English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

ياسين: الهدنة مقابل دولة بغزة والضفة

غزة - رويترز - إسلام أون لاين.نت/ 9-1-2004

الشيخ أحمد ياسين

أعلن الشيخ أحمد ياسين مؤسس حركة المقاومة الإسلامية "حماس" أن حركته تقبل بقيام دولة فلسطينية على كامل أراضي الضفة الغربية وقطاع غزة وفق حدود 1967 مقابل هدنة مع إسرائيل، لكنه شدد على عدم الاعتراف بإسرائيل على بقية أرض "فلسطين التاريخية" التي تضم بجانب القطاع والضفة الأراضي المحتلة عام 1948.

وقال ياسين في مقابلة مع وكالة رويترز للأنباء الجمعة 9-1-2004: "نحن نقبل بوجود دولة فلسطينية كاملة السيادة في الضفة الغربية وقطاع غزة على حدود 1967 بدون أي احتلال وبعودة الشعب الفلسطيني (اللاجئين)، وبدون التنازل عن حقنا التاريخي في فلسطين، وبدون الاعتراف بدولة العدو".

واحتلت إسرائيل الضفة وقطاع غزة في حرب 1967، ورفضت الانسحاب الكامل إلى حدود ما قبل الحرب.

وأشار ياسين إلى أن حماس ستكون مستعدة في المقابل لهدنة مع إسرائيل، مؤكدا أنه قدم هذا العرض عندما أطلقت سلطات الاحتلال سراحه من أحد سجونها عام 1997، لكن الحكومة الإسرائيلية لم تستجب آنذاك لهذا العرض.

وأضاف: "نحن نعتقد أن العدو الإسرائيلي لا يريد سلاما، وإن ما يريده هو السيطرة على المنطقة كلها"، لكنه قال: "إذا كانت إسرائيل تريد السلام فنحن على استعداد لأن نعطي هدنة لزمن محدد وبشروط محددة، منها زوال الاحتلال، وأخذ شعبنا حريته واستقلاله في وطنه وعلى أرضه".

وقال ياسين: "إنه إذا ما لقي هذا العرض قبولا؛ فإنه يترك للأجيال القادمة مسألة تحرير كل فلسطين واستعادة الأرض"، واصفا العرض بأنه "مرحلة من مراحل جهادية".

وردا على سؤال حول ما إذا كان هذا يعني أنه يقبل سلاما مع إسرائيل، قال مؤسس حماس: "ماذا تعني الهدنة؟ الهدنة معناها سلام مؤقت. هي محددة بزمن وليست مطلقة الوقت؛ فقد تُمدَّد الهدنة، وقد تُستأنف المقاومة.. كل الاحتمالات واردة".

عدم استجابة

وأشار ياسين إلى أنه لا يتوقع أن تلقى فكرته هذه المرة أيضا أي استجابة من قبل الجانب الإسرائيلي، مضيفا: "العدو لا يريد سلاما، ولا ينظر بجدية لمثل هذه الأشياء".

وكانت حركتا الجهاد الإسلامي والمقاومة الإسلامية "حماس" قد أعلنتا الجمعة 22-8-2003 انتهاء الهدنة القاضية بوقف العمليات ضد إسرائيل -التي أعلنتها كبرى الفصائل الفلسطينية في 29-6-2003- بسبب اغتيال إسماعيل أبو شنب أحد أبرز قادة حماس في غارة إسرائيلية الخميس 21-8-2003.

وحول ما أشارت إليه تقارير صحفية مؤخرا عن وجود اتصالات مباشرة بين حماس والإدارة الأمريكية.. أكد ياسين أن اتصالات جرت في السابق، لكنها لم تصل إلى أي نتيجة، موضحا أن هذه الاتصالات جرت من خلال وسطاء، وصفهم بأنهم "صحفيون ووفود زائرة"، وكانت تهدف إلى "تحسين العلاقات وفهم الآخر".

ونفى ياسين أن تكون حماس قد طلبت من الإدارة الأمريكية رفع اسمها من قائمة من وصفتهم بالجماعات "الإرهابية"، أو رفع القيود المفروضة على أرصدتها، والتوسط لدى إسرائيل لوقف استهداف قادتها في مقابل وقف العمليات الفدائية داخل إسرائيل.

وقال: "أؤكد أن حماس لم تطلب رفع اسمها أو فك أرصدتها أو وقف اغتيال رموزها وقادتها. مطالب حماس هي دوما مطالب تحرر من الاحتلال والاستعمار والاستيطان الصهيوني. تحرير الأرض والإنسان الفلسطيني. هذه هي مطالب حماس ولا شيء غيرها".

ونفى ياسين أن تكون حماس قد اتخذت أي قرار بوقف العمليات داخل إسرائيل، رغم عدم قيامها بأي هجمات لأكثر من شهرين، وأرجع الأمر لتقديرات الجهاز العسكري للحركة.

وقال ياسين: "أنا أؤكد أنه لا يوجد أي اتفاق، لا مع أمريكا ولا مع غيرها؛ لوقف المقاومة أو لوقف أي شيء من أشكال المقاومة بما فيها العمليات الاستشهادية"، مضيفا أن "الأيام ستثبت إذا ما كانت هناك قيود على ذلك، ولكنني أؤكد أنه لا توجد قيود".

وشدد على أنه "لا يمكن أن يتم تحديد عمل كتائب القسام (الجناح العسكري لحماس) أو وقف عملها؛ فهي حرة في العمل في أي زمان وأي مكان بالكيفية التي تراها مناسبة وحسب قدراتها الذاتية".

وقال مؤسس حماس: "الكتائب غير مقيدة بشيء أبدا، وهي مطلقة الأذرع تفعل ما تستطيع لضرب هذا العدو".

وأشار إلى أن حماس كانت قد رفضت عرضا أمريكيا بإعلان هدنة لمدة عام طرحه وسطاء من مصر، موضحا أن المحادثات بشأن التوصل إلى هدنة غير قائمة حاليا.

وقال: "نحن رفضنا الحديث عن هدنة. الذي يرد أن يطرح هدنة عليه أن يأتي بالتزامات من العدو، ومن ثم سندرسها".

وكان وفد أمني مصري برئاسة اللواء مصطفى البحيري مساعد مدير المخابرات المصرية قد أجرى محادثات في غزة يومي الثلاثاء 16-12-2003 والأربعاء 17-12-2003 مع قادة عدة فصائل فلسطينية لإقناعها بالتوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار مع الجانب الإسرائيلي، بعد أيام من استقبال القاهرة لـ12 حركة فلسطينية بهدف إجراء حوار بينها حول تشكيل قيادة وطنية موحدة وصياغة برنامج سياسي فلسطيني موحد، بجانب بحث إمكانية التوصل لهدنة إسرائيلية فلسطينية جديدة.

عودة لصفحة الأخبار


ابحث

بحث متقدم

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع