English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

شافيز يدعو لـ"محو أمية" رايس!

كراكاس - أ ف ب - إسلام أون لاين.نت/ 11-1-2004

الرئيس الفنزويلي

شن الرئيس الفنزويلي هوجو شافيز هجومًا لاذعًا على مستشارة الرئيس الأمريكي للأمن القومي كوندوليزا رايس ووصفها بأنها "أمية حقيقية"؛ وذلك ردا على انتقادات رايس لسياسة شافيز، وإقامته علاقات مع نظام الرئيس الكوبي فيدل كاسترو.

وقال شافيز بنبرة ساخرة خلال احتفال أقيم في العاصمة الفنزويلية كراكاس السبت 10-1-2004: إنه اقترح على الرئيس الكوبي فيدل كاسترو أن يرسل إلى كوندوليزا رايس كتب برنامج "مهمة روبنسون" لمحو الأمية الذي تنفذه الحكومة الفنزويلية حاليًا بمساعدة كوبا.

وأضاف الرئيس الفنزويلي أن ذلك سيتيح معرفة "ما إذا كانت (رايس) تتعلم احترام كرامة الشعوب، وما إذا كانت تتعلم القليل منا".

وكانت مستشارة الأمن القومي الأمريكي قد وجهت انتقادات لسياسة الرئيس الفنزويلي، آخذة عليه إقامته علاقات جيدة مع نظام فيدل كاسترو، وذلك خلال ندوة صحفية عقدت في واشنطن الجمعة 9-1-2004.

وقالت رايس: "لا أستطيع أن أفهم كيف أن شخصًا يؤمن بالديمقراطية أو يريد أن يصدق الناس بأنه يؤمن بالديمقراطية يريد أن يقيم علاقات مع فيدل كاسترو؛ لأن نظامه هو النظام الوحيد غير الديمقراطي فعلاً في المنطقة!"، وأشارت رايس إلى أن "ثمة أدوارا تضطلع بها فنزويلا ليست إيجابية".

كما أخذت رايس على شافيز رفضه إجراء استفتاء تطالب به المعارضة الفنزويلية حول إقالته،  وقالت: "إن أفضل شيء يمكن أن يقوم به الرئيس شافيز في هذه المرحلة هو أن يؤكد أنه يؤمن بمستقبل ديمقراطي لفنزويلا من خلال تحقيق ما يصبو إليه شعبه في هذا الشأن".

وكان البرلمان الفنزويلي قد دعا في فبراير 2003 إلى استفتاء حول بقاء شافيز بالسلطة بعد أن تقدمت المعارضة الفنزويلية في نوفمبر 2002 بعريضة تحمل توقيع نحو 1.5 مليون شخص يطالبون بهذا الاستفتاء.

ورفض شافيز بشدة هذا الاستفتاء، كما هدّد في 4-1-2003 عن إمكانية اللجوء إلى إعلان "حالة استثنائية" تسمح له بتعليق بعض الحقوق الدستورية، قائلا: "إذا اضطروني لذلك فسأتخذ هذا الإجراء، وآمل ألا يحدث هذا الأمر".

مدفعية رايس

كوندوليزا رايس

وتعليقًا على اتهامات رايس له، قال الرئيس الفنزويلي: "إن مستشارة بوش أطلقت مدفعيتها على شعبنا بالقول: إن على شافيز ألا يعارض إجراء استفتاء". وتساءل: "لماذا لم تبدِ رايس قلقًا حيال العملية الانتخابية المشكوك فيها التي أوصلت بوش (الرئيس الأمريكي) إلى البيت الأبيض؟".

وتابع قائلا: "وما شأنها بالاستفتاء؟ الأمر لا يتعلق سوى بنا نحن الفنزويليين".

تأتي هذه الانتقادات المتبادلة بين واشنطن وكراكاس في الوقت الذي تستعد فيه فنزويلا للمشاركة في قمة الدول الأمريكية التي ستبدأ أعمالها في مونتنيري شمال المكسيك الإثنين 12-1-2004، وعلى مدى يومين بمشاركة 34 رئيس دولة وحكومة.

واتهم شافيز المسئولين في واشنطن بالسعي لإفشال القمة؛ لأنهم بدؤوا في الأيام الأخيرة "بتوجيه جميع مدافعهم على حكومات أولئك الذين يعتبرونهم جيرانًا لهم".

وهنّأ الرئيس الفنزويلي في خطابه أيضًا نظيره الأرجنتيني نستور كيرشنر على رده الحازم على انتقادات واشنطن لسياسته حيال كوبا، كما تساءل عن "الانتقادات" التي وجهتها واشنطن مؤخرًا إلى البرازيل والتي أرجعها (شافيز) إلى أن البرازيل "فيها زعيم عمالي يتمتع بالكرامة".

وطالب شافيز الأمريكيين بأن "يتقبلوا الواقع في هذه القارة، وهو أن زمن الحكومات الجبانة التي تدور في فلك الولايات المتحدة قد انتهى"، على حد وصفه.

وردًّا على انتقادات رايس للرئيس الفنزويلي انتقد نائب الرئيس الفنزويلي خوسيه رانجل أيضًا السبت 10-1-2004 تصريحاتها، ووصفها بأنها من "مخلفات" فترة الحرب الباردة.

حقائق جديدة

وقال رانجل: إن البيت الأبيض لديه "مستشارون لا تتوافر لديهم أدنى درجات القدرة على تحليل المعلومات عن الحقائق الجديدة" لأمريكا الجنوبية.

وشهدت فنزويلا أزمة سياسية على مدى العامين الماضيين بين حكومة الرئيس "هوجو شافيز" والمعارضة الفنزويلية بلغت أوجها في الفترة من إبريل 2002، حيث اندلعت مظاهرات عنيفة تطالب باستقالته وتصدت لها الشرطة الفنزويلية، وأسفرت عن مقتل نحو 70 شخصًا بحسب الأرقام الرسمية. كما واجه شافيز انقلابًا عسكريًّا أيضًا في نفس الشهر أجبر خلاله على ترك السلطة لمدة يومين فقط، حيث أدت مظاهرات عارمة مؤيدة له تفجرت في أنحاء العاصمة "كاركارس"، إلى جانب تأييد كبار القادة في الجيش له إلى إعادته إلى الرئاسة.

وكان شافيز قد انتخب عام 1998 رئيس لفنزويلا وأعيد انتخابه في 31-7-2000 لولاية ثانية، وجاءت ولايته الجديدة في ظل أزمة اقتصادية شديدة تشهدها فنزويلا.

عودة لصفحة الأخبار


ابحث

بحث متقدم

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع