|

|
أمريكا تعزز التعاون مع الهند والصين
|
|
مونتيري
(المكسيك)- واشنطن- وكالات - إسلام أون
لاين.نت/ 13-1-2004
|
 |
|
بوش |
أعلن
الرئيس الأمريكي جورج بوش تعميق
التعاون بين الولايات المتحدة والهند
في البرامج النووية المدنية والأبحاث
الفضائية المدنية وتجارة التكنولوجيا
المتطورة، فيما يزور رئيس هيئة
الأركان الأمريكية المشتركة الجنرال
ريتشارد مايرز الصين في رحلة تؤكد
تعزيز العلاقات العسكرية مع العملاق
الأصفر.
وفي
بيان نُشر على هامش قمة منظمة الدول
الأمريكية المنعقدة حاليا في مونتيري
شمال المكسيك أوضح بوش الإثنين 12-1-2004
أنه شخصيا ورئيس الوزراء الهندي أتال
بيهاري فاجبايي اتفقا على "توسيع
حوارنا ليشمل الصواريخ الدفاعية".
وأضاف
قائلا: إن "التعاون في هذه المجالات
سوف يعمق العلاقات التجارية والصداقة
بين بلدينا، ويعمل على استتباب
الاستقرار في آسيا وأبعد منها".
وأوضح
البيان أن البلدين سيعتمدان "سلسلة
إجراءات متبادلة"، من بينها
الالتزام بالمسائل المتعلقة بالقضايا
النووية والأمن والصواريخ الدفاعية،
وسيعملان على تكثيف تعاونهما في مجال
الاستعمال السلمي للتكنولوجيا
النووية. أما في مجال التكنولوجيا
المتطورة، فسيزيد البلدان من
إجراءاتهما الهادفة إلى الحد من نشر
أسلحة الدمار الشامل.
ووصف
بوش هذا التعاون بأنه "مرحلة مهمة في
تحول العلاقات بين الولايات المتحدة
والهند"، مضيفا أن "هذه العلاقات
ترتكز أكثر وأكثر على قيم ومصالح
مشتركة".
وأضاف
قائلا: "إننا نعمل معا من أجل دفع
السلام العالمي والازدهار. نحن شركاء
في الحرب ضد الإرهاب وفي مراقبة نشر
أسلحة الدمار الشامل والوسائل التي
تستعمل من أجل إيصالها" إلى طالبيها.
تزامن
ذلك مع افتتاح القمة الاستثنائية
لمنظمة الدول الأمريكية بمشاركة 34
زعيم دولة في الأمريكتين باستثناء
كوبا. وتهدف القمة إلى إعطاء دفع
للتنمية المتوازنة في القارة وتعزيز
الديمقراطية والتنمية الاجتماعية
خصوصا في مجالي الصحة والتربية.
 |
|
مايرز |
من
ناحية أخرى أعلن مصدر عسكري أمريكي أن
رئيس هيئة الأركان الأمريكية المشتركة
الجنرال ريتشارد مايرز غادر طوكيو
الثلاثاء 13-1-2003 بعد زيارة خاطفة
لليابان تركزت حول الوضع في العراق،
وهو يواصل جولة آسيوية تشمل الصين
ومنغوليا وأستراليا.
ولم
يعط المصدر أي إيضاح حول رحلة الجنرال
مايرز وبرنامج زياراته لأسباب أمنية.
وخلال وجوده في اليابان "حذر"
الجنرال مايرز الجنود اليابانيين الذي
سينتشرون قريبا في العراق من أنهم قد
يتعرضون للخطر.
وقال
مسئولون بوزارة الدفاع الأمريكية "البنتاجون":
إن زيارة مايرز لبكين علامة أخرى على
تحسن الروابط منذ توتر العلاقات
العسكرية بين البلدين بسبب حادث
التصادم الذي وقع عام 2001 بين مقاتلة
صينية وطائرة استطلاع للبحرية
الأمريكية في المجال الجوي الدولي
قبالة الصين، واحتجزت الصين طاقمها
المؤلف من 24 فردا 11 يوما.
جدول
الأعمال
وأضاف
المسئولون أن رئيس الأركان سيجتمع
أثناء وجوده في بكين مع نظيره الصيني.
ومن المتوقع أن يناقشا مسألتي كوريا
الشمالية وتايوان وقضايا أخرى، وسيبحث
مع القادة العسكريين الصينيين زيادة
الاتصالات بين القوات المسلحة للبلدين.
وقبل
أن يطير إلى بكين سيصبح مايرز أول رئيس
لهيئة الأركان الأمريكية المشتركة
يزور منغوليا. وقال مسئولون عسكريون:
إنه سيشكر المنغوليين على إرسالهم
سرية من جنود حفظ السلام إلى العراق.
وعندما
زار وزير الدفاع الصيني "جاو جانج
تشوان" واشنطن في أكتوبر 2003 ناقش مع
نظيره دونالد رامسفيلد مجموعة من
القضايا بينها العلاقات العسكرية
الثنائية وطموحات كوريا الشمالية
النووية. وأصبح جاو الذي اجتمع مع
مايرز أيضا أول وزير دفاع صيني يزور
مقر البنتاجون منذ عام 1996.
وقال
مسئولون عسكريون أمريكيون في ذلك
الوقت: إن البلدين يعتزمان زيادة
زيارات الوفود العسكرية على جميع
المستويات في 2004.
علاقات
في أفضل حالاتها
واعتبر
وزير الخارجية الأمريكية كولن باول في
8-9-2003 أن العلاقات الأمريكية الصينية
في أفضل حالاتها على مدار الثلاثين
عاما منذ أن قام الرئيس الأمريكي
الأسبق ريتشارد نيكسون بزيارته الأولى
إلى الصين عام 1972.
قال
باول في محاضرة حول السياسة الخارجية
الأمريكية وإستراتيجية الأمن القومي
في جامعة جورج واشنطن: "إنني أعترف
أن العلاقات الأمريكية مع الصين هي
اليوم في أفضل حالاتها منذ زيارة
الرئيس نيكسون الأولى إلى الصين".
وقال إنه بالرغم من الخلافات القائمة
بين الدولتين فإن "العلاقة قد تحسنت
لسبب يتجاوز كل تلك التفاصيل".
وأضاف:
"لا نحن ولا القيادة الصينية نعتقد
أن هناك شيئا محتوما في علاقتنا سواء
كان ذلك الشيء المحتوم جيدا أو سيئا.
إننا نرى أن الاضطلاع بمسئولية
مستقبلنا المشترك يرجع إلينا معا".
وقال: إن الولايات المتحدة ترحب "بدور
عالمي تقوم به الصين".
ورأى
"تشيان تشي تشن" نائب رئيس
الوزراء الصيني السابق في 6-11-2003 أن
العلاقات الصينية الأمريكية التي بلغت
أعلى مستوى لها خلال 30 عاما -كما وصفها
باول- "يمكن أن تكون أفضل مما هي عليه
الآن".
وقال
تشيان في مؤتمر حول العلاقات الصينية
الأمريكية في جامعة تكساس إنه منذ 32
عاما لم يكن أحد يتخيل -حتى أكثر
المتفائلين- حجم وعمق التعاون الصيني
الأمريكي كما هو اليوم. وقال تشيان: إن
"الحقائق برهنت على أن اليوم وبعد 32
عاما ازدادت المصالح المشتركة بين
الصين والولايات المتحدة ولم تنخفض.
وليس مفاجئا، بل إنه أمر مفهوم بالأحرى
أن الصين والولايات المتحدة بينهما
خلافات من هذا النوع أو ذاك. وطالما أنه
يتم التعامل مع الخلافات على النحو
الصحيح فإن العلاقات الصينية
الأمريكية ينبغي أن تستمر في النمو على
نحو صحي، ويمكنها أن تحقق ذلك".
ومشبها
العلاقات الصينية الأمريكية في الماضي
بأنها "سفينة عملاقة تركب أمواج
المحيط المرتفعة" نقلت وكالة أنباء
الصين الجديدة "شينخوا" عن تشيان
قوله: إن السفينة تواجه أحيانا عواصف
بيد أنها تتغلب عليها دائما وتتحرك إلى
الأمام.
وقال
تشيان إنه بعد حادث 11 سبتمبر "أصبح
التعاون في مكافحة الإرهاب بين الصين
والولايات المتحدة مكونا هاما
للعلاقات الثنائية. كما تمتع الجانبان
بتنسيق وتعاون أقوى كثيرا في مجالات
ثنائية أخرى وفى القضايا الإقليمية
والدولية".
وقال:
إن القادة الصينيين والأمريكيين على
اتصال وثيق الآن، وإن التوسع السريع
للتعاون الاقتصادي والتجاري بين
البلدين قد حقق منافع ملموسة للشعبين.
وأضاف أن حجم التجارة الثنائية في 2002
بلغ 97.1 مليار دولار أمريكي.
|