English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

تايلاند.. التضييق على المدارس الإسلامية الخاصة

كوالالمبور- قاضي محمود- إسلام أون لاين.نت/ 12-1-2004

مسلمون من تايلاند

أمرت السلطات التايلاندية قوات الشرطة بإحكام المراقبة والتضييق على المدارس الإسلامية الخاصة في تايلاند، بدعوى أنها "تفرخ إسلاميين مسلحين" وفقا لما ذكرت صحيفة "بانكوك بوست" التايلاندية، نقلا عن تقارير استخباراتية.

وقالت الصحيفة في عددها الصادر الإثنين 12-1-2004: إن ذلك القرار جاء على خلفية مقتل 6 من الجنود التايلانديين في سلسلة هجمات استهدفت مؤخرا مستودعات أسلحة تابعة للجيش في مناطق جنوب البلاد ذات الأغلبية المسلمة.

وأشارت الصحيفة إلى أن رئيس الوزراء ثاسكين شيناوترا أصدر أوامره للشرطة والجيش جنوب البلاد بإخضاع المدارس الإسلامية الخاصة هناك لفحص ولتحقيقات دقيقة، واتهمها بتفريخ ما أسماه "إسلاميين مسلحين".

وكانت قوات الجيش التايلاندي قد شنت مؤخرا حملة اعتقالات واسعة طالت العشرات من المسلمين للاشتباه في علاقتهم بـ"إرهابيين"، ووضعتهم قيد الاعتقال لمدة 7 أيام بدون محاكمة تبعا لقانون الأحكام العرفية التايلاندي، وفقا لما أفاد به سكان محليون ووسائل إعلام الجمعة 9-1-2004.

ونفى شيناوترا أن تكون تلك التدابير بمثابة هجوم على الإسلام، مضيفا أن جميع المواطنين التايلانديين لهم "مطلق الحق في ممارسة حقوقهم الدينية"، إلا أن ذلك يجب أن يتم بما لا يتعارض مع القانون.

إقرار بفقدان الثقة

وأقر رئيس الوزراء بوجود ما وصفه بـ"بعض من فقدان الثقة المتبادلة بين المسلمين والحكومة".

يشار إلى أنه يوجد نحو 500 مدرسة إسلامية تتركز بصورة خاصة في المقاطعات الجنوبية الخمسة ذات الأغلبية المسلمة في تايلاند.

وتشعر السلطات التايلاندية بالاستياء لأن نحو 100 فقط من تلك المدارس تدرس مناهج أقرتها وزارة التعليم، في الوقت الذي تتلقى فيه كافة المدارس الخاصة دعما من الحكومة.

غضب المسلمين

وأثارت اتهامات شيناوترا ردود فعل غاضبة من جانب المسلمين في تايلاند. ونقلت صحيفة "نيشن" التايلاندية الإثنين عن دوراهمان ماهمنجي رئيس اللجنة الإسلامية بمقاطعة باتاني قوله: "يجب أن يكون هناك احترام متبادل بين الجانبين (الحكومة والمسلمين)"، كما أنه على "الحكومة أن تضع في حسابها حساسية ما تقوم به عند إجرائها تلك التحقيقات" في المدارس الإسلامية.

أما نيداي وابا -مشرف على مجموعة من المدارس الإسلامية الخاصة- فرحب بتلك التحقيقات والفحوصات للمدارس، مشيرا إلى أن "المدارس ليس لديها ما تخفيه".

وقال نيداي: "يمكن أن أؤكد لك أنه لا يوجد تدريب عسكري في مؤسساتنا".

وفي حوار له مع "إسلام أون لاين.نت" أعرب مالك إحدى المدارس الإسلامية الخاصة عن مخاوفه من أن يكون لتلك الخطوة من جانب الحكومة "تأثير شديد وطويل الأمد على المدارس الإسلامية الخاصة".

وقال المالك الذي طلب عدم الكشف عن اسمه: "إن مسلمي تايلاند باتوا يعدون أنفسهم حاليا لمواجهة أي تحرك رسمي ضدهم أو ضد التعليم الإسلامي بالجنوب".

وأضاف صاحب المدرسة أنه "منذ اعتقال الأندونيسي المتهم بالإرهاب رضوان عصام الدين -المعروف بالحنبلي- في جنوب تايلاند (الإثنين 11-8-2003) لم تتوقف السلطات التايلاندية عن التحرش بالمسلمين، وهو ما أدى إلى ردود فعل (انتقامية) من جانب بعض الشباب هنا"، في إشارة محتملة إلى الهجمات التي حدثت على معسكرات الجيش مؤخرا.

الفكرة قديمة

وأشار صاحب المدرسة إلى أن فكرة التضييق على المدارس الإسلامية الخاصة "ليست جديدة، إنما تعود إلى فترة ما بعد هجمات الحادي عشر من سبتمبر بالولايات المتحدة".

وتابع مالك المدرسة الخاصة قائلا: "إن ما منع الحكومة من اتخاذ خطوات في السابق هو سعيها للحصول على الدعم من الولايات المتحدة، إلا أنه بعد أن احتلت تايلاند حاليا موقعا متقدما في مساعدة الولايات المتحدة في الحرب المزعومة على الإرهاب، أصبح واضحا أنهم بدءوا التحرك بالفعل" ضد المسلمين.

وقد أثار وجود سيارات الشرطة بالمنطقة غضب المسلمين كما ساد الذعر في المدارس وبين القرويين هناك، في الوقت الذي ثارت مخاوف الكثيرين من علماء الدين المسلمين هناك من إمكانية تعرضهم للاعتقال بتهمة "الإرهاب" خاصة في أعقاب عمليات الاعتقال التي طالت العشرات من المسلمين مؤخرا، ومن بينهم زعماء مسلمون، للاشتباه في علاقتهم بإرهابيين.

وشهدت مناطق جنوب تايلاند ذات الأغلبية المسلمة الأسبوع الماضي موجة من الهجمات المسلحة، أسفرت عن مصرع عدد من الجنود كانوا يحرسون معسكرا للجيش، وتمكن المهاجمون من الاستيلاء على 103 بنادق آلية وعدد من المسدسات والبنادق العادية.

وفي سلسلة الهجمات ذاتها تم إحراق 19 مدرسة في كل من ناراثوات وفي إقليم يالا المجاور لها، إلا أنها لم تسفر عن إصابات.

وأنحت جهات أمنية باللائمة في هجمات سابقة على متمردين انفصاليين سابقين قالت إنهم تحولوا إلى "قطاع طرق ولصوص كي يتمكنوا من العيش"، وفق هذه الجهات.

ويشكل المسلمون خمسة بالمائة من سكان تايلاند البالغ عددهم مليونًا، وهم يعيشون في أقصى جنوب البلاد في المناطق المحاذية للحدود مع ماليزيا.

عودة لصفحة الأخبار


ابحث

بحث متقدم

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

بث مباشر: 1/12

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع