو
في 13-1-2004 وقضى بوضع الملا كريكار قيد
الحبس الاحتياطي حتى تاريخ 2-2-2004 خوفا
من هربه إلى خارج البلاد أثناء التحقيق
معه.
ويشتبه
القضاء النرويجي في أن الملا كريكار -واسمه
الحقيقي فاتح نجم الدين فرج- لعب دورا
في محاولات اغتيال استهدفت خصوما له في
كردستان العراق. والملا كريكار مقيم في
النرويج منذ عام 1991.
من
ناحيتها تتهم السلطات الألمانية جماعة
"أنصار الإسلام" بالإعداد لعملية
انتحارية ضد مستشفى تابع للجيش
الألماني في هامبورج بشمال ألمانيا
مطلع عام 2004.
وتعتبر
الإدارة الأمريكية أن جماعة "أنصار
الإسلام" هي "الحلقة المفقودة"
بين نظام الرئيس العراقي المخلوع صدام
حسين وتنظيم القاعدة، وقامت بقصف
قواعدها خلال حربها على العراق.
كما
تتهم واشنطن هذه الجماعة بالتورط في
عملية تفجير السفارة الأردنية ببغداد
في 7-8-2003، ثم مقر الأمم المتحدة في 19-8-2003
وهو ما أسفر عن مقتل 24 شخصًا بينهم "سرجيو
دي ميلو" ممثل الأمين العام للأمم
المتحدة بالعراق، وإصابة أكثر من 100
آخرين.
ويؤكد
كريكار أنه لم يعد يرأس جماعة أنصار
الإسلام منذ مايو 2002، لكن وسائل
الإعلام النرويجية أشارت إلى أنه قدم
نفسه على أنه زعيم أنصار الإسلام خلال
برنامج بثته قناة الجزيرة الفضائية
القطرية قبل بضعة أسابيع.
وكان
الملا كريكار قد اعتقل في هولندا في
سبتمبر 2002 واحتجز لمدة أربعة أشهر في
سجن هولندي حيث حقق معه عناصر من مكتب
التحقيقات الاتحادي الأمريكي (إف.بي.آي)
قبل الإفراج عنه وإعادته إلى النرويج.
واعتقلت
الشرطة النرويجية كريكار في مارس 2003
وأفرجت عنه في إبريل 2003، ثم عادت
واعتقلته الجمعة 16-1-2004.
تأجيل
محاكمة مغربي
 |
|
عبد الغني المزودي أثناء محاكمته |
من
ناحية ثالثة أجلت محكمة هامبورج
الألمانية إصدار حكمها على المغربي
عبد الغني المزودي الذي يحاكم بتهمة
مساعدة منفذي هجمات 11 سبتمبر 2001 على
الولايات المتحدة، بعد أن طالب
الادعاء بمثول شاهد جديد أمامها.
وأكدت
محكمة هامبورج أنها لن تصدر الحكم في
القضية الخميس 22-1-2003 مثلما كان متوقعا.
وقال جول بينار محامي المتهم: إن
المحكمة أرجأت الحكم بعدما تلقت طلبا
من الادعاء لسماع أدلة من مسئول
بالشرطة.
وكانت
المحكمة قد أطلقت سراح المزودي بشكل
مفاجئ في ديسمبر 2003 بعد أن أبلغها
محققون ألمان بشهادة سرية. وتضمنت
الشهادة -التي تلقاها القاضي ممن يفترض
أنه زعيم محتجز ينتمي لتنظيم القاعدة-
أن المزودي لا ينتمي لمجموعة
المتآمرين الرئيسية التي كانت تقيم في
هامبورج قبل تنفيذ هجمات 11 سبتمبر.
|