English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

الدوحة مقر دائم للحوار الأمريكي الإسلامي

الدوحة - أ ف ب - إسلام أون لاين.نت/ 11-1-2004

حمد بن خليفة يلقي كلمته

أعلن حمد بن خليفة آل ثاني أمير قطر أن الدوحة ستكون مقرًّا دائمًا لمنتدى الحوار بين العالم الإسلامي والولايات المتحدة. جاء ذلك في افتتاح الدورة الثانية من المنتدى الذي يهدف إلى تضييق هوة الخلاف بين الجانبين. وتنظمه وزارة الخارجية القطرية ومركز بروكينجز الأمريكي للأبحاث.

وقال الشيخ حمد في كلمته الافتتاحية السبت 10-1-2004 أمام 150 مشاركًا من 38 دولة: "أنشأنا مشروع قطر بروكينجز الذي سيتولى مسئولية الإشراف الدائم على أعمال هذا المنتدى ودوراته المتعاقبة، الذي سيتضمن افتتاح مقر دائم للمنتدى هنا في الدوحة يكون له مجلس استشاري دولي من شخصيات عالمية".

وشدّد أمير قطر على "زيادة أسس التفاهم المتبادل بين العالم الإسلامي والولايات المتحدة وتعزيز العلاقات بينهما"، لكنه دعا واشنطن والمجتمع الدولي إلى "ضرورة تعزيز الجهود الرامية لإنهاء العنف المستمر حتى يمكن العودة إلى المفاوضات وتطبيق خطة "خريطة الطريق". وتنص الخطة التي اقترحتها الولايات المتحدة على إقامة دولة فلسطينية بحلول عام 2005، ولكنها تشترط أن توقف إسرائيل أنشطتها الاستيطانية، وتفكك السلطة الفلسطينية جماعات المقاومة، وقد أقرتها الأمم المتحدة أساسًا لإرساء السلام في الشرق الأوسط.

وأشار إلى أن ممارسات قوات الاحتلال الإسرائيلي أدت إلى وصول الأوضاع في الأراضي الفلسطينية إلى حد غير مقبول. وأضاف قائلا: "إن العالم الإسلامي يتساءل عن سبب إحجام المجتمع الدولي عن ممارسة الضغط على إسرائيل في وقت تقع الضغوط كلها على الجانب العربي وحده".

وفي سياق آخر دعا أمير قطر العرب والمسلمين في سائر أنحاء العالم إلى العمل على معالجة المشاكل والأزمات التي اعتبر الكثير منها يرجع إلى عوامل ذاتية، وطالب بإجراء إصلاحات سياسية واقتصادية وثقافية لصنع مستقبل أفضل للأجيال القادمة. وتلعب قطر دورًا هامًّا في منظمة الموتمر الإسلامي؛ حيث استضافت الدورة التاسعة للقمة الإسلامية في 13-11-2000.

وفي كلمته انتقد الداعية الإسلامي الدكتور يوسف القرضاوي سياسة الكيل بمكيالين التي تنتهجها الولايات المتحدة الأمريكية. وقال القرضاوي في كلمته: "هم -الأمريكان- يصفون الفكر الإسلامي بأنه متطرف، وهم عندهم فكر متطرف.. لماذا لا يطالبون بتغيير الخطاب الديني المتطرف عندهم كما يطالبون بتغييره عندنا؟!".

غزو العراق والسلام

ويناقش المؤتمر -الذي يستمر 3 أيام- عددًا من القضايا، أبرزها تداعيات غزو ‏العراق، ومستقبل الولايات المتحدة في منطقة الخليج، والعلاقات الأمريكية الإسلامية‏، ودفع عملية السلام في منطقة الشرق الأوسط‏.‏

وقد تدهورت العلاقات بين الولايات المتحدة والعالم الإسلامي في أعقاب وقوع هجمات 11 سبتمبر 2001 وإعلان الولايات المتحدة حربها على ما تطلق عليه "الإرهاب"، شملت غزو أفغانستان في أكتوبر 2001، والعراق في مارس 2003، وصادرت أموال منظمات إسلامية بتهمة تمويل الإرهاب، وأدرجت جماعات أخرى على قائمة المنظمات الإرهابية.

ويتطرق المؤتمر إلى عدد آخر من المسائل، منها توسيع دائرة الديمقراطية والإصلاح في منطقة الشرق الأوسط، ودور الجاليات المسلمة في الولايات المتحدة‏.‏ ومن أهم المحاضرات التي سيتم مناقشتها خلال الأيام الثلاثة المقبلة: "الإمبريالية الجديدة.. مستقبل الدور الأمريكي في الخليج"، و"تجاوز الانقسام.. دور الجالية المسلمة في الولايات المتحدة".

وقال مدير إدارة المعلومات والبحوث بوزارة الخارجية القطرية خالد بن فهد ‏‏الخاطر خلال مؤتمر صحفي عقده السبت 10-1-2004: إن الهدف من ‏المؤتمر هو تبادل الآراء، وإثراء النقاش في حوار إيجابي حول العديد من المواضيع ‏‏المهمة.

ويحضر المؤتمر -الذي تنظمه وزارة الخارجية القطرية بالتعاون مع معهد "بروكينجز" الأمريكي للأبحاث- وزراء خارجية الكويت والأردن والعراق والمغرب، إضافة إلى وزير الإعلام الإماراتي، ووزير الإعلام الفلسطيني السابق ياسر عبد ربه، ووزيرة شئون المغتربين السورية بثينة شعبان، ووزير حقوق ‏‏الإنسان في اليمن أمة العليم السوسو، والدكتور يوسف القرضاوي.

ومن بين الشخصيات الأمريكية المشاركة في المؤتمر الرئيس الأمريكي السابق بيل كلينتون، ومساعد وزير الخارجية الأمريكي السابق لشئون الشرق الأوسط ‏‏مارتن أنديك، وسفير أمريكا السابق لدى الأمم المتحدة ريتشارد هولبروك، إضافة إلى عدد من الأكاديميين ومسئولي معهد بروكينجز.

يذكر أن الدوحة تتمتع بعلاقات متميزة مع الولايات المتحدة، وتقع في قطر قاعدة "العديد" كبرى القواعد العسكرية الأمريكية في الخليج، واستقبل الرئيس جورج بوش الأمير حمد بن خليفة في البيت الأبيض في مايو 2003، وبعد ذلك زار الرئيس الأمريكي الدوحة في يونيو 2003.

عودة لصفحة الأخبار


ابحث

بحث متقدم

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع