|

|
البابا يدعو للمصالحة بين الأديان الثلاث
|
|
الفاتيكان – وكالات - إسلام أون لاين.نت/ 18-1-2004
|
 |
|
البابا بين إمام روما والحاخام توف |
وجه
البابا يوحنا بولس الثاني بابا
الفاتيكان مجددا نداء من أجل السلام،
داعيا المسيحيين واليهود والمسلمين
للعمل معا لإنهاء "حروب لا تنتهي في
العالم".
وخلال
حفل موسيقي أقيم السبت 17-1-2004 تحت شعار
"المصالحة بين الأديان الثلاث" في
الفاتيكان قال البابا يوحنا أمام
ممثلين عن الأديان: "لا يمكن لليهود
والمسيحيين والمسلمين أن يقبلوا بأن
يستولي الحقد على الأرض، وأن تفتك
بالبشرية حروب لا نهاية لها، علينا أن
نجد في داخلنا الشجاعة الكافية من أجل
السلام".
وحث
البابا أتباع الديانات الثلاثة على أن
يجدوا "هذه المصالحة في جذورهم
المشتركة"، وقال: "هناك جوانب
مضيئة، وأخرى مظلمة في قصة العلاقات
بين اليهود والمسيحيين والمسلمين،
وللأسف فإنها شهدت لحظات مؤلمة،
والمرء يشعر اليوم بالحاجة الملحة
للمصالحة بين المؤمنين بالإله الواحد".
وجعل
البابا من المصالحة مع أتباع الديانات
الأخرى إحدى العلامات البارزة منذ
جلوسه على كرسي البابوية قبل 26 عاما،
وطلب أكثر من مرة الصفح باسم الكنيسة
الكاثوليكية من المسلمين بسبب الحروب
الصليبية التي استهدفتهم، ومن اليهود
بسبب الخطايا السابقة.
وجلس
البابا خلال الحفل بين حاخام روما
الأكبر إيليو توف إلى يمينه، وإمام
مسجد روما عبد الوهاب حسين جمعة إلى
يساره، وسط شخصيات كاثوليكية وإسلامية
ويهودية من شتى أنحاء العالم.
مبادرات
البابا للمصالحة
وكان
الكاردينال والتر كاسبر منظم الحفل
ورئيس المجلس الحبري للحوار بين
الأديان قد أشار في كلمته إلى مبادرات
يوحنا بولس الثاني من أجل المصالحة بين
المسيحيين واليهود والمسلمين.
وخلال
ولايته الحبرية التي بدأت عام 1978 ضاعف
بابا الفاتيكان الإشارات الرمزية حيال
اليهود، وأقام الفاتيكان في عهده
علاقات دبلوماسية مع إسرائيل. وكان أول
بابا يزور كنيس روما في 13 إبريل 1986.
كما
ضاعف البابا من الإشارات الموجهة إلى
المسلمين فزار في مارس 2000 مؤسسة الأزهر
في القاهرة خلال زيارة إلى مصر، وبعدها
بأشهر قليلة زار الجامع الأموي في دمشق
خلال زيارة إلى سوريا. وكانت تلك المرة
الأولى التي يدخل فيها جامعا.
|