English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

وزير سوداني: دور لمصر باتفاق السلام

القاهرة - محمد جمال عرفة - إسلام أون لاين.نت/ 13-1-2004

جارانج وطه بعد توقيع اتفاق تقسيم الثروات

صرح اللواء "عبد الرحيم حسين" وزير الداخلية السوداني، الذي يقوم حاليا بزيارة للقاهرة، أن مصر ستلعب في المستقبل القريب دورا مهما في دعم قضية السلام بالسودان.

وأوضح اللواء حسين في مؤتمر صحفي بسفارة السودان في القاهرة الثلاثاء 13-1-2004 أن هذا الدور سيتمثل في عضوية مصر بلجنة متعددة الأطراف -مزمع تشكيلها- "تهدف إلى تقييم ومتابعة سير عملية السلام في البلاد"، عقب التوقيع المرتقب للاتفاق النهائي بين الحكومة السودانية والحركة الشعبية لتحرير السودان الجنوبية.

وأضاف: "كما سيكون لمصر دور كبير في إعمار جنوب السودان"، مشيرا من جهة أخرى إلى أن "هناك إرادة سياسية مصرية سودانية قوية لدفع العلاقات إلى أقصى مدى ممكن".

وكانت مصر قد أعربت أكثر من مرة عن استعدادها للمشاركة في إعمار جنوب السودان في حال إذا تم إرساء السلام في هذه المنطقة، كما أنشأت جامعة الدول العربية بناء على اقتراح مصري قبل أكثر من عام صندوقا لتنمية جنوب السودان بهدف تشجيع الجنوبيين على نبذ خيار الانفصال عن الخرطوم.

البشير قريبا إلى القاهرة

وكشف اللواء حسين في مؤتمر صحفي بسفارة السودان في القاهرة الثلاثاء 13-1-2004 أنه حضر إلى مصر بهدف التمهيد لزيارة الرئيس السوداني عمر البشير إلى القاهرة في الأيام القليلة القادمة، وحتى تكون العلاقة بين البلدين أرسخ مما هى عليه الآن.

كما أشار إلى أنه بحث مسائل عديدة مع المسئولين المصريين، منها "العلاقات الأمنية بين البلدين ومكافحة "الإرهاب"، مشددا على أنه تم "حل جميع القضايا الأمنية بين البلدين وبدء مرحلة جديدة متطورة من العلاقات".

واتهمت مصر في التسعينيات من القرن الماضي الخرطوم بدعم وإيواء عناصر أصولية مصرية مسلحة وبالتورط في محاولة اغتيال الرئيس مبارك في أديس أبابا، غير أن البلدين تجاوزا هذه القضية وعبرا عن رغبتهما في تطوير علاقاتهما.

وأضاف الوزير السوداني أن الهدف الثانى لزيارته كان "لتنوير القيادة في مصر بما يدور من مستجدات الموقف في السودان"، حيث التقى كل من الرئيس المصري حسني مبارك ورئيس الوزراء عاطف عبيد، وصفوت الشريف وزير الإعلام الأمين العام للحزب الوطني الديمقراطي الحاكم.

وتابع: "طرحت في هذه اللقاءات قضايا أساسية منها ما هو المطلوب من مصر في قضية السلام السوداني، والحديث عن دفع جهود التنمية".

قلق من إمكانية الانفصال

الأقسام الإدارية للسودان

وعن مسألة الوحدة بين الشمال والجنوب والمخاوف من انفصال الجنوب، قال الوزير: "عندنا قلق من الانفصال، والمطلوب منا الآن العمل مع مواطني الجنوب ليختاروا الوحدة الطوعية؛ فالانفصال مرفوض عربيا وأفريقيا أيضا؛ لأنه سيخلق بؤر نزاع جديدة".

ووقعت الحكومة السودانية والحركة الشعبية لتحرير السودان اتفاقًا لتقاسم ثروة الجنوب، خاصة النفطية منها الأربعاء 7-1-2004، خلال فترة انتقالية مدتها 6 سنوات، من المقرر أن تبدأ بعد التوقيع على اتفاق سلام شامل بين الخرطوم والحركة، على أن يقرر بعدها أهالي الجنوب إما الاستمرار في إطار سودان موحد أو الانفصال. ويمهد هذا الاتفاق الطريق أمام توقيع اتفاق سلام شامل بين الجانبين بعد حسم باقي القضايا المعلقة بينهما.

14 ألف سجين

وحول قضية الحريات في السودان، قال وزير الداخلية السوداني: "إن بلاده إذا قورنت بباقي دول المنطقة فستكون هي الأفضل؛ فلدينا أحزاب مسجلة وغير مسجلة، وهناك عودة للمعارضين من الخارج".

وأضاف: "لدينا أقل عدد من المعتقلين، عندنا عناصر تعد على الأصابع من حزب المؤتمر الشعبي لتحريضهم لمواطني دارفور، وعندنا 14 ألف سجين في كل أنواع الجرائم، وهذا قليل جدا إذا قورن بدول المنطقة".

وعن اعتقال السلطات السودانية في ديسمبر 2003 لمراسل قناة الجزيرة بالخرطوم، قال اللواء حسين: "لسنا أول دولة تفعل هذا، ومراسل الجزيرة له أعمال تمس أمننا القومي"، على حد قوله.

وأطلقت السلطات السودانية سراح مدير مكتب الجزيرة في الخرطوم إسلام صالح بضمان شخصي بعد توقيفه لمدة أسبوع إثر اتهامه بـ "إذاعة برامج تتضمن معلومات مغلوطة وتحليلات منحازة وتشويه سمعة البلاد".

دارفور

وبالنسبة لحقيقة الأوضاع في دارفور (غرب السودان) التي تشهد حركة تمرد، قال الوزير: "إنها مشكلة قبلية في جزء من قبيلة" الزغاوة، وإن ولاية دارفور بها 23 محافظة تنحصر المشاكل في 3 منها فقط على الحدود.

وأضاف أنه "لأغراض سياسية يحاول البعض القول بأن القضية تتعلق بالتنمية".

وأضاف: "نحن لدينا الآن في دارفور 44 ألف طالب و276 مدرسة و3 جامعات و3 مطارات، بالإضافة إلى الآبار والحفريات والسدود، وما حققناه في دارفور تجاوز 3 أضعاف ما كان بها منذ استقلال السودان، الاستعمار يريد أن يخرج لنا لغما آخر، لكننا سنفوت عليه الفرصة".

وتشهد دارفور -المنطقة النائية والقاحلة جزئيا عند الحدود مع تشاد- منذ عدة سنوات مواجهات قبلية عدة وغزوات تقوم بها مجموعات مسلحة.

وتتهم "حركة تحرير السودان" المتمردة بدارفور الحكومة بتهميش التنمية في المنطقة وبحرمانها من الخدمات الأساسية ومن ثرواتها، إضافة إلى ممارسة التطهير العرقي ضد مواطني دارفور، وتطالب الحركة بإعطاء دارفور حق تقرير المصير عبر استفتاء حر مباشر.

ويخشى متمردو الغرب من أن توقيع اتفاقية سلام في الجنوب سيسمح للحكومة بنقل مقاتلين من الحاميات الجنوبية لشن هجوم موسع عليها.

عودة لصفحة الأخبار


ابحث

بحث متقدم

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

بث مباشر: 6/12

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع