|

|
أردوغان يبدأ زيارته للسعودية
|
|
إستانبول - سعد عبد المجيد - إسلام أون لاين.نت/ 17-1-2004
|
 |
|
أردوغان |
في
زيارة تهدف إلى دعم التعاون الاقتصادي
والأمني بين البلدين وبحث الشأن
العراقي والقضية الفلسطينية.. بدأ رئيس
الوزراء التركي رجب طيب أردوغان زيارة
للسعودية السبت 17-1-2004، يلتقي خلالها
بالعاهل السعودي الملك فهد بن عبد
العزيز وولي العهد الأمير عبد الله
ووزير الخارجية سعود الفيصل.
وذكرت
وسائل الإعلام التركية أن أردوغان
سيحضر خلال زيارته التي تستغرق يومين
الندوة الاقتصادية الخامسة بمدينة
جدة، وذلك في إطار برنامج الحكومة
التركية الذي يتضمن المشاركة في
الفعاليات الاقتصادية الدولية بهدف
التعريف بأوضاع الاقتصاد التركي لجذب
الاستثمارات العربية والإسلامية
لتركيا بعد تحسن الأوضاع الاقتصادية
في البلاد، واستقرار واضح في حركة سوق
الأوراق المالية، وتراجع معدلات
الفوائد البنكية لأدنى مستوى لها منذ
حوالي 20 سنة.
وأشارت
وسائل الإعلام إلى أن أردوغان سيبحث مع
المسئولين السعوديين وسائل تدعيم
العلاقات الثنائية في مجالات السياحة
والتجارة والاستثمارات والتعاون
الأمني.
العراق
وفلسطين
وعلى
الصعيد السياسي يتوقع أن يبحث رئيس
الوزراء التركي خلال زيارته موضوعات
تتعلق بالعراق والقضية الفلسطينية
واحتمالات الوساطة التركية بين سوريا
وإسرائيل.
وينقل
أردوغان للمسئولين السعوديين حرص
تركيا على وحدة التراب العراقي، ورفض
بلاده أي محاولات لتقسيم العراق أو
إقامة دول اتحادية "فيدرالية" به
يكون للأكراد فيها وضعية مستقلة.
وقد
أعلن أردوغان قبل مغادرته تركيا صباح
السبت في تصريحات للصحفيين أن أي دولة
تقام بالعراق على أساس عرقي أو ديني أو
حتى مذهبي لن يتحقق من وراءها خير.
وتخشى
تركيا من أن يؤدي احتمال حصول الأكراد
العراقيين على حكم ذاتي أوسع إلى حمل
الأكراد في جنوب شرق تركيا على
المطالبة أيضا بالحكم الذاتي.
وسيبحث
رئيس الوزراء التركي مسألة الوصول
لتسوية مقبولة للقضية الفلسطينية؛ حيث
ترى حكومة أردوغان أن استقرار منطقة
الشرق الأوسط يتطلب إقامة سلام دائم
بين إسرائيل والفلسطينيين وكذلك مع
سوريا.
تأشيرات
الحج
من
جهة أخرى ذكرت صحيفة "وقت"
التركية في عددها الصادر الجمعة 16-1-2004
أن طلب زيادة عدد تأشيرات الحج المسموح
بها للمواطنين الأتراك سيكون من
الملفات التركية الهامة التي يعرضها
أردوغان على ولي العهد السعودي.
وأكدت
الصحيفة أن 11 شركة سياحة تركية تقدمت
بشكوى لوزارة الخارجية التركية قبل
أيام قليلة تتعلق بوجود حوالي 19 ألف
مواطن في تركيا ينتظرون الحصول على
تأشيرات تسمح لهم بدخول الأراضي
المقدسة وأداء فريضة الحج هذا الموسم.
وقد
نفدت التأشيرات الإضافية -وعددها 30
ألفا- التي منحتها وزارة الحج السعودية
لتركيا؛ ليصبح إجمالي التأشيرات 100 ألف.
حيث سبق الاتفاق بين الحكومتين على منح
تركيا 70 ألف تأشيرة، في إطار مبدأ
السماح بزائرين للأراضي المقدسة بنسبة
1% من عدد سكان كل دولة إسلامية.
ويرى
مراقبون للشئون التركية أن امتناع
حكومة حزب العدالة والتنمية عن
استقبال رئيس الوزراء الإسرائيلي إريل
شارون أو التوقيع على اتفاقية بيع مياه
من منطقة مناوجات التركية بقيمة 50
مليون متر مكعب سنوياً لتل أبيب يأتي
في ظل الحرص على تطوير العلاقات
التركية العربية؛ بما يسمح بالتوازن
في علاقات تركيا الخارجية مع الدول
العربية والإسلامية ومع تل أبيب.
وسيعقب
زيارة أردوغان للسعودية زيارة لواشنطن
في الفترة ما بين 25-29 يناير 2004، يلتقي
فيها بالرئيس الأمريكي جورج بوش
ونائبه ديك شيني.
|