English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

دراسة أمريكية: غزو العراق خطأ إستراتيجي

وحدة الاستماع والمتابعة - إسلام أون لاين.نت/ 13-1-2004

الحرب علي العراق اثارت المشاعر المناهضة لبوش

انتقدت دراسة نشرتها "كلية الحرب" أكبر مؤسسة أمريكية لتدريب القادة العسكريين.. الحرب التي شنتها الولايات المتحدة على العراق، ووصفتها بأنها "خطأ إستراتيجي من الدرجة الأولى"، و"تحويل" -لا فائدة منه- للانتباه والموارد المخصصة للحرب على ما تصفه واشنطن بـ"الإرهاب".

وقالت الدراسة -المؤلفة من 56 صفحة- التي نشرها معهد الدراسات الإستراتيجية التابع لكلية الحرب العسكرية في ألباما جنوب الولايات المتحدة الثلاثاء 13-1-2004: "إن الولايات المتحدة ارتكبت خطأ إستراتيجيا من الدرجة الأولى؛ لأنها تجاهلت الاختلاف الأساسي بين تهديدين على مستوى طابعهما وعلى مستوى التهديد، بالإضافة إلى الرد العسكري عليهما".

وأضافت الدراسة -التي أعدها جيفري ريكورد المحارب القديم والخبير في الدفاع- أن "نتيجة الرد كانت حربا وقائية لا فائدة منها ضد العراق؛ الأمر الذي خلق جبهة إرهاب إسلامية في الشرق الأوسط، وحوّل الانتباه والموارد المخصصة لأمن الولايات المتحدة ضد اعتداء لاحق للقاعدة" بزعامة أسامة بن لادن.

وتبنت تنظيمات إسلامية محسوبة على تنظيم القاعدة عدة هجمات في تركيا والسعودية والعراق في العام 2003، استهدفت مصالح غربية بالأساس.

وأوضح جيفيري ريكورد الأستاذ الزائر في المعهد أن "الحرب على العراق لم تكن جزءا من الحرب الشاملة ضد الإرهاب، ولكنها كانت تحولا عنها". وندد باستمرار الولايات المتحدة في "البحث عن أهداف غير واقعية، وعلى البحث بدون أمل عن أمن مطلق". وأضاف قائلا: إن ذلك التوجه قد يقود الولايات المتحدة إلى حروب مع دول لا تمثل تهديدا جادا، وكان من نتيجة تلك الأخطاء أن الجيش الأمريكي اقترب من المرحلة التي يفقد فيها السيطرة، على حد تعبيره.

تضييق الحرب على "الإرهاب"

أمريكا تتكبد خسائر بشرية متواصلة بالعراق 

وأيدت الدراسة وجهة النظر التي تدعو إلى تضييق منظور "الحرب العالمية على الإرهاب"، والتركيز على التهديد الأقل الذي يشكله تنظيم القاعدة. وأشار إلى أن الحملة على الإرهاب في مرحلتها الحالية ليس لها هدف إستراتيجي محدد، وتبشر بتحقيق نتائج أقل.

وفي حديث صحفي تناول ريكورد مفهوم الحرب على الإرهاب نفسه، وتساءل قائلا: "الإرهاب تعبير شائع. إنه أسلوب. كيف تشن حربا على الإرهاب بدلا من (محاربة) منظمات إرهابية بعينها؟"، وتابع: "لا أعتقد أن بمقدور أمريكا تخليص العالم من الإرهاب".

وجاء ذلك بعد يوم من تأكيد الرئيس الأمريكي جورج بوش اتهامات بأنه خطط لغزو العراق حتى قبل وقوع أحداث 11 سبتمبر 2001، وهي الهجمات التي فجرت الحملة الأمريكية ضد ما تطلق عليه واشنطن "الإرهاب".

ونقلت صحيفة "سكوتس مان" الأسكتلندية الثلاثاء 13-1-2004 عن بوش قوله على هامش مشاركته في قمة الدول الأمريكية المنعقدة بالمكسيك: إن إدارته تسلمت من إدارة الرئيس بيل كلينتون خططا للإطاحة بالرئيس العراقي صدام حسين.

رأي شخصي

ومن ناحيته اعتبر معهد الدراسات الإستراتيجية في الكلية أن الدراسة لا تعكس بالضرورة آراء المعهد أو العسكريين أو وزارة الدفاع "البنتاجون".

وعلق دوجلاس أوفيليس مدير معهد الدراسات الإستراتيجية بكلية الحرب الأمريكية، قائلا: "أعتقد أن ما كتبه جيف يحتاج حقا إلى دراسة". وأضاف أن نشر الدراسة على الموقع الخاص بالمعهد جاء بموافقة قائد الكلية ديفيد هونتون. وقال: إنه والقائد توقعا أن تثير الدراسة جدلا، إلا أنهما اعتبراها تخضع لمظلة الحرية الأكاديمية.

وتعد كلية الحرب البرية -وهي معهد أكاديمي يديره الجيش منذ 1901- تحليلات للقضايا العسكرية والمتعلقة بالأمن القومي، وتشجع الباحثين على نقد السياسات القائمة.

ومن ناحيتها قالت لاري ديريتا المتحدثة الكبيرة باسم البنتاجون: إنها لم تقرأ الدراسة، وأضافت قائلة: "إذا كانت تخلص إلى الحاجة للتراجع في الحرب على الإرهاب؛ فلا يبدو أنني سأقرؤها في الفترة القليلة المقبلة".

عودة لصفحة الأخبار


ابحث

بحث متقدم

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع