English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

الحج.. اقتراح برمي الجمرات آليا

القاهرة- صبحي مجاهد- محمد صادق مكي- إسلام أون لاين.نت/ 21-1-2004

الحجاج أثناء رمي الجمرات

طرح علماء دين مصريون مقترحات تهدف إلى التيسير على حجاج بيت الله وتجنب الزحام الشديد الذي تشهده المشاعر المقدسة بالمملكة العربية السعودية. ومن بين هذه المقترحات رمي الجمرات عن طريق مسدسات.

وفي استفسار لـ"إسلام أون لاين.نت" حول مقترحات بعض العلماء الهادفة لحل مشكلة الزحام أثناء أداء مناسك الحج، قال الدكتور عزت عطية أستاذ الحديث بكلية أصول الدين في جامعة الأزهر: "معالجة الزحام في الحج يتطلب على المستوى الأول زيادة توعية الحجيج عند بداية دخولهم البلد الحرام، فالحج أدب راق لا يسمح فيه بالتضييق أو بالتصادم".

ورأى عطية أنه على المملكة العربية السعودية تطبيق العديد من الإجراءات بهدف التقليل من سلبيات هذه المشكلة، مشددا على ضرورة أن تضع سلطات المملكة ضوابط محددة، تقضي بإلزام الحجاج باتباع النظام كعدم النوم في الطرقات المؤدية لمواقع المناسك.

واقترح في السياق نفسه "رمي الجمرات بإحدى وسيلتين، الأولى هي النيابة، أي بإنابة واحد عن كل 10 حجاج لأداء الرمي، والثانية توفير وسائل آلية للرمي كمسدسات تطلق الحصى بسرعة كبيرة".

كما رأى عطية أنه "من الممكن أن تقوم السلطات السعودية ببناء عدة أدوار في "منى" باعتبارها موطن الزحام، بحيث تتسع لآلاف الأشخاص، مع إبعاد مقار الحرس، بحيث لا تؤثر في المساحة المتاحة للحجاج".

ودعا كذلك إلى شق عدة طرق من جميع الجهات تتيح وصول الحجاج للحرم من المساكن البعيدة بطرق مختلفة بحيث تنتهي مشكلة الزحام السكاني حول الحرم، مشيرا إلى أنه على السعودية تنفيذ كل هذه الأمور من خلال مهندسين مختصين.

وطالب عالم الأزهر أيضا بـ" ضرورة تيسير الطواف الآلي بعيدًا عند الكعبة، على أن تبقى مساحة لمن يريد الطواف مترجلا، هذا بالإضافة إلى توسعة المسعى (بين الصفا والمروة) ووضع آلات لغير القادرين".

مقترحات تحتاج دراسة

د.علي جمعة

وتعليقا على المقترحات الخاصة باستخدام الوسائل التكنولوجية للتيسير على الحجاج وتفادي التزاحم  في المشاعر المقدسة، أكد مفتي مصر د. علي جمعة في تصريحات خاصة لـ"إسلام أون لاين.نت" أنه لا يوجد ما يمنع من اللجوء إلى مثل هذه الوسائل، "لكن الأمر يحتاج إلى بحث ودراسة" لمعرفة مدى الاحتياج لتلك الوسائل ومدى قدرتها على التخفيف عن الحجاج. وتابع قائلا: إن اللجوء لتلك الوسائل دون وجود حاجة قد يسلب الحج بعض المعاني الروحية الجميلة التي تحملها المناسك.

وحول اقتراح الطواف آليا يقول محمود إسماعيل محرر استشارات الحج بـ"إسلام أون لاين.نت": الأصل في الطواف أن يؤديه الشخص عن نفسه ولا ينيب غيره عنه، وبالتالي من عجز عن الطواف بنفسه طاف محمولاً، كما يشاهد الآن فيمن يطاف بهم راكبين على محفات، لأن الطواف كالصلاة التي تؤدى من قيام أو قعود أو اضطجاع أو إيماء، لا ينوب فيها أحد عن أحد، ولا يلجأ فيها للقعود إلا إذا عجز عن القيام".

وأشار إلى أن دليل ذلك هو أن أم المؤمنين أم سلمة -رضي الله عنها- لما قدمت مكة مرضت، فذكرت ذلك للنبي -صلى الله عليه وسلم- فقال لها: "طوفي من وراء الناس وأنت راكبة" رواه الجماعة إلا الترمذي. كما ورد في البخاري ومسلم أن النبي -صلى الله عليه وسلم- طاف في حجة الوداع على بعير، يستلم الركن بمحجن -عود معقوف الرأس.

وأكد أن "الطواف الآلي المذكور ما هو إلا صورة من صور الطواف المحمول التي ينبغي عدم اللجوء إليه إلا لعذر قهري، وذلك مثل أصحاب الأعذار أو الضعفاء الذين عجزوا عن الطواف مشيا أو استصعب عليهم ذلك"، مضيفا أن "من لجأ للطواف محمولاً دون حاجة أو ضرورة فقد ترك الأصل".

وقال: إنه "يمكن اللجوء لتنفيذ هذا المشروع تخفيفا على ذوي الأعذار والحاجة، على أن يترك لعامة المسلمين الطواف بالوسيلة الطبيعية".

اتباع الرأي الميسر

من جانبه قال الدكتور علي صبح الأستاذ بجامعة الأزهر: إن جزءا كبيرا لحل مشكلة الزحام في موسم الحج يتطلب من الحجاج أولا اتباع الرأي الميسر في أداء مناسك الحج، موضحا أنه "يمكن مثلا القيام برمي الجمرات الثلاث في أوقات متفرقة من أيام الرمي، وعدم اتباع الرأي القائل بضرورة قيام الحجيج برمي الجمرات في وقت واحد من الظهر إلى المغرب فقط". ورأى صبح أنه من الجائز الرمي من الفجر إلى منتصف الليل، خاصة أن تضييق الوقت يؤدي إلى إزهاق أرواح كثيرة من الحجاج".

وأكد أن هناك جانبًا كبيرًا من علاج مشكلة الزحام في الحج يقع على عاتق المملكة العربية السعودية ، حيث يجب عليها أن تكثف من تواجد الشرطة والمرشدين من أبناء البلد ليدلوا الحجاج على الأماكن التي ليس بها زحام، على أن يكون هؤلاء المرشدون كثيرين كي يغطوا احتياجات الحجيج من الإرشاد.

وأضاف: "يجب إعادة النظر في مخيمات المبيت بمنى، بحيث ينظر إليها نظرة حديثة كي لا يتعرض الحجاج للأمراض بسبب الزحام، وتلاصق المخيمات، وعليه فلابد من بناء مبان حديثة في موقع مبيت منى بين الجبال وعلى سفوحها، على أن تكون ذات أدوار عديدة تكفي أعداد الحجيج".

في الوقت نفسه رأى الدكتور منيع عبد الحليم محمود عميد كلية أصول الدين بجامعة الأزهر أن ما يحدث من مشاكل حاليا بين الحجاج بسبب الزحام هو تقصير ناشئ عن عدم وضع مخطط جغرافي وسكاني سليم بمناطق الحج.

وأكد أنه يمكن تجنب الزحام بأمرين أساسيين: أولهما قيام السعودية بمساعدة الحجاج في أداء الفريضة بيسر واتخاذ كافة الوسائل لذلك، والآخر أن يتعلم المسلمون التواد والتراحم والأخوة والأخلاقيات الإسلامية التي تجعلهم لا يشاكسون أو يزاحمون بعضهم البعض.

استعدادات مصرية

من ناحيتها أعلنت وزارة الأوقاف المصرية أنها كثفت من عدد مشرفيها على بعثة الحج المصرية هذا العام التي بلغت 60 ألف حاج. وقال الشيخ شوقي عبد اللطيف وكيل أول وزارة الأوقاف في تصريحات لـ"إسلام أون لاين.نت" الثلاثاء 20-1-2004: إن بعثة الأوقاف المصرية هذا العام بلغت 300 فرد، على اعتبار أن من أهم الصعوبات التي كانت تواجه الحجاج المصريين قلة عدد المشرفين والوعاظ، مشيرا إلى أنه تم تقسيم الحجاج المصريين إلى مجموعات، كل مجموعة تضم 20 حاجًا، من بينها واعظ ومشرف.

عودة لصفحة الأخبار


ابحث

بحث متقدم

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع