English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

أول عملية استشهادية لـ"قسامية"

غزة- مصطفى الصواف- إسلام أون لاين.نت/ 14-1-2004

الشيخ أحمد ياسين

في تعليقه على تنفيذ أول امرأة تنتمي لكتائب عز الدين القسام -الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية (حماس)- لعملية استشهادية، أعلن الشيخ أحمد ياسين مؤسس الحركة الأربعاء 14-1-2004 أن حركته تعتبر النساء "مخزونا إستراتيجيا" للمقاومة، وأنها لم تعارض يوما تنفيذهن لعمليات استشهادية ضد الاحتلال الإسرائيلي، كما شدد على أن هذه العملية تؤكد رفض حماس لوقف إطلاق النار مع الاحتلال الإسرائيلي.

جاء هذا في تصريحات خاصة أدلى بها لـ"إسلام أون لاين.نت" بعد قليل من تنفيذ الفلسطينية "ريم صالح الرياشي" -22 عاما، من كتائب القسام- عملية استشهادية مشتركة مع كتائب شهداء الأقصى المحسوبة على حركة فتح صباح الأربعاء 14-1-2004 قرب معبر إيريز شمال قطاع غزة، أسفرت عن مقتل 4 جنود إسرائيليين وإصابة العشرات الآخرين بجراح.

وقال ياسين: "هذه العملية تؤكد أن هناك تطورا في كتائب عز الدين القسام بأن تشارك امرأة في عملية استشهادية للمرة الأولى في عملية نوعية جديدة"، مضيفا أنه "سيكون للمرأة دور بارز بالمعركة في المستقبل، لكن الوقت هو الذي يحدد هذه المسألة".

لا يوجد تغيير إستراتيجي

ونفى ياسين أن يكون استخدام فتاة فلسطينية في تنفيذ عملية استشهادية تغيرا إستراتيجيا في عمليات الحركة، موضحا أن "هذا ليس تغيرا، إنما هو عبارة عن إدخال عنصر جديد في المقاومة. كانت حماس تعتبر المرأة جيشا احتياطيا في المعركة، وعندما وجدت أنها قادرة على تنفيذ عملية عن طريق المرأة: نفذتها".

ورأى أن "الباب مفتوح منذ زمن للنساء للانضمام لكتائب القسام الجناح العسكري لحماس، لكن هناك مجالا واسعا للرجال".

واعتبر ياسين أن عملية معبر إيريز "رسالة للأطراف التي تطالب حماس بالهدنة"، مؤكدا أن موقف الحركة واضح وهو معارضة وقف إطلاق النار في هذه المرحلة.

وقال: إن حماس ليست وحدها الرافضة لوقف إطلاق النار، مضيفا أن "كل الفصائل الفلسطينية تعمل في الميدان بما فيها كتائب شهداء الأقصى (المحسوبة على) فتح التي تطالبنا بوقف المقاومة".

وأكد ياسين أن عملية الأربعاء المشتركة تشير إلى أن التعاون بين حماس وبقية الأجنحة المسلحة مستمر، وأن هذا التعاون دليل على توحد الفصائل الفلسطينية على خيار المقاومة.

وحول إمكانية إقامة غرفة عمليات مشتركة بين الأجنحة العسكرية للفصائل الفلسطينية قال مؤسس حماس: "نفذنا سابقا عمليات إستراتيجية لتحقيق الأهداف وتحرير الأرض الفلسطينية، كذلك اجتمعنا على رفض أشكال الهدنة التي تفرض على شعبنا من أجل الاستسلام للعدو الإسرائيلي".

العدوان لا يحتاج مبررات

الاستشهادية ريم صالح الرياشي

وعن رد الفعل الإسرائيلي المتوقع على العملية الاستشهادية، قال ياسين: "إن إسرائيل لا تحتاج لمبررات لشن عدوانها؛ فهي ضربت في رفح ونابلس وجنين ورام الله والخليل وفي كل مكان".

وأضاف: "بكل تأكيد سيهاجم الاحتلال الفصائل الفلسطينية وعلى رأسها حماس ردا على هذه العملية، ونعرف أن المعركة سيكون لها ثمن".

ورفض ياسين اعتبار أن اختيار حماس لتنفيذ العملية الاستشهادية قرب معبر إيريز شمال قطاع غزة يمثل نهجا جديدا للحركة توقف بمقتضاه عملياتها داخل أراضي 1948 المحتلة، وحصرها في الضفة وقطاع غزة، موضحا: "هذا كلام غير صحيح. حماس تعتبر كل فلسطين (القطاع والضفة وأراضي 48 المحتلة) أرضا للمقاومة ضد الاحتلال الإسرائيلي".

وقال: "سنستمر في نهجنا إن شاء الله، وتخلف العمليات في مكان ما يرجع للظروف الميدانية للكتائب".

عودة لصفحة الأخبار


ابحث

بحث متقدم

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

بث مباشر: 29/11

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع