|

|
مقتل 5 عراقيين في احتجاجات للعاطلين
|
|
العمارة (العراق) – وكالات - إسلام أون لاين.نت/ 11-1-2004
|
 |
|
صورة أرشيفية لمواجهات بين العراقيين والجنود البريطانيين في جنوب العراق |
أعلن
الجيش البريطاني أن
الجنود
البريطانيين وأفراد الشرطة العراقية
أطلقوا النار على متظاهرين عراقيين
عاطلين يطالبون بفرص عمل بمدينة
العمارة جنوب شرق العراق؛ وهو ما أدى
إلى مقتل 5 أشخاص على الأقل، فيما أعلن
الجيش الدنماركي أن قواته بالعراق
عثرت على قذائف مورتر، أظهرت
الاختبارات الأولية أنها ربما تحتوي
على غازات تستخدم كسلاح كيماوي.
ونقلت
وكالة رويترز عن هشام هلاوي -المتحدث
باسم الجيش البريطاني- أنه تم العثور
بعد المصادمات على 5 جثث، فيما قال طبيب
بمستشفى بالمدينة في وقت سابق: إن
6 أشخاص
قتلوا، وأصيب 7.
وقالت
الشرطة العراقية:
إنها بدأت في إطلاق النار بعدما قام
المتظاهرون بإلقاء الحجارة على مقر
الإدارة
الحكومية بالمدينة، إلا أن وزارة
الدفاع البريطانية في لندن قالت في
بيان لها السبت 10-1-2004: إنه حدث تبادل
لإطلاق الرصاص، ووردت تقارير عن وقوع
انفجارات صغيرة.
وأضاف
البيان أنه أثناء المصادمات "ألقى
أفراد من الحشد عددا من
العبوات
الناسفة الصغيرة -يعتقد أنها 3 قنابل
يدوية- على مركبتين تابعتين
للجيش
البريطاني"، وأن الجنود رصدوا "عراقيا
كان يستعد لإلقاء قنبلة، وردوا بإطلاق
النار..
ويعتقد أن هذا الشخص قتل".
وتابع
البيان أنه بعد حوالي 3
ساعات ألقيت عبوتان ناسفتان أيضا على
مركبة تابعة
للجيش البريطاني، وفتح الجنود النار
مرة أخرى على أحد الأشخاص الذي قام
أفراد من المتظاهرين بنقله، "ويعتقد
أنه جرح".
وأشارت
وزارة الدفاع البريطانية إلى أن 3
عبوات ناسفة أخرى ألقيت تجاه الجنود
قبل أن يعود الهدوء، موضحا أنه لم يسقط
قتلى أو جرحى بريطانيون.
واختتم
البيان بأن "ما فهمناه هو أن هناك 6
ضحايا؛ هم: 5 قتلى وجريح...".
كانت
مظاهرات عديدة قد
اندلعت بسبب تفشي البطالة في العراق،
وذلك منذ الإطاحة بالرئيس العراقي
المخلوع والمعتقل حاليا لدى قوات
الاحتلال صدام
حسين في
أبريل الماضي، وشهد بعض هذه التظاهرات
أعمال العنف.
وقامت
الشرطة العراقية الثلاثاء 6-1-2004 في
مدينة البصرة جنوب العراق بإطلاق
النار على جنود بالجيش العراقي السابق
يطالبون بدفع رواتبهم؛ مما أدى إلى
إصابة 4 أشخاص على الأقل بجروح.
أسلحة
كيميائية
وعلى
صعيد آخر قال الجيش الدنماركي
السبت: إن قواته بالعراق عثرت على
العشرات من قذائف المورتر مدفونة في
العراق منذ 10 سنوات على الأقل، وإن
الاختبارات
الأولية
أظهرت أنها ربما تحتوي على غاز مسبب
للبثور.
وقالت
قيادة عمليات الجيش الدنماركي
على موقعها على شبكة الإنترنت السبت
10-1-2004: إن الاختبارات الأولية "أظهرت
مؤشرات على وجود نوع من المركبات
الكيماوية وهو غاز مسبب للبثور"،
إلا أنها أشارت إلى "أن ذلك لن يتم
تأكيده
قبل توافر
نتائج الاختبارات النهائية" التي من
المرجح أن تتوافر خلال يومين.
واستخدمت
الغازات المسببة للبثور -وهي من
الأسلحة المحرمة دوليا-
كسلاح ضد الإيرانيين في الحرب
العراقية الإيرانية بين عامي 1980 و1988.
ورغم أن
الغاز قاتل في حال دخوله الرئتين فإنه
يستخدم أساسا في الحروب لإضعاف المشاة
نتيجة تقشر
الجلد بسبب البثور المؤلمة للغاية.
وفي
بغداد قال الجيش الأمريكي:
إن قذائف المورتر وجدت مدفونة في منطقة
تبعد 75 كيلومترا
جنوب العمارة الواقعة جنوب شرق العراق.
وقال
الجنرال مارك كيميت في مؤتمر صحفي
السبت: "كان أغلبها ملفوفا في أكياس
بلاستيكية،
وكان سائل يتسرب من بعضها"، مضيفا
أنه من المرجح أن هذه الأسلحة من
مخلفات
الحرب
العراقية الإيرانية.
وكانت
أسلحة الدمار الشامل العراقية
المزعومة سببا رئيسيا احتجت به
الإدارة الأمريكية لشن الحرب
على
العراق في مارس 2003، إلا أنه لم يعثر على
أي من هذه الأسلحة حتى
الآن.
كما
سحبت الولايات المتحدة في وقت سابق من
الشهر الجاري فريقا عسكريا مكونا من 400
إخصائي في
التخلص من أسلحة الدمار الشامل في
العراق؛ وهو ما وصفته صحيفة نيويورك
تايمز بأنه "مؤشر على احتمال أن
الإدارة قلصت توقعاتها"، ورأت أنه
من غير المرجح العثور على مثل
هذه
الأسلحة. وقلل
البيت الأبيض من أهمية هذه الخطوة
قائلا: إن المجموعة التي تركز على
البحث
عن الأسلحة ما زالت موجودة في العراق.
|