English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

مقتل 4 إسرائيليين في عملية للقسام والأقصى

غزة - مصطفي الصواف - إسلام أون لاين.نت/ 14-1-2004 

جندى إسرائيلي يمنع فلسطينيين من عبور معبر إريز عقب العملية الاستشهادية

لقي 4 جنود إسرائيليين مصرعهم، وأصيب عشرات آخرون في عملية استشهادية نفذتها فلسطينية صباح اليوم الأربعاء 14-1-2004 قرب حاجز بيت حانون شمال قطاع غزة. وقد أعلنت كتائب عز الدين القسام الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية حماس وكتائب شهداء الأقصى المحسوبة على حركة فتح مسئوليتهما المشتركة عن العملية. 

وقال شهود عيان لـ"إسلام أون لاين.نت": إن انفجارا قويا وقع على الحاجز العسكري الذي يمر منه عمال فلسطينيون إلى المنطقة الصناعية في إيريز (بيت حانون).

وأضاف الشهود أن فتاة فلسطينية انطلقت بسرعة تجاه الحاجز، وفجرت نفسها هناك؛ مما أدى إلى مقتل 4 إسرائيليين وإصابة عشرات آخرين.

وقد أغلقت قوات الاحتلال الإسرائيلي المنطقة، وأعادت كافة العمال إلى داخل القطاع، فيما كثفت تواجدها على الحاجز بقوات من الجيش وحرس الحدود وطواقم الإسعاف، وبدأت في عمليات تمشيط واسعة في المنطقة.

وأعلنت كتائب عز الدين القسام في اتصال هاتفي مع مراسل "إسلام أون لاين.نت" أنها عملية مشتركة مع كتائب الأقصى، وأن منفذة العملية هي ريم صالح الرياشي -22 عاما- تنتمي لكتائب القسام وهي أم لطفلين.

ردا علي جرائم الاحتلال 

مكان وقوع العملية

من جانبه أكد سعيد صيام القيادي في حركة حماس أن هذه العملية تأتي في "سياق المقاومة المشروعة للشعب الفلسطيني والدفاع عن النفس في وجه الاحتلال وجرائمه المستمرة بحق الفلسطينيين، خاصة في رفح ونابلس وجنين وطولكرم؛ حيث هدْم البيوت والاغتيالات والاعتقالات".

وبسؤاله عمّا إذا كانت هذه العملية تدل على تبني حماس لإستراتيجية جديدة، قال صيام: "العمل الجهادي والمقاوم يغلب عليه الطابع التكتيكي، والجهاد فرض عين، وليس حكرا على الرجال دون النساء، طبيعة الظروف تحتم أحيانا تقديم شيء على شيء أو تأخيره".

واعتبر صيام أن هذه العملية تؤكد من جديد "كذب المزاعم التي قالت بأن حركة حماس أوقفت عملياتها في الفترة الأخيرة"، وقال: "المقاومة مستمرة ما بقي الاحتلال". 

الاستشهاديات

كانت المجاهدة عطاف عليان أول فلسطينية تحاول في يوليو 1987 تنفيذ عملية استشهادية بسيارة ملغومة في القدس، إلا أن العملية لم تنجح؛ لتعتقل على أثرها، وصدرت ضدها أحكام مجموعها 15 عاما قضت منها 10 سنوات في السجن الإسرائيلي.

وخلال انتفاضة الأقصى نفذت وفاء إدريس عمليتها في مدينة القدس يوم 28-1-2002؛ فقتلت أحد الجنود وجرحت 140 آخرين. ثم أعقبتها "دارين أبو عيشة" التي نفذت عمليتها في حاجز عسكري إسرائيلي شمال الضفة الغربية في 27-2-2002؛ وهو ما أدى إلى إصابة 3 جنود إسرائيليين.

وقامت "آيات الأخرس" من مدينة بيت لحم بعمليتها في 29-3-2002 بإحدى أسواق القدس الغربية؛ وهو ما أدى إلى مقتل إسرائيليين وإصابة العشرات.

ثم نفذت "عندليب طقاطقة" من مدينة بيت لحم أيضا عمليتها يوم الجمعة 12-4-2002، وأسفرت عن مقتل 6 إسرائيليين، وإصابة 85 وذلك في مدينة القدس.

أما هبة عازم دراغمة ابنة  بلدة "طوباس"، قرب جنين الطالبة بجامعة القدس المفتوحة، فقامت بتفجير نفسها في مدينة "العفولة" شمال فلسطين المحتلة يوم الإثنين 19-5-2003م؛ مما أسفر عن مقتل 3 إسرائيليين، وجرح نحو 45.

ونفذت الاستشهادية هنادي جرادات -28 عاما- أقوى العمليات الاستشهادية التي تنفذها فتيات، حينما فجرت نفسها في مطعم إسرائيلي بحيفا بتاريخ 4-10-2003، فقتلت 19 إسرائيليا وجرحت العشرات.

عودة لصفحة الأخبار


ابحث

بحث متقدم

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع