|

|
إعمار العراق.. أبرز محاور "دافوس"
|
|
دافوس (سويسرا) – أ ف ب – إسلام أون لاين.نت/ 21-1-2004
|
 |
|
مشاركون في المنتدى المنعقد بسويسرا
|
بحضور
أكثر من ألفي شخصية من صانعي القرار
الاقتصادي والسياسي في العالم، ووسط
إجراءات أمنية مشددة، بدأ المنتدى
الاقتصادي العالمي الثالث والثلاثين
أعماله في منتجع دافوس شرق سويسرا
الأربعاء 21-1-2004 التي سيتمحور الجزء
الأكبر منها حول إعادة إعمار العراق،
كما ستشهد أول مشاركة ليبية به منذ 20
عاما.
وينتظر
أن تستغل الولايات المتحدة هذا
المنتدى العالمي للتأكيد على رغبتها
بالحصول على مساعدة دولية لإعادة
إعمار العراق وبتسليم السلطة السياسية
إلى العراقيين في منتصف 2004، وذلك
لتحفيز العديد من الدول التي عارضت
غزوها للعراق في مارس 2003 على المشاركة
في عملية الإعمار، بحسب المراقبين
الغربيين.
وفي
تطور مفاجئ أعلن متحدث رسمي باسم
المنتدى الأربعاء أن الحاكم الأمريكي
للعراق بول بريمر عدل عن مشاركته التي
كانت مقررة أصلا في الملتقى الاقتصادي
الدولي بدون إبداء الأسباب. إلا أنه من
المنتظر مشاركة ستة من الوزراء
العراقيين الذين عينهم مجلس الحكم
الانتقالي في سبتمبر 2003، كما سيلقي
نائب الرئيس الأمريكي ديك تشيني
المهندس الرئيسي للسياسات الأمريكية
كلمة في المنتدى السبت 24-1-2004.
أول
مشاركة ليبية منذ 20 عاما
وسيحضر
المنتدى أيضا ملوك ورؤساء ورؤساء
وزارات من 30 بلدا من بينهم رئيس
الوزراء الليبي شكري غانم في أول
مشاركة ليبية في المنتدى منذ أكثر من 20
عاما؛ وهو ما يؤكد على محاولات الزعيم
الليبي معمر القذافي على إنهاء عزلة
بلاده، بحسب المراقبين.
ومن
المرجح أن يؤكد غانم على جهود بلاده
لاستئناف العلاقات الدبلوماسية مع
الولايات المتحدة وأوربا بعد إعلان
القذافي المفاجئ في ديسمبر 2003 عزمه
التخلي عن كافة برامج تطوير أسلحة
الدمار الشامل، وفق المصادر نفسها.
وكان
الرئيس الأمريكي جورج بوش قد أعلن في
خطاب حالة الاتحاد السنوي الثلاثاء
20-1-2004 أن "الحرب على العراق أجبرت
ليبيا على أن تعدل من موقفها وتصبح
عضوا دوليا نموذجيا بعد عقود من كونها
دولة معزولة دبلوماسيا".
كما
سيحضر الرئيس الإيراني محمد خاتمي
الذي من المتوقع أن يناقش خلال المنتدى
المساعدات العالمية التي تلقتها بلاده
في أعقاب الزلزال المدمر الذي ضرب
مدينة بم في ديسمبر 2003، وأسفر عن مقتل
ما يقرب من 40 ألف شخص.
وبالتوازي
مع ذلك، من المتوقع أن يقدم خاتمي أيضا
تطمينات جديدة بأن برنامج إيران
النووي هو لأغراض سلمية فقط.
وعلى
الصعيد الاقتصادي، سيحضر المنتدى كل
من رئيس البنك المركزي الأوربي جان-كلود
تريشيه، ووزير الاقتصاد الأمريكي
دونالد إيفانز، ووزير السياسة
الاقتصادية والمالية الياباني هيزو
تاكيناكا. ومن المتوقع أن ينتهز هؤلاء
فرصة تجمعهم لمناقشة انخفاض سعر
الدولار والإعداد لاجتماع وزراء مالية
مجموعة السبعة مطلع فبراير 2004.
إضافة
إلى ذلك فستتصدر محاولات إعادة إطلاق
محادثات التجارة العالمية الحرة جدول
أعمال المنتدى، حيث تخطط الحكومة
السويسرية استضافة اجتماع لمنظمة
التجارة العالمية الجمعة 23-1-2004
والمقرر أن يحضره أكثر من 20 من وزراء
التجارة والصناعة، وذلك على هامش
المنتدى الاقتصادي العالمي.
وشددت
السلطات السويسرية من إجراءاتها
الأمنية حول دافوس؛ إذ تم نشر حوالي 2000
جندي في المنتجع، إضافة إلى مئات من
رجال الشرطة طبقا للمسئولين المحليين
الذين قالوا لوكالة الأنباء الفرنسية
إن حوالي 6500 جندي من القوات المسلحة
وضعوا أيضا على أهبة الاستعداد.
ويفترض
أن يشارك ما بين 1000 و1500 شخص من مناهضي
العولمة في مظاهرة بدافوس السبت 23-1-2003.
|