English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

مكاسب جديدة للمرأة السعودية بمنتدى جدة

وحدة الاستماع والمتابعة- إسلام أون لاين.نت/ 18-1-2004

لبنى العليان تغادر المنصة بعد إلقاء كلمة الافتتاح (صورة نشرتها الشرق الأوسط

في سابقة تاريخية، شهدت جلسات منتدى جدة الاقتصادي الخامس المنعقد حاليا بمدينة جدة بالمملكة العربية السعودية مكاسب جديدة للمرأة السعودية تمثلت في مشاركتها مباشرة بجلسات جدول الأعمال دون اللجوء للدوائر التلفزيونية المغلقة، كما جرت العادة خلال المؤتمرات التي تشهد حضورا نسائيا، فيما يعد إضافة جديدة لمحاولات المرأة السعودية إثبات ذاتها واقتحام المجالات الاقتصادية والسياسية والاجتماعية.

وطالبت المرأة السعودية السلطات بإصلاحات اجتماعية وسياسية لأن البلاد "لن تشهد من دونها تقدما حقيقيا".

كان الأمير عبد المجيد بن عبد العزيز أمير منطقة مكة المكرمة قد رعى حفل الافتتاح للمنتدى مساء السبت 17-1-2004، فيما ستتواصل جلسات العمل لمدة 3 أيام مقسمة على محاور، منها المحلي والإقليمي والدولي، وسيشارك نحو 60 متحدثا من أكثر من 12 دولة.

وافتتحت سيدة أعمال سعودية -لأول مرة أيضا- جلسات المنتدى الذي حظي بمشاركة واسعة من قبل السيدات السعوديات، وشارك فيه أيضا كل من رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان ورئيس الوزراء اللبناني رفيق الحريري والرئيس الأمريكي السابق بيل كلينتون ورئيس الوزراء الماليزي السابق محاضير محمد والملكة رانيا ملكة الأردن، وفقا لموقع جريدة الشرق الأوسط على الإنترنت.

وشهد المركز الإعلامي للمنتدى -للمرة الأولى أيضا- مؤتمرا صحفيا لكل من الدكتورة ثريا العريض مديرة التخطيط بشركة أرامكو، والدكتورة ناهد طاهر خبيرة الاقتصاد في البنك الأهلي السعودي، بحضور عدد كبير من الصحفيين السعوديين والعرب والأجانب.

مطالبة بإصلاحات

واستغلت المرأة السعودية افتتاح أعمال المنتدى الاقتصادي الخامس بجدة لمطالبة السلطات في الرياض بإصلاحات اجتماعية وسياسية لأن البلاد "لن تشهد من دونها تقدما حقيقيا"،على حد قولهن.

ودعت لبنى العليان التي ألقت كلمة الافتتاح -وهي تدير مجموعة من 40 شركة سعودية- إلى "توفير فرص عمل للنساء والرجال على حد سواء في المملكة".

وأشارت العليان -التي تشغل منصب المديرة التنفيذية لمجموعة العليان للتمويل- إلى أن عام 2003 كان عاما استثنائيا مع تحقيق زيادة 4.6% من إجمالي الناتج المحلي، وأن تحقيق تغيير ونمو سريعين أمر ممكن، ولفتت الانتباه إلى أن مجرد إلقائها خطابا في هذا المنتدى يشكل في حد ذاته إشارة إلى حدوث "تغيير وتقدم حقيقيين".

واتفقت معها ناهد طاهر خبيرة الاقتصاد في البنك الأهلي السعودي، وأضافت قائلة :"بصفتي سعودية، أعتقد اليوم أننا كتبنا التاريخ". وقالت ناهد طاهر: "إن النساء بسبب التمييز عشن منعزلات داخل المنازل.. لكن هناك اليوم رغبة سياسية في قبولهن في الحياة اليومية".

وأضافت أن "القوانين تتطلب التغيير لتعزيز دور النساء (...) وهو دور مكمل لدور الرجال"، مشيرة إلى أن هذه القوانين يجب أن تطبق "في إطار احترام الهوية العربية والإسلامية".

دور القطاع الخاص

ونقل موقع "ميدل إيست أون لاين" على الإنترنت عن هيفاء جمال عميدة "معهد عفة" -وهو مؤسسة تعليمية للبنات بالمملكة العربية السعودية- تأكيدها على أنها تعتزم حث القطاع الخاص على توضيح الدور الذي قد تلعبه النساء لتسريع التقدم.

ومن المقرر أن تعقد اليوم الأحد 18-1-2004 جلسة مناقشة حول موضوع "النساء.. قوة محركة للنمو الاقتصادي"، تديرها سلوى الحزة رئيسة قسم طب العيون في مستشفى الملك فيصل.

وشهدت الفترة الماضية مشاركة فاعلة من قبل المرأة بالمملكة العربية السعودية في إطار محاولات دءوبة للحصول على الموافقة على مشاركة المرأة في مختلف المجالات السياسية والاجتماعية. وآخر تلك الفعاليات، المشاركة في "اللقاء الفكري الثاني للحوار الوطني" بالسعودية الذي استمرت أعماله 5 أيام، واختتم الأربعاء 31-12-2003 بمكة المكرمة. وشارك في هذا اللقاء الفكري الثاني 60 مفكرا وباحثا وشخصية عامة سعودية، بينهم 10 من النساء.

خطوة رائعة

صورة أرشيفية للأمير عبد الله أثناء لقائه بأعضاء الحوار الوطني

وكانت الكاتبة السعودية سهيلة زين العابدين حماد قد اعتبرت في ذلك الوقت أن مشاركة المرأة في الجولة الثانية من الحوار بعد تجاهلها في الحوار الأول الذي جرى في يونيو 2003 تعد "خطوة رائعة في إطار الاعتراف بدور المرأة في الحياة السعودية بشكل خاص".

وأضافت في تصريحات خاصة لـ"إسلام أون لاين.نت" الأربعاء 31-1-2-3003 أن "المشاركة النسائية في هذه الجولة من الحوار جاءت عقب احتجاج نسائي قوي على تجاهل دعوتنا في الجولة الأولى".

وقالت الكاتبة السعودية: "لقد وجدنا كافة البحوث تخلو من الإشارة إلى ظاهرة الغلو والتطرف من الرجال تجاه المرأة في السعودية، خاصة فيما يتعلق بالفهم المغلوط للرجل السعودي لقضية ولاية الرجل على المرأة"، على حد وصفها.

وأشادت بـ"الحرية غير المسبوقة في الرأي التي شهدها المؤتمر وموافقة العديد من الرجال لكافة أطروحاتنا الداعية إلى منح المرأة حقوقها السياسية بشكل كامل".

وقال ولي العهد السعودي في كلمة وجهها إلى الشعب السعودي الأربعاء 14-1-2004: "إن هذه التوصيات سوف تلقى ما تستحقه من عناية الدولة، وإنني أتطلع إلى انعقاد اللقاء القادم في رحاب المدينة المنورة مدينة نبينا وسيدنا محمد صلى الله عليه وسلم؛ ليبحث موضوعين هامين، هما التعليم والمرأة".

ونشرت صحيفة الوطن السعودية في 4-1-2004 توصيات اللقاء الفكري الثاني للحوار الوطني، وكان من بينها العمل على "تعزيز دور المرأة في كافة المجالات، والدعوة لتأسيس هيئات وطنية متخصصة، تعنى بشئون الطفل، والمرأة، والأسرة". وفي بادرة اعتبرت أيضا دعما للإصلاحات في مجال المرأة السعودية، ظهرت أول مذيعة سعودية على الفضائيات العربية من خلال شاشة MBC في يناير 2004.

عودة لصفحة الأخبار


ابحث

بحث متقدم

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع