English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

العراقيون يصطفون أمام معتقل "أبو غريب"!

بغداد - سمير حداد - وحدة الاستماع والمتابعة - إسلام أون لاين.نت/ 10-1-2004

تنتظر خروج ابنها المعتقل بسجن أبو غريب

"ما زلت أنتظر أنا وأطفالي الأربعة الإفراج عن زوجي منذ 5 أشهر"، هكذا بدأت "منتهى خلف" تروي المأساة التي واجهتها بعد اعتقال قوات الاحتلال الأمريكية زوجها بينما كانت تصطف وسط طوابير من النساء والأطفال والشيوخ، احتشدوا أمام سجن "أبو غريب" (غرب بغداد) على أمل خروج ذويهم المعتقلين بعد إعلان الحاكم الأمريكي للعراق بول بريمر الخميس 8-1-2004 عن إطلاق سراح نحو 500 معتقل من مجموع 9300 أسرتهم قوات الاحتلال في الشهور الأخيرة.

وقالت منتهى لمراسل صحيفة "لوسوار" البلجيكية في تقرير نشرته الجمعة 9-1-2003: "هاجم الجنود منزلنا في أغسطس 2003، واتهموا زوجي بالسرقة، ثم أخذوه، ومنذ ذلك الحين لم ألتقِ به إلا مرة واحدة، ثم اختفت كل أخباره".

وأضافت "المرة الوحيدة التي التقيت فيها بزوجي كان يبكي بكاء شديدًا، وكان وزنه قد نقص بشكل واضح".

سألتحق بالمقاومة

أما محمد سعدون فقد وعد بالالتحاق بحركات المقاومة العراقية إذا لم تفرج قوات الاحتلال عن أخيه.

وقال سعدون للصحيفة البلجيكية: "اقتحموا المنزل في ساعة متأخرة جدًّا من الليل، واعتقلوا أخي، ومنذ أشهر وأنا أبحث عنه.. عندما احتل الأمريكان العراق وعدوا بإيجاد العدل، لكن الذي اكتشفناه أن الأوضاع لم تتغير؛ سواء كنا تحت سيطرة النظام السابق أو سيطرة قوات التحالف".

وتابع بمرارة: "لا أحد يحترم الشعب العراقي"، قبل أن يضيف "أتمنى أن يكون أخي ضمن المفرج عنهم، وإذا لم يحدث ذلك فسأنضم إلى المقاومة".

اعتقال مريض

وفي لقاء مع شبكة "إسلام أون لاين.نت" قال "ميثم فيصل محمد العزاوي" الذي وقف لساعات أيضًا أمام سجن أبو غريب: "أنا هنا بانتظار خروج والدي فيصل محمد الذي يبلغ من العمر 58 عامًا، تم اعتقاله منذ 16-11-2003".

وأضاف العزاوي: "في الساعة 12 من منتصف الليل داهمت مجاميع من قوات الاحتلال دارنا، وقد قاموا بتقييد إخوتي، وكان أصغرهم سنًّا عمره 12 سنة؛ حيث قاموا ببعثرة كل أجزاء الدار".

منتهى المهانة

ينتظرون ذويهم أمام سجن أبو غريب

وتابع أن "تصرفات الجنود الأمريكيين لا يقبل بها أي مسلم ولا حتى كافر؛ فقد قاموا بتوثيق والدي المريض والمصاب بقرحة الإثنا عشر، وتركوه راكعًا على ركبتيه مدة 3 ساعات متتالية.. حاولت والدتي أن تقبل قدم الجندي الأمريكي لأجل أن يترك زوجها فركلها".

وأكد العزاوي أن عملية التفتيش استمرت 4 ساعات متواصلة، وأن الجنود لم يجدوا سوى مسدس صغير وبندقية "برنو" قديمة تعود ملكيتها لجده.

واتهم العزاوي جنود الاحتلال بأنهم سرقوا أثناء التفتيش نحو 11 مليون دينار عراقي، منها 3 ملايين كانت وديعة لدينا ولا تخصنا.

وأوضح العزاوي أنه لا يعرف مكان اعتقال والده بالضبط، إلا أنه ترك عمله منذ نحو شهر وتفرغ للبحث عنه في كافة المعتقلات المتواجدة ببغداد، ومنها معتقل القصر الجمهوري، وملعب الشعب، والمطار، والرضوانية، وسوق حمادة في الأعظمية والكاظمية والجزيرة السياحية.

اعتقال صبي

تحمل صورة ابنها المعتقل أمام السجن

أما الصبي رعد غانم الزوبعي -15 سنة- فأكد أن جنود الاحتلال يعتقلون سكان أي منزل يقتحمونه بشكل عشوائي، قائلا: "لقد اعتقل الأمريكان والدي وخمسة من إخواني كنت أنا واحدًا منهم، وقد أطلق سراحي أنا وأخي، وبقي والدي غانم البالغ من العمر 50 سنة و3 من إخوتي رهن الاعتقال؛ هم: منتصر غانم -23 سنة-، ومؤيد -21 سنة-، وسعد -20 سنة".

وأضاف رعد لشبكة "إسلام أون لاين.نت": "قاموا بتطويق دارنا بحي الرسالة غرب بغداد، ثم اقتحموه فجرًا، وبالرغم من أنهم لم يجدوا أي أسلحة عندنا فإنهم اعتقلونا نحن الخمسة".

وأوضح الصبي أنهم لم يتمكنوا من زيارة والده وإخوته سوى مرة واحدة خلال فترة اعتقالهم البالغة 6 أشهر، حينما تم إخبارهم من سجين قبع مع والده في السجن أنهم يتواجدون بسجن "أم قصر" جنوب بغداد.

وأشار إلى أنه عرف أثناء تلك الزيارة "أن المعاملة كانت سيئة للغاية للمساجين الذين لم يحصلوا سوى على بطانية واحدة في هذا البرد الشديد، أما طعامهم فكان عبارة عن علبة من المعلبات التي لا نستسيغها نحن العراقيين".

الرشاوى مقابل الإفراج

وكشف الصبي نفسه عن أن جنود الاحتلال يتلقون الرشاوى من الأسر العراقية مقابل الإفراج عن ذويهم قائلا: "هناك 6 أشخاص تم اعتقالهم مع والدي وإخواني، وكان بحوزتهم أسلحة تكفي لاعتقالهم، إلا أنهم قاموا برشوة المسئول الأمريكي، فأخرجهم في اليوم الثاني بعد اعتقالهم".

وأضاف بحسرة "ليس لدينا من أموال لكي نعطيها كرشوة للمسئول الأمريكي".

المقاومة ستستمر رغم الوعود

من جهته قال "جوست هيلترمان" المدير الإقليمي بالشرق الأوسط لمؤسسة "فرقة الأزمات الدولية" التي تتخذ من بروكسل مقرًّا لها: "إن الوعود التي وعد بها الحاكم الأمريكي بالعراق بول بريمر بإطلاق المعتقلين العراقيين لن توقف الهجمات ضد القوات الأمريكية؛ فلقد وضع أعضاء المقاومة العراقية أجندة خاصة يطبقونها".

وأضاف هيلترمان لصحيفة لوسوار أن "عناصر المقاومة لن تتخلى عن سلاحها لمجرد الوعود بالإفراج عن المعتقلين لدى قوات التحالف، كما أن أغلب المعتقلين ليس لهم أي علاقة بالمقاومة". ورأى أن هذا الإفراج المحتمل قد يقلل فقط من الدعم الشعبي للمقاومة، على حد تقديره.

عودة لصفحة الأخبار


ابحث

بحث متقدم

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع