|

|
نيويورك تايمز: المقاومة بالعراق تستخدم أسلحة متطورة
|
|
وحدة
الاستماع والمتابعة – إسلام أون لاين.نت/
18-1-2004
|
 |
|
حطام هليكوبتر أمريكية تحطمت قرب الفلوجة |
أكدت
دراسة سرية للجيش الأمريكي أن
المقاتلين في المقاومة العراقية
يستخدمون أسلحة وأساليب متطورة على
نحو متزايد، الأمر الذي يسهل إسقاط
الطائرات الهليكوبتر الأمريكية.
ونقلت
صحيفة "نيويورك تايمز" الأحد
18-1-2004 عن مسئولين كبار في الجيش
بالعراق والخليج اطلعوا على الدراسة
قولهم: إن المقاتلين العراقيين أثبتوا
مهارتهم في استخدام الصواريخ
التقليدية والأسلحة الدقيقة
والصواريخ التي تتبع مصادر الحرارة
وتصيب محركات الطائرات.
وصرح
المسئولون بأن من بين النتائج المقلقة
للدراسة أن المقاتلين استخدموا في
حادث واحد على الأقل صاروخا يطلق من
على الكتف من طراز "إس إيه-16" وهو
نوع يصعب إحباطه بشكل أكبر من صواريخ
"إس إيه-7" والقذائف الصاروخية
التي استخدمت في هجمات أخرى.
ولم
يشر المسئولون إلى الحادث أو الحوادث
التي ربما استخدمت فيها صواريخ إس إيه.
وأشارت
"نيويورك تايمز" إلى أن الهدف من
الدراسة هو كشف المزيد حول تكتيكات
المقاومة وأسلحتها ونقاط الضعف
المحتملة في الإجراءات والتكتيكات
الدفاعية التي تتخذها القوات
الأمريكية ضد المقاومة.
وقال
المسئولون: إن تلك الدراسة تم إعدادها
قبل وقوع الحوادث الثلاث الأخيرة في
يناير 2004 إلا أن تلك الحوادث التي وقعت
في مدينة الفلوجة غربي بغداد تؤكد ما
توصل إليه فريق البحث الذي أعد الدراسة.
وزادت المخاوف من أن يكون أعضاء
المقاومة يدرسون عن قرب أساليب
الطيران الأمريكي.
وأوضحت
الصحيفة أنه منذ 25-10-2003 وقعت 9 حوادث
إسقاط أو تحطم طائرات بعد إصابتها بما
تطلق عليه السلطات "نيران معادية"،
مما أسفر عن مقتل 49 جنديا. وكان آخر
حوادث إسقاط طائرات قد وقع الخميس 8-1-2004
وأسفر عن مقتل 9 جنود أمريكيين جنوب
الفلوجة.
وأشارت
الدراسة إلى عدم وجود نوع معين من
المروحيات أكثر مقاومة أو أكثر عرضة
للهجمات. ولكنها أوصت بإجراء تغييرات
لمساعدة الطيارين على تفادي النيران
الأرضية التي لم يدل المسئولون
بتفصيلات بشأنها. وقالت الصحيفة: إنه
في الماضي شملت التغييرات الطيران
بشكل أكبر ليلا مع إطفاء الأنوار لتجنب
اكتشاف الطائرات.
5
آلاف صاروخ
وتقول
المخابرات الأمريكية: إن مخازن الجيش
العراقي السابق كانت تضم على الأقل 5
آلاف صاروخ محمول على الكتف، إلا أن
القوات الأمريكية لم تتوصل إلا إلى
حوالي ثلث تلك الأسلحة. وأشارت الصحيفة
إلى أن تلك الصواريخ يمكن أيضا تهريبها
عبر الحدود العراقية. ويزن الصاروخ نحو
30 رطلا أو أقل، ولا يتعدى طولها 6 أقدام.
وقالت
نيويورك تايمز: إن الطائرات
الهليكوبتر مزودة بإجراءات دفاعية
مضادة إلا أن تلك الإجراءات مخصصة
للحماية من الصواريخ وليست القذائف
التقليدية، الأمر الذي يجعل الطيارين
لا يعتمدون على تكتيكات مراوغة، منها
تغيير ارتفاع الطيران.
وقال
مسئولون بالجيش: إن القلق من عمليات
إسقاط المروحيات في الآونة الأخيرة
دفع اللفتنانت جنرال ريكاردو سانشيز
قائد القوات الأمريكية في العراق
للقيام بما هو أكثر من المراجعة
التقليدية وإصدار أوامر في ديسمبر 2003
بإجراء مراجعة شاملة لكل عمليات إسقاط
المروحيات.
يأتي
ذلك بعد يوم من إعلان صحيفة "المستقبل"
اللبنانية السبت 17-1-2004 "أن عناصر
قيادية في المقاومة العراقية المسلحة
"تجري مفاوضات في سرية تامة مع قوات
الاحتلال الأمريكي، واستندت الصحيفة
إلى مصادر عراقية وصفتها بالمطلعة.
|