English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

مسيرات عالمية في يوم نصرة الحجاب

عواصم – هاني محمد ويحيي أبو زكريا ومحمد ياسين ومروة مجدي 
وأيمن المصري وطارق ديلواني- وكالات -إسلام أون لاين.نت/ 17-1- 2004 

مظاهرة باريس

شهدت عدة عواصم ومدن دولية وعربية السبت 17-1-2004 مسيرات احتجاج واعتصامات تطالب الحكومة الفرنسية بالعدول عن مشروع قانون حظر الحجاب في مدارسها وإداراتها الحكومية.

وتأتي هذه المظاهرات استجابة لدعوة عدد من المنظمات الإسلامية الفرنسية والبريطانية والداعية الإسلامي البارز الدكتور يوسف القرضاوي باعتبار يوم 17 يناير يوما عالميا لنصرة الحجاب.

واحتشد المئات في مسيرة احتجاج أمام السفارة الفرنسية بالعاصمة البريطانية لندن، شاركت فيها فعاليات بريطانية بارزة، مثل تحالف مناهضي الحرب، وحزب الخضر، وتجمع العمال الاشتراكيين في بريطانيا، ورابطة مسلمي بريطانيا؛ استجابة للدعوة ذاتها.

وقال محمد صوالحة، مسئول العلاقات الخارجية برابطة مسلمي بريطانيا -إحدى القوى التي دعت إلى اعتبار يوم 17 يناير الجاري يوما عالميا للتضامن مع الحجاب- لإسلام أون لاين.نت: "هذا التجمع جاء تضامنا مع مسلمي فرنسا إثباتا لحقهم في ممارسة شعائرهم الدينية"، كما لم يستبعد أن تلجأ الحكومة البريطانية لإصدار تشريع مماثل في بريطانيا.

من جانبها قالت عبير فرعون "رئيس جمعية المرأة المسلمة بلندن" لإسلام أون لاين.نت: إن اليوم هو "بداية الحملة" لتدشين ما أسمته بـ"التجمع العالمي لنصرة الحجاب" الذي يهدف للتحرك لمنع إصدار أي تشريعات ضد الحجاب.

ولم تستبعد سلمى أشرف عضو رابطة المرأة المسلمة في بريطانيا أن يصدر تشريع مماثل هناك في حالة سكوت المسلمين، مضيفة أن هذه المظاهرة: "تبعث برسالتين: الأولى لفرنسا والثانية لبريطانيا والدول الغربية الأخرى مفادهما أن المسلمين لن يسكتوا على مثل هذه التشريعات التي تمس حريتهم".

جانب من مظاهرة لندن

وشاركت أعداد كبيرة من غير المسلمين بالمظاهرة تقدمهم النائب بمجلس العموم البريطاني جورج جالاوي.

وقالت كريستين كونر عضو تجمع العمال الاشتراكيين في بريطانيا لإسلام أون لاين: إن التجمع يساند المسلمات في نيل حقهن المشروع بارتداء الحجاب لأننا جميعا نرفض التوجهات والممارسات العنصرية"، مضيفة أن "الحجاب جزء من هوية المسلمة وعليها أن تفخر به وعلى الآخرين أن يحترموا حقها في ذلك".

وكان الرئيس الفرنسي جاك شيراك قد طالب في خطاب ألقاه في 17-12-2003 أمام 400 شخصية فرنسية سياسية ودينية بقصر الإليزية بفرنسا بسن قانون يمنع الرموز الدينية بالمدارس والإدارات الحكومية، ومن بينها الحجاب، قائلا: "الحجاب الإسلامي مهما اختلفت مسمياته، والقلنسوة (القبعة اليهودية) والصليب كبير الحجم أمور لا مكان لها في المحيط المدرسي.. أما ما يتعلق بالرموز الخفيفة كالصليب الصغير ونجمة داود ويد فاطمة (قلادة تحوي أصابع اليد الخمس تلبسها المسلمات) فهي رموز مقبولة".

وسلمت الحكومة الفرنسية مشروع هذا القانون إلى مجلس الدولة (أعلى سلطة إدارية في فرنسا) الإثنين 5-1-2004 على أن تناقشه الجمعية الوطنية (البرلمان) في فبراير 2004.

السويد

في الوقت نفسه انطلقت مظاهرات عارمة في العاصمة السويدية ستوكهولم وعدد من المحافظات مثل مالمو ويوتوبوري في إطار الفعاليات ذاتها.

وانطلقت المظاهرة في العاصمة السويدية من أمام حديقة الملك حيث احتشد الآلاف من المسلمين وانضمّ إليهم العديد من السويديين الذين اعتبروا القرار الفرنسي تجاوز للحرية الشخصية والدينية.

وأشرف على التنظيم عدد من المنظمات الإسلامية السويدية، من بينها جمعية المرأة المسلمة والمجلس الإسلامي السويدي والمجلس السويدي للأئمة وجمعية اتحّاد الشباب المسلم.

وانطلقت المظاهرة باتجّاه السفارة الفرنسية بالسويد، وتقدم المتظاهرين كثيرات من المحجبات.

كانت خطب يوم الجمعة 16-1-2004 بالسويد ركزت على حضّ المسلمين للمشاركة في المظاهرة.

وقال الشيخ حسّان موسى إمام وخطيب مسجد ستوكهولم المركزي ورئيس المجلس السويدي للأئمة لإسلام أون لاين.نت: "هذا اليوم يندرج في باب الشهادة للّه والانتصار لشريعته"، كما أدان موسى "صمت المؤسسات الرسمية في العالم العربي والإسلامي".

وأضاف الإمام قائلا: "سوف نسلّم بيانا شديد اللهجة للسفارة الفرنسية في العاصمة السويدية ستوكهولم".

كانت فعاليات إسلامية سويدية، قامت بحملة توقيع على بيانات استنكار تنددّ بالقرار الفرنسي وتجاوز عدد الموقعّين عليها 30 ألف شخص. ومن المقرر إرسال هذه التوقيعات إلى الحكومة الفرنسية بعد انتهاء الحملة التي ما زالت مفتوحة.

وقال منظمو المظاهرة في ستوكهولم: "هذه الخطوة ستتلوها خطوات أخرى ولسنا مستعدين للتنازل عن حقوقنا لأننا نملك حق المواطنة في الغرب ولنا من الحقوق نفس ما لدى الأوروبيين".

أمريكا وكندا

كما نظم تحالف واسع يضم منظمات الحريات المدنية ومنظمات المسلمين والعرب في الولايات المتحدة وكندا مظاهرات السبت 17-1-2004 أمام مقار القنصليات الفرنسية بـ12 مدينة أمريكية وكندية، على رأسها العاصمة الأمريكية واشنطن ومدينة نيويورك، ومدن أوتاوا ومونتريال تورنتو بكندا.

وقال مجلس العلاقات الإسلامية الأمريكية "كير" في بيان له تلقت "إسلام أون لاين.نت" نسخة منه: إن التحالف المنظم للمظاهرات يضم عددا كبيرا من المنظمات، مثل اتحاد الطلبة المسلمين بأمريكا وكندا، ومؤسسة الحريات التابعة للجمعية الإسلامية الأمريكية، وفروع "كير" في ماريلاند ولوس أنجلوس، ومنظمة أنصر الدولية، وعددا كبير من المراكز والمؤسسات الإسلامية، ومنظمات الحريات والحوار بين الأديان في أمريكا وكندا.

وكان كير قد بعث رسالة إلى الرئيس الفرنسي جاك شيراك أعرب فيها عن احتجاجه على مشروع قانون منع الحجاب في المدارس والإدارات العامة في فرنسا، سلمها الثلاثاء 6-1-2004 إلى جان ديفيد ليفيت سفير فرنسا لدى الولايات المتحدة.

وأوضح أعضاء "كير" -الذين التقوا السفير الفرنسي- أن الحجاب "على عكس الصليب المسيحي والقبعة اليهودية (الكيبا) لا يمثل رمزا إسلاميا، وإنما هو فرض ديني، وأن حظره في المدارس العامة يمثل حظرا غير مباشر للإسلام في فرنسا، وانتهاكا لميثاق الاتحاد الأوربي لحقوق الإنسان".

احتجاجات عربية

كما شهدت العديد من العواصم والمدن العربية مظاهرات واحتجاجات قوية. ففي الأراضي لفلسطينية المحتلة، تظاهرت نحو 10 آلاف فتاة وامرأة في مدينة غزة. وتجمعت المتظاهرات أمام مقر المجلس التشريعي بالمدينة وهن يرفعن لافتات تندد بمشروع القانون الفرنسي، تلبية لدعوة جمعية الشابات المسلمات وعدد من المؤسسات النسوية الإسلامية في قطاع غزة.

وبعد قرابة الساعة أمام المجلس التشريعي طافت المتظاهرات في شوارع مدينة غزة حيث اخترقتن شارعي النصر والجلاء قبل أن تصلن إلى شارع الثلاثيني الرئيسي متجهات صوب المركز الثقافي الفرنسي بالمدينة.

وأمام المركز قرأت إحدى المتظاهرات رسالة موجهة إلى الرئيس الفرنسي جاك شيراك أدانت فيها الموقف الفرنسي من الحجاب، داعية في الوقت نفسه الرئيس شيراك إلى العدول عن مشروع قانون حظر الحجاب.

ورفعت المتظاهرات الغاضبات الرايات الخضراء إلى جانب لافتات كتب عليها عبارات من قبيل: "أوقفوا الحرب على الحجاب" و" نعم للحجاب ولا للسفور"، " أين الديمقراطية يا بلاد الديمقراطية "، "أختاه المسلمة..الحجاب الحجاب في عصر الذئاب"، " تحت شعار الحرية والحضارة تمتد أيد شيطانية آثمة لتعبث بأعراض المسلمات". وسلمت المتظاهرات الرسالة إلى المسئولين بالمركز، فضلا عن آلاف التوقيعات المعارضة لمشروع قانون حظر الحجاب في فرنسا.

وقالت منى العجلة رئيسة جمعية الشابات المسلمات لـ "إسلام أون لاين.نت": "جئنا اليوم لنصرة هذا الدين العظيم، دين الله سبحانه وتعالى، ونصرة لأخواتنا المسلمات في فرنسا، ونصرة لكل أخت تعتقد اعتقادا تاما أن الله عز وجل هو ربها وأن الإسلام دينها وأن محمد صلى الله عليه وسلم نبيها".

وأضافت: "جئنا اليوم لنقف في وجه كل من يحاول أن يمنع هذا الحجاب، فحجابنا هو عقيدتنا وسعادتنا في الدنيا والآخرة، فالتظاهرات في جميع مناطق قطاع غزة من شماله إلى جنوبه، والحمد لله الآلاف من النساء والفتيات والمناصرات للحجاب شاركن في المسيرة".

وفي رفح جنوب قطاع غزة نظمت حركة المقاومة الإسلامية حماس بالتنسيق مع جمعية الشابات المسلمات مسيرة جماهيرية حاشدة تضامنا مع المرأة المسلمة في فرنسا ضد اتجاه فرنسا لحظر الحجاب في المدارس والإدارات الحكومية.

وانطلقت المسيرة الحاشدة بعد ظهر السبت من أمام مسجد العودة وسط المدينة وشارك فيها المئات من الرجال والنساء وقيادات العمل الإسلامي في رفح.

ورفع المشاركون لافتات كتب عليها: "الحجاب يعطي الوقار، أختاه في فرنسا اصبري وصابري ورابطي، الحجاب فريضة شرعية وضرورة بشرية".

كما هتف المشاركون هتافات طالبت فرنسا بالتراجع عن هذا الاتجاه الجائر ومنددين بموقف الدكتور محمد سيد طنطاوي شيخ الأزهر. وكان طنطاوي قد قال خلال لقاء عقده في مقر مشيخة الأزهر بالقاهرة مع وزير داخلية فرنسا "نيكولا ساركوزي" الثلاثاء 30-12-2003: "إن مسألة الحجاب للمرأة المسلمة فرض إلهي، وإذا قصرت في أدائه حاسبها الله على ذلك؛ ولذلك لا يستطيع أي مسلم سواء أكان حاكما أو محكوما أن يخالف ذلك، ولا نسمح لغيرنا أن يتدخل في شئوننا كدولة مسلمة".

واستدرك قائلا: "هذا إذا كانت المرأة المسلمة تعيش في دولة إسلامية، أما إذا كانت تعيش في دولة غير إسلامية كفرنسا، وأراد المسئولون بها أن يقرروا قوانين تتعارض مع مسألة الحجاب للمرأة المسلمة؛ فهذا يعد حقهم، وأكرر أن هذا حقهم الذي لا أستطيع أن أعارض فيه كمسلم لأنهم غير مسلمين"، مشيرا إلى أنه في هذه الحالة عندما تستجيب المرأة المسلمة لقوانين الدولة غير المسلمة "تكون من الناحية الشرعية في حكم المضطر".

وجابت المسيرة شوارع رفح الرئيسية حتى وصلت ملعب برقة الرياضي حيث عُقد مهرجان خطابي على هامش المسيرة.

بيروت

جانب من مظاهرة بيروت

وفي العاصمة اللبنانية بيروت تظاهرت أكثر من ألف فتاة وامرأة محجبة أمام السفارة الفرنسية بدعوة من التجمع النسائي الذي يضم نحو 16 حزبا وجمعية لبنانية.

وتجمعت المتظاهرات في ساحة المتحف ببيروت قبل التوجه إلى السفارة الفرنسية، ورفعن لافتات حملت عبارات تندّد بمشروع القرار الفرنسي وتدعو السلطات الفرنسية للتراجع عنه من قبيل: "أين حريتك يا فرنسا؟"، "حريتي حق لي"، "حجابنا إرادتنا، حجابنا خيارنا"، "حرية، إخاء، مساواة.. نظرية أم تطبيق؟"، "أخواتنا نحن معكن"، "أخت الحجاب قولي لهم: لن نرضخ لأمركم".

وسارت المظاهرة على وقع هتافات: "يا شيراك اللي في باريس، شو هالظلم والتمييز"، "حجابنا تاج لنا، هو أمر من ربنا، وهو نور وجهنا".

وقد تجمعت المتظاهرات أمام مبنى السفارة الفرنسية، حيث ألقت إحداهن رسالة باللغتين العربية والفرنسية، توجّه بها التجمّع النسائي اللبناني إلى الرئيس الفرنسي جاك شيراك عبر سفيره في لبنان فيليب لو كورتييه.

وأكد التجمع في رسالته أنّ مشروع القانون الفرنسي بحظر الحجاب يتناقض مع مبادئ الدستور الفرنسي الذي ينصّ على "حرية المعتقد وحرية ممارسة العبادات الدينية"، ويعد "انتهاكا للإعلان العالمي لحقوق الإنسان".

كما أكّدت الرسالة على أن "حجاب المسلمة هو أحد فروض الدين التي لا يجوز مخالفتها.. وأنّ من شأن هذا القرار إحراج المسلمين الفرنسيين ووضعهم أمام الخيار بين واجباتهم الدينية وواجباتهم الوطنية". وناشدت الرسالة الرئيس الفرنسي التراجع عن المشروع "إرساء لقواعد العدالة والمساواة".

وبعد وقت من انتظار السفير الفرنسي لاستلام المذكرة، أعلنت القائمات على التحرك أنهنّ حاولن على مدى الأيام الماضية تحديد موعد مع السفير الفرنسي لتسليمه نصّ المذكرة، ولكن لم تتم الاستجابة لهنّ. وعليه فقد أعلن التجمّع الانسحاب دون تقديم الرسالة. وتفرقت المتظاهرات من دون حوادث بعدما رددن شعارات مناهضة لمشروع شيراك. وانتشر حوالي 200 جندي وشرطي لبناني في محيط السفارة لضمان الأمن والنظام.  

مقاطعة أردنية

كما اعتصمت المئات من المحجبات الأردنيات السبت أمام السفارة الفرنسية في عمان، حاملين لافتات وشعارات تنادي بمقاطعة البضائع الفرنسية وتدعو الرئيس الفرنسي للتراجع عن قراره.

وقالت الطالبة سائدة الكيلاني إحدى المشاركات بالاعتصام لشبكة "إسلام أون لاين.نت": إنها ستستجيب للدعوات المنادية بمقاطعة البضائع الفرنسية على غرار ما تم إزاء البضائع الأمريكية، معتبرة أن الضغط على الفرنسيين من خلال التلويح بمقاطعة بضائعهم قد يسهم في إلغاء قرار حظر الحجاب.

وأكدت سائدة أن الحجاب ليس شأنا شخصيا وإنما فريضة شرعية لا يمكن مقارنتها برموز دينية أخرى كالصليب والقلنسوة اليهودية أو العمامة الهندوسية.

منع مظاهرة بالقاهرة

مصريات يرفعن لافتات تندد بحظر الحجاب

وفي مصر، حاول عدد محدود من النساء اللائي رفعن لافتات تندد بحظر الحجاب التظاهر أمام مبنى السفارة الفرنسية المطلة على النيل، لكن قوات الأمن منعتهن من التجمهر، ومنعتهن حتى من رفع اللافتات. وسارت المتظاهرات نحو حديقة الحيوان بالجيزة القريبة من مقر السفارة وظللن رافعات اللافتات المنددة بباريس.

وشارك أطفال في المسيرة رافعين لافتات من بينها: "يا دولة حقوق الإنسان سقط القناع"، و"حجاب الراهبات علامة دينية ظاهرة.. هل ستجردونهن من حجابهن باسم العلمانية؟!" و"حرية الثورة الفرنسية الحديثة"، و"وداعا فرنسا شارل ديجول". ودعت المسيرة -أيضا- إلى مقاطعة البضائع الفرنسية. 

عودة لصفحة الأخبار


ابحث

بحث متقدم

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع