English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

ياسين: "كل فلسطين للفلسطينيين"

غزة- محمد ياسين- إسلام أون لاين.نت/ 19-1-2004

الشيخ ياسين

سخر الشيخ أحمد ياسين الزعيم المؤسس لحركة المقاومة الإسلامية (حماس) من التهديدات الإسرائيلية باغتياله، وقال: إن قادة حماس "طلاب شهادة ولا يخافون الموت"، كما شدد على أن "كل فلسطين للفلسطينيين" وأنه لا تنازل عن أي جزء من الأراضي الفلسطينية.

جاء ذلك خلال مؤتمر صحفي عقده الشيخ ياسين الإثنين 19-1-2004 بمنزله في حي الصبرة بمدينة غزة عقب مسيرة طلابية حاشدة تضامنا معه، ألقى فيها كلمة -أيضًا- أمام آلاف من طلبة الجامعات والمدارس الثانوية.

وفي كلمة له أمام الطلبة شدد ياسين على أنه "لا تنازل عن أراضٍ، وفلسطين من البحر إلى النهر، فلسطين كل فلسطين للفلسطينيين جميعا"، ومضى يقول مخاطبا الطلبة: "يوم ترفضون التهديدات الإسرائيلية ضدنا، وضد شعبنا، فإنكم توجهون رسالة للعدو مفادها أن شعبنا مستعد للجهاد والاستشهاد".

وتأتي تصريحات الشيخ ياسين لتؤكد على موقف حركة حماس الثابت من عدم التنازل عن كامل "أرض فلسطين التاريخية"، ولتؤكد أيضا أن ما سبق أن صرح به مؤخرا بشأن قبوله لدولة فلسطينية على أراضي الضفة الغربية وقطاع غزة لا يعني بأي حال من الأحوال تنازل حماس من حيث المبدأ عن باقي أراضي فلسطين، بحسب مصادر الحركة.

وكان الشيخ ياسين قال في مقابلة مع وكالة رويترز للأنباء الجمعة 9-1-2004: "نحن نقبل بوجود دولة فلسطينية كاملة السيادة في الضفة الغربية وقطاع غزة على حدود 1967 بدون أي احتلال وبعودة الشعب الفلسطيني (اللاجئين)، وبدون التنازل عن حقنا التاريخي في فلسطين، وبدون الاعتراف بدولة العدو".

وفي تصريحات للصحفيين الإثنين على هامش المسيرة التضامنية قال مؤسس وزعيم حماس: "نحن رفضنا الهدنة تماما؛ لأننا أعلنا هدنة سابقة ولم يحترمها العدو، ونرفض اليوم أي هدنة مع هذا العدو ما لم يقدم التزامات محددة بزوال الاحتلال والاستيطان ووقف كل العدوان، ونحن ندرسها (الهدنة) ثم نعلن بعد ذلك موقفنا".

وقال: "إن الذي يدافع عن نفسه عندما يُطلب منه أن يوقف الدفاع، هو مستسلم يرفع الرايات البيضاء، ولن نرفعها إطلاقا".

وكانت حركتا الجهاد الإسلامي وحماس قد أعلنتا في 22-8-2003 انتهاء الهدنة القاضية بوقف العمليات ضد إسرائيل، التي أعلنتها كبرى الفصائل الفلسطينية في 29-6-2003؛ بسبب اغتيال إسماعيل أبو شنب أحد أبرز قادة حماس في غارة إسرائيلية في 21-8-2003. وفشلت مساعٍ دبلوماسية لاحقة في أواخر 2003 في التوصل لهدنة جديدة.

"لا نخاف الموت"

مسيرة الطلاب التضامنية مع الشيخ ياسين

وحول التهديدات الإسرائيلية باغتياله قال مؤسس حماس: "نحن نطلب الشهادة ولا نخاف الموت، وقد حاولوا قتل العديد منا لكنهم فشلوا لأن الأعمار بيد الله، وقتلوا الكثير من قياداتنا أمثال المهندس إسماعيل أبو شنب رحمه الله والدكتور إبراهيم المقادمة وجمال منصور وجمال سليم، لكن هذا لم يغير من سياستنا شيئا؛ لأننا طلاب شهادة ندافع عن أرضنا وحقنا ومقدساتنا وشعبنا".

وكان زئيف بويم نائب وزير الدفاع الإسرائيلي قال الجمعة 16-1-2004: إن الشيخ ياسين "يستحق الموت، وأنصحه بالاختباء" وأنه "أدرج ضمن قائمة الاغتيالات" ومن الأفضل له أن يتخفى تحت الأرض حيث لا يعرف النهار من الليل، لكن "سنعثر عليه في أنفاقه ونصفيه".

وتظاهر آلاف الفلسطينيين مساء الجمعة 16-1-2004 في مناطق مختلفة في قطاع غزة تضامنا مع الشيخ ياسين، وتعبيرا عن رفض التهديدات الإسرائيلية بقتله التي جاءت عقب عملية معبر بيت حانون الاستشهادية بقطاع غزة الأربعاء 14-1-2004 التي شاركت فيها لأول مرة استشهادية (ريم الرياشي) تنتمي لكتائب القسام، الجناح العسكري لحماس، وأسفرت عن قتل 4 جنود إسرائيليين.

الاحتلال سيدفع ثمن الجدار

وعن موقف حماس إزاء عرض قضية الجدار الفاصل على محكمة العدل الدولية، أكد الشيخ ياسين أن الجدار "مرفوض أصلا، فالذي يريد أن يقيم جدارا لا يقيمه على أرض الغير ولا يبني في أرض الآخرين إذا صح أن له أرضًا".

وقال: "الحقيقة أنه (الاحتلال) ليس له أرض، لا في 48 ولا في 67، ولكن العالم عندما يعترف به في 48، يقول له لماذا لا تبني على 48؟ ولماذا تبني على أرض الفلسطينيين؟ لذلك هو مهاجم ومهزوم أمام العالم والقانون العالمي، وسيدفع ثمن ذلك إن شاء الله".

الجهاد فرض على المرأة

وردا على سؤال حول: إن كانت حماس قد أصدرت قرارا بإشراك المرأة الفلسطينية في العمليات العسكرية أم أن عملية ريم الرياشي كانت استثناءً؟ قال ياسين: "هذا كلام غريب.. نحن في الإسلام عندنا قاعدة شرعية (تقول) إذا احتل العدو أرضا من أرض المسلمين، فقد صار الجهاد فرض عين على كل المسلمين رجالا ونساءً، وهذا يعني أن الجهاد على المرأة فرض مثل الصلاة".

وتابع موضحا موقف الحركة: "كنا في الماضي نقول إن المرأة جيش احتياط لوقت الحاجة والشدة، ولما رأى إخواننا في الكتائب أنهم بحاجة لامرأة لتنفيذ عملية نفذوها، ولا شيء جديدًا، لأن حكم الإسلام وارد وواضح تماما، ولا يحتاج إلى فتوى من أحد؛ لأن الجهاد فريضة على كل المسلمين".

افتراءات إسرائيلية

ورفض ياسين الادعاءات الإسرائيلية التي زعمت أن الاستشهادية ريم الرياشي كانت مرفوضة من أهلها وزوجها، وقال: "هذه الافتراءات إسرائيلية، لتشويه صورة المجاهدة الاستشهادية ريم، هذه الاستشهادية التي نفذت عمليتها انتقامًا لأبناء شعبها".

وأكد زعيم حماس أن ريم الرياشي هي التي سعت من أجل الاستشهاد، ومضى يقول: "هذه الاستشهادية (ريم) كما وصلني من الإخوة كانت مصرة على الاستشهاد، ولذلك كل تحريف ودعاية ضدها إنما مصيرها الفشل، واليوم قرأت منشورًا يوزعه العدو الصهيوني على العمال يقول فيه: إن الشيخ ياسين أرسل استشهادية وهي تخرب عليكم العمل فضعوا أيديكم في أيدينا لنقاوم حركة حماس".

دعوة الفصائل للتوحد

وفي وقت سابق من الإثنين 19-1-2004 دعا الشيخ ياسين الفصائل الفلسطينية للتوحد لمواجهة العدوان الإسرائيلي على الشعب الفلسطيني، مؤكدا استمرار المقاومة حتى زوال الاحتلال عن الأراضي الفلسطينية.

وقال الشيخ ياسين: "العدو الصهيوني يظن أنه بدباباته وطائراته يمكن أن يكسر إرادة شعبنا، لكن شعبنا المؤمن بالله أولا، والمؤمن بحقه التاريخي في أرضه ووطنه، هذا الشعب هو المنتصر وهو المقاتل إن شاء الله، والمدافع عن كرامة الأمة".

وطلب زعيم حماس من السلطة الفلسطينية وقف "مسلسل التنازلات" عن الحقوق الفلسطينية قائلا: "نحن شعب يقاتل من أجل الحرية، وسنستمر في القتال.. كفى تنازلات، فهناك 5 ملايين لاجئ في الشتات يجب أن يعودوا إلى الوطن، وهنا الملايين يرزحون تحت نير الاحتلال".

عودة لصفحة الأخبار


ابحث

بحث متقدم

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع