English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

نصيحة لمسلمي كندا: تجنبوا طائرات أمريكا!

مونتريال- وكالات- إسلام أون لاين.نت/ 12-1-2004

د .محمد إبراهيم المصري

نصح المؤتمر الإسلامي الكندي (الكونجرس الإسلامي) المسلمين الكنديين العازمين على التوجه لأداء فريضة الحج العام الحالي بتجنب استخدام الطائرات الأمريكية في رحلتهم إلى المملكة العربية السعودية، وذلك بعد قيام السلطات الأمريكية بتشديد إجراءاتها الأمنية بالمطارات مؤخرا.

واعتبر "محمد المصري" رئيس المؤتمر الإسلامي الكندي في بيان له الإثنين 12-1-2004 أن "القوانين الأمنية الأمريكية الجديدة ستطال على الأرجح الأشخاص الذين يحملون أسماء ذات صبغة إسلامية".

وأضاف البيان أن "الكنديين الذين يستعدون للتوجه إلى الحج الأسبوع المقبل لا يحتاجون إلى ضغوط إضافية تتمثل في معاملتهم كأنهم مجرمون على أيدي عناصر الأمن الأمريكيين".

وقال المصري: "إن التوجه إلى الولايات المتحدة والصعود في رحلة تنطلق من هناك يكلف عادة أقل.. لكن في المناخ السائد الآن الذي تسيطر عليه الشكوك والإنذارات، ننصح بتجنب عبور الحدود الكندية الأمريكية ولو كلف الأمر مالا أكثر".

"راحة البال" للمسلمين والخسارة لأمريكا!

واعتبر رئيس المؤتمر الإسلامي الكندي -الذي يعد أبرز مجموعة إسلامية في كندا- أن "راحة البال تساوي هذا الثمن".

كما أشار أيضا إلى نتيجة أخرى لهذه النصيحة، هي أن التزام المسلمين الكنديين بها من شأنه أن يسبب خسائر للصناعة الجوية الأمريكية تقدر بعشرة ملايين دولار كندي (7.8 ملايين دولار أمريكي).

ويخضع زائرو الولايات المتحدة -باستثناء رعايا 27 دولة، بينها دول الاتحاد الأوربي- اعتبارا من 5-1-2004 لإجراءات أمنية شديدة لدى وصولهم إلى الأراضي الأمريكية، بينها أخذ بصماتهم وصورهم وفتح ملفات خاصة بهم.

وقررت الولايات المتحدة تعزيز إجراءات دخول الأجانب لأراضيها باسم "الحرب على الإرهاب" التي أطلقت غداة هجمات 11 سبتمبر 2001 في نيويورك وواشنطن وأوقعت حوالي 3 آلاف قتيل.

ولا تشمل هذه الإجراءات كندا التي وقعت اتفاقا ثنائيا مع الولايات المتحدة في ديسمبر 2001 لإقامة ما سمي "الحدود الذكية" لتسهيل تنقل الأشخاص دون تعريض الأمن للخطر.

كما يخضع الزائرون من جميع رعايا الدول الذين يتوجب حصولهم على تأشيرة لدخول الولايات المتحدة، لإجراءات أخذ الصور وبصمات الأصابع.

نبذة عن المؤتمر الإسلامي الكندي

يشار إلى أن المؤتمر الإسلامي الكندي هو مؤسسة غير حكومية أسسها أستاذ جامعي كندي مصري هو الدكتور محمد المصري أستاذ الإلكترونيات الدقيقة بجامعة ووترلو، الذي هاجر إلى كندا عام ‏1969‏، وقد حصل على تكريم الحكومة الكندية بمنحه درجة زميل المؤسسة الملكية الكندية عام ‏1998‏ وزميل أكاديمية الهندسة الكندية، وفقا لما ذكرت صحيفة الأهرام المصرية في 15-4-2002.

ويضم المؤتمر الإسلامي كل الجاليات الإسلامية في كندا التي يقدر عددها بنحو ‏250‏ ألف مسلم في تورنتو، حيث يوجد أكبر تجمع للمسلمين، و‏200‏ ألف من مونتريال، و‏50‏

ألفا في كل من أوتاوا وفانكوفر وبريتش كولومبيا‏.‏
وتعترف الحكومة الكندية بالمؤتمر الإسلامي الكندي -مثلما تعترف باللجنة اليهودية الكندية- حيث تتم استشارته في كل الأمور التشريعية التي تتعلق بالمسلمين في البرلمان الكندي، ويوجد له مدير إقليمي في كل مدينة كندية‏.‏

ومن أهم أنشطة المؤتمر الإسلامي الكندي أنه يجري بحثا سنويا يتم خلاله رصد كل ما يكتب عن الإسلام والمسلمين في أكبر ‏الصحف الكندية بخلاف محطات الإذاعة والتلفزيونات حيث يتم تقويم درجة العداء للإسلام في هذه الوسائل الإعلامية وذلك منذ حوالي 6‏ سنوات.

كما يجتمع المؤتمر الإسلامي مع رؤساء تحرير الصحف وكبار الصحفيين بشكل دوري لتحديد الانتهاكات الواضحة في التقارير الصحفية لحقوق المسلمين، بالوقائع والتواريخ‏.

عودة لصفحة الأخبار


ابحث

بحث متقدم

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع